حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

أبو راشد عبد الرحمن بن عبد الأزدي

«أبو راشد»
عبد الرحمن بن عبد ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن أبي عبد الله ، و كان اسمه : عبد العزى
صحابيفلسطين
بطاقة الهوية
الاسم
عبد الرحمن بن عبد ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن أبي عبد الله ، و كان اسمه : عبد الرحمن بن عبد ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن أبي عبد الله ، و كان اسمه : عبد العزى
الكنية
أبو راشد ، أبو مغوِية
الشهرة
أبو راشد
النسب
الأزدي
بلد الإقامة
فلسطين
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد١ قول
تعديل ١
  • له صحبة١
  1. ضمرة بن ربيعة الفلسطينيتـ ١٨٢هـعن أبو زرعة الدمشقي

    قال أبو زرعة الدمشقي ، عن ضمرة : له صحبة ، وكان عاملا على جند فلسطين

    • له صحبة

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

5180 - عبد الرحمن بن عبد ، وقيل : ابن عبيد ، وقيل : ابن أبي عبد الله الأزدي ، أبو راشد ، مشهور بكنيته . قال أبو زرعة الدمشقي ، عن ضمرة : له صحبة ، وكان عاملا على جند فلسطين . وقال أبو أحمد الحاكم : غيّر النبي - صلى الله عليه وسلم - اسمه وكنيته ؛ كان اسمه عبد العزى ، وكنيته أبو مُغْوِية بضم أوله وسكون المعجمة وكسر الواو . وأخرج الدولابي في الكنى من طريق عبد الرحمن بن خالد بن عثمان بكورة لد : حدثني أبي ، عن أبيه عثمان ، عن جده محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه عثمان ، عن جده أبي راشد عبد الرحمن بن عبد قال : قدمت على النبي - صلى الله عليه وسلم - في مائة رجل من قومي ، فلما دنونا من النبي - صلى الله عليه وسلم - وقفوا وقالوا لي : تقدم ؛ فإن رأيت ما تحب رجعت إلينا حتى نتقدم إليه ، وإن لم تر ما تحب انصرفت إلينا ، حتى ننصرف ؛ فأتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت : أنعم صباحا ، فقال : ليس هذا سلام المسلمين ، فقلت له : فكيف يا رسول الله أسلم ؟ قال : إذا أتيت قوما من المسلمين ، قلت : السلام عليكم ورحمة الله . فقلت : السلام عليكم ورحمة الله . فقال : وعليك السلام ورحمة الله ، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : وما اسمك ؟ قلت : أنا أبو مغوية عبد اللات والعزى . فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم : بل أنت أبو راشد عبد الرحمن ، ثم أكرمني ، وأجلسني ، وكساني رداءه ، ودفع إليّ عصاه ، فأسلمت ، فقال له رجل من جلسائه : يا رسول الله ، إنا نراك أكرمت هذا الرجل ، فقال : إن هذا شريف قوم ، وإذا أتاكم شريف قوم فأكرموه . قال : وكان معي عبد لي يقال له : سرحان ، فقال لي النبي - صلى الله عليه وسلم - : من هذا معك يا أبا راشد ؟ قلت : عبد لي . فقال : هل لك أن تعتقه ، فيعتق الله عنك بكل عضو منه عضوا من النار ؟ قال : فأعتقته ، فقلت : هو حر لوجه الله ، وانصرفت إلى أصحابي فانصرف منهم قوم ، وأدركت منهم قوما ؛ فأتوا النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا . وأخرجه ابن منده من هذا الوجه مختصرا ، وأخرجه ابن السكن من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بهذا السند ، وسمى عبده : عبد القيوم ، وفيه : ما اسمك ؟ قلت : قيوم ، قال : لا ، بل أنت عبد القيوم . وأخرج له العقيلي خبرا آخر عن عبد الرحمن بن خالد من وجه آخر ، وفي سياقه عن أبي راشد الأزدي - صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : قدمت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنا وأخي أبو عاتكة من سروات الأزد ، فأسلمنا جميعا ، فكتب لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كتابا إلى جهة الأزد . وأخرج الطبراني من وجه آخر عن عبد الرحمن بن خالد بن عثمان بن محمد بن عثمان بن أبي معاوية ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي معاوية بن عبد اللات بن نمر الأزدي : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : الأمانة في الأزد ، والحياء في قريش . وأخرج ابن عساكر من طريق أبي مسهر عن سعيد بن عبد العزيز ، قال : كان عمر يقاسم عماله نصف ما أصابوا ، فذكر قصة فيها : أن معاوية كان يحاسبهم ؛ فقدم عليه أبو راشد الأزدي من فلسطين فحاسبه بنفسه ، فبكى أبو راشد ، فقال له معاوية : ما يبكيك ؟ فقال : ما من المحاسبة أبكي ، وإنما ذكرت حساب يوم القيامة ، فتركه معاوية ولم يحاسبه .