حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

صرمة بن أنس الأوسي

«أبو قيس»
صرمة بن أنس ، ويقال : ابن أبي أنس ، ويقال : ابن مالك ، ويقال : ابن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، وقيل : قيس بن صرمة ، وقيل : أبو قيس بن صرمة ، وقيل : أبو قيس بن عمرو
صحابي١ حديث
بطاقة الهوية
الاسم
صرمة بن أنس ، ويقال : ابن أبي أنس ، ويقال : ابن مالك ، ويقال : ابن قيس بن مالك صرمة بن أنس ، ويقال : ابن أبي أنس ، ويقال : ابن مالك ، ويقال : ابن قيس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، وقيل : قيس بن صرمة ، وقيل : أبو قيس بن صرمة ، وقيل : أبو قيس بن عمرو
الكنية
أبو قيس
الشهرة
أبو قيس
النسب
الأوسي ، الأنصاري
الطبقة
صحابي
خلاصة أقوال النقّاد٢ قولان
تعديل ٢
  • ذكره في الصحابة٢
  1. ابن شاهينتـ ٣٨٥هـعن فضلان

    ذكره ابن شاهين ، وابن قانع في الصحابة

    • ذكره في الصحابة
    • ذكره في الصحابة
  2. ابن الأثيرتـ ٦٣٠هـعن خداش

    استدركه ابن الأثير على من تقدمه ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف ؛ فإنه ساق من جزء ابن أبي ثابت بإسناده ، عن قيس بن سعد ، عن عطاء ، عن أبي هريرة ، قال : كان المسلمون إذا صلوا العشاء الآخرة حرم عليهم الطعام والشراب والنساء ، وإن ضم…

الإصابة في تمييز الصحابة

افتح في المصدر →

4083 - صرمة بن أنس - ويقال : ابن أبي أنس . ويقال : ابن قيس - ابن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار ، أبو قيس الأوسي ، مشهور بكنيته . قال ابن إسحاق في المغازي : وقال صرمة بن أنس حين قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وأمن بها هو وأصحابه : ثوى في قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواتيا وأخرج الحاكم من طريق ابن عيينة عن عمرو بن دينار قال : قلت لعروة : كم لبث النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة ؟ قال : عشر سنين . قلت : فإن ابن عباس يقول : لبث بضع عشرة حجة . قال : إنما أخذه من قول الشاعر . قال ابن عيينة : سمعت يحيى بن سعيد يقول : سمعت عجوزا من الأنصار تقول : رأيت ابن عباس يختلف إلى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الأبيات . قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن جعفر بن الزبير : كان أبو قيس صرمة ترهب في الجاهلية ، واغتسل من الجنابة ، وهم بالنصرانية ، ثم أمسك . فلما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة أسلم . وكان قوالا بالحق ، وله شِعر حسن ، وكان لا يدخل بيتا فيه جنب ولا حائض ، وكان معظما في قومه ، إلى أن أدرك الإسلام شيخا كبيرا ، وكان يقول شعرا حسنا فمنه : يقول أبو قيس وأصبح غاديا ألا ما استطعتم من وصاتي فافعلوا أوصيكم بالخير والبر والتقى وإن كنتم أهل الرياسة فاعدلوا وإن أنتم أمعرتم فتعففوا وإن كان فضل الخير فيكم فأفضلوا وقال المرزباني : عاش أبو قيس عشرين ومائة سنة . قال ابن إسحاق : وهو الذي نزلت فيه : وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ . ووصل ذلك أبو العباس السراج من طريق ابن إسحاق ، عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عروة بن الزبير ، عن عبد الرحمن بن عويم بن ساعدة . قلت : واسم الذي نزل فيه اختلف فيه اختلافا كثيرا ، كما سأبينه في الذي بعده ، وقال المرزباني : أبو قيس صرمة بن أبي أنس قيس بن مالك ، عاش نحوا من عشرين ومائة سنة ، وأدرك الإسلام فأسلم ، وهو شيخ كبير ، وهو القائل : بدا لي أني عشت تسعين حجة وعشرا وتسعا بعدها وثمانيا فلم ألفها لما مضت وعددتها بحسبتها في الدهر إلا لياليا

تلاميذه ـ من رووا عنه١
  1. صرمة بن أنس الأوسي١
أقسام مروياته بحسب الانتهاء
المرفوع
١
تخريج مروياته من كتب السنّة١ كتاب