حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

طلحة بن البراء بن عمير البلوي

طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف
١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف
النسب
البلوي ، الأنصاري ، حليف بني عمرو بن عوف

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

4280 - طلحة بن البراء بن عمير بن وبرة بن ثعلبة بن غنم بن سري بن سلمة بن أنيف البلوي - حليف بني عمرو بن عوف - الأنصاري روى أبو داود من حديث الحصين بن وحوح أن طلحة بن البراء مرض ، فأتاه النبي - صلى الله عليه وسلم - يعوده ، فقال : إني لا أرى طلحة إلا قد حدث فيه الموت ، فآذنوني به وعجلوا ؛ فإنه لا ينبغي لمسلم أن يحبس بين ظهراني أهله . هكذا أورده أبو داود مختصرا كعادته في الاقتصار على ما يحتاج إليه في بابه . وأورده ابن الأثير من طريقه ، ثم قال بعده : وروي أنه توفي ليلا ، فقال : ادفنوني وألحقوني بربي ، ولا تدعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛ فإني أخاف عليه اليهود ، وأن يصاب في سببي ، فأخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين أصبح ، فجاء حتى وقف على قبره وصف الناس معه ، ثم رفع يديه وقال : اللهم الق طلحة وأنت تضحك إليه وهو يضحك إليك . قلت : وفيما صنع قصور شديد ؛ فإن هذا القدر هو بقية الحديث ، أورده البغوي وابن أبي خيثمة ، وابن أبي عاصم ، والطبراني ، وابن شاهين ، وابن السكن ، وغيرهم من الوجه الذي أخرجه منه أبو داود مطولا ، ومختصرا ، وفي أوله أنه لما لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - جعل يدنو منه ، ويلصق به ، ويقبل قدميه ، فقال له : يا رسول الله مرني بما أحببت ، لا أعصي لك أمرا . فعجب النبي - صلى الله عليه وسلم - لذلك وهو غلام ، فقال له : اذهب فاقتل أباك . فذهب ليفعل ، فدعاه فقال له : أقبل فإني لم أبعث بقطيعة رحم . قال : فمرض طلحة بعد ذلك . فذكر الحديث أتم مما مضى أيضا . قال الطبراني لما أخرجه في الأوسط : لا يروى عن حصين بن وحوح إلا بهذا الإسناد ، تفرد به عيسى بن يونس . قلت : اتفقوا على أن من مسند حصين ، لكن أخرجه ابن السكن من طريق يزيد بن موهب ، عن عيسى بن يونس ، فقال فيه : عن حصين ، عن طلحة بن البراء أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : لا ينبغي لجسد مسلم أن يترك بين ظهري أهله . وأخرج ابن السكن من طريق عبد ربه بن صالح ، عن عروة بن رويم ، عن أبي مسكين ، عن طلحة بن البراء ، أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ابسط يدك أبايعك . قال : على ماذا ؟ قال : على الإسلام . قال : وإن أمرتك أن تقتل أباك ؟ قال : لا . ثم عاد فقال مثل قوله ، حتى فعل ذلك ثلاثا ، فقال : نعم . وكانت له والدة ، وكان من أبر الناس بها ، فقال : يا طلحة إنه ليس في ديننا قطيعة رحم ، قال : فأسلم وحسن إسلامه . . . فذكر الحديث نحوه . ورواه الطبراني من هذا الوجه لكنه قال فيه : وإن أمرتك بقطيعة والدتك وزاد بعد قوله : قطيعة رحم : ولكن أحببت ألا يكون في دينك ريبة ، وقال في أثناء الحديث : لا ترسلوا إليه في هذه الساعة ، فتلسعه دابة أو يصيبه شيء ، ولكن إذا أصبحتم فأقرئوه مني السلام ، وقولوا له : فليستغفر لي . وروى علي بن عبد العزيز في مسنده ، عن أبي نعيم : حدثنا أبو بكر هو ابن عياش ، حدثني رجل من بني عم طلحة بن البراء بن بلي ، أن طلحة أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - . . . فذكر نحوه باختصار . وروى أبو نعيم من طريق أبي معشر ، عن محمد بن كعب ، عن طلحة بن البراء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : اللهم الق طلحة تضحك إليه ، ويضحك إليك . وهو مختصر من الحديث الطويل .

تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. طلحة بن البراء بن عمير البلوي١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب