موسى بن عبد القادر بن أبي صالح
- الاسم
- موسى بن عبد القادر بن أبي صالح
- الكنية
- أبو نصر
- النسب
- الجيلي ، ثم البغدادي ، الحنبلي
- الميلاد
- 539 هـ ، ويقال : 537 هـ
- الوفاة
- 618 هـ
- بلد الإقامة
- نزيل دمشق بالعقيبة
- المذهب
- حنبلي
- لا بأس به١
- مطبوع لا بأس به إلا أنه كان خاليا من العلم١
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : ك…
وقال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا ، لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم .
- لا بأس به
قال ابن النجار : كتبت عنه بدمشق ، وكان مطبوعا لا بأس به ، إلا أنه كان خاليا من العلم
- مطبوع لا بأس به إلا أنه كان خاليا من العلم
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →99 - مُوسَى ابْنُ الشَّيْخِ الْإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الْقَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْجِيلِيُّ ثُمَّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَنْبَلِيُّ ، الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ ضِيَاءُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ نَزِيلُ دِمَشْقَ . وُلِدَ فِي رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِيهِ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ ابْنِ الْبَنَّاءِ ، وَأَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي الْفَتْحِ ابْنِ الْبَطِّيِّ ، وَكَانَ يَسْكُنُ بِالْعُقَيْبَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ الضِّيَاءُ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَالْبِرْزَالِيُّ ، وَعُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ ، وَالسَّيْفُ أَحْمَدُ بْنُ الْمَجْدِ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَالْفَخْرُ عَلِيٌّ ، وَالتَّقِيُّ بْنُ الْوَاسِطِيِّ ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الْكَمَالِ ، وَأَبُو بَكْرِ ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ سِبْطُ عَبْدِ الْحَقِّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نُورٍ ، وَالصَّفِيُّ إِسْحَاقُ الشَّقْرَاوِيُّ ، وَيُوسُفُ الْغِسْوَلِّيُّ ، وَالْعِزُّ أَحْمَدُ بْنُ الْعِمَادِ وَالْعِمَادُ عَبْدُ الْحَافِظِ بْنُ بَدْرَانَ وَخَلْقٌ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَتَبْتُ عَنْهُ بِدِمَشْقَ ، وَكَانَ مَطْبُوعًا لَا بَأْسَ بِهِ ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ خَالِيًا مِنَ الْعِلْمِ . وَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ ظَرِيفًا رَقَّ حَالُهُ وَاسْتَوْلَى عَلَيْهِ الْمَرَضُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ لَيْلَةَ الْجُمْعَةِ أَوَّلَ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ وَكَانَ آخِرَ أَوْلَادِ أَبِيهِ وَفَاةً ، وَكَانَ يُرْمَى بِرَذَائِلَ لَا تَلِيقُ بِمِثْلِهِ ، قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْبِرْزَالِيُّ : عِنْدَهُ دُعَابَةٌ . قُلْتُ : سَمِعْتُ مِنْ طَرِيقِهِ الْمُنْتَقَى مِنْ أَجْزَاءِ الْمُخَلِّصِ ، وَالثَّانِيَ مِنْ حَدِيثِ زُغْبَةَ ، وَمُنْتَقًى مِنْ مُسْنَدِ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ وَ جُزْءَ أَبِي الْجَهْمِ .