محمد بن أبي الزعيزعة الأذرعي
- الاسم
- محمد بن أبي الزعيزعة
- النسب
- الأذرعي ، الأموي مولاهم
- صلات القرابة
- مولى بني أمية
- الوفاة
- 151 هـ : 160 هـ
- ذكره العقيلي في الضعفاء٢
- ذكره ابن الجارود في الضعفاء٢
- منكر الحديث١
- منكر الحديث جدا ، لا يكتب حديثه١
- منكر الحديث جدا١
- لا يشتغل به١
- لا يشتغل به ، منكر الحديث١
منكر الحديث جدا ، لا يكتب حديثه . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري
- منكر الحديث جدا ، لا يكتب حديثه
سألت أبي عنه فقال : لا يشتغل به ، منكر الحديث
- لا يشتغل به ، منكر الحديث
قلت : وذكره ابن الجارود والعقيلي في الضعفاء ، وساق له حديث المصافحة
- ذكره العقيلي في الضعفاء
- ذكره ابن الجارود في الضعفاء
- ذكره العقيلي في الضعفاء
- ذكره ابن الجارود في الضعفاء
قال الشيخ : وابن أبي الزعيزعة هذا له غير ما ذكرت من الحديث قليل ، ولا أعلم يرويه عنه غير ابن سميع هذا ، وابن سميع لا بأس به دمشقي ، وابن أبي الزعيزعة عامة ما يرويه عمن رواه ما لا يتابع عليه
الكامل في الضعفاء
افتح في المصدر →58/1679 - محمد بن أبي الزعيزعة من أذرعات منكر الحديث جدا ، لا يكتب حديثه . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . أخبرنا عمر بن سنان ، وعبد الله بن محمد بن نصر الرملي ، والحسين بن عبد الله القطان ، قالوا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن عيسى بن سميع ، ثنا محمد بن أبي زعيزعة من أهل أذرعات ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : تصافحوا ، فإن المصافحة تذهب الشحناء ، وتهادوا فإن الهدية تذهب الغل . وقال ابن نصر : تذهب بالسخيمة . حدثنا عمر بن سنان ، ثنا هشام ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا ابن أبي زعيزعة ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أنه سمعه - يعني النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في قول الله وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ باللعب والباطل ، ولا تسمح نفسه ولا تطيب نفسه أن يتصدق بدرهم . حدثنا عمر ، ثنا هشام ، ثنا محمد ، ثنا ابن أبي زعيزعة ، سمعت نافعا يقول : قال ابن عمر : أراد النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن يدخل الكعبة ، فقابلته دوارة صورة ، فرجع وقال : يا أبا بكر ، اذهب فامح تلك الدوارة التي في البيت . فمحاها أبو بكر ، ثم دخل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . حدثنا محمد بن صالح بن عبد الرحمن بن أبي عصمة الدمشقي ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا محمد بن أبي زعيزعة . سمعت نافعا يقول : قال ابن عمر : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : من انتفى من والديه أو أرى عينه ما لم تر ، فليتبوأ مقعده من النار . وقال عبد الله : فلبثا بذلك زمانا نخاف الزيادة في الحديث ، إذ قال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تحدثوا عني ولا حرج ، كأنما أنتم في ذلك كما قلت لكم في بني إسرائيل ، تحدثوا عنهم ولا حرج ، فإنكم لم تبلغوا ما كانوا فيه من خير أو شر ، ألا ومن قال كذبا ليضل الناس بغير علم ، فإنه بين عيني جهنم يوم القيامة ، وما قال من حسنة فالله ورسوله يأمران بها ، قال : إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ . أخبرنا القاسم بن الليث الراسبي ، ومحمد بن الحسن بن قتيبة ، قالا : ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن عيسى بن سميع ، ثنا محمد بن أبي زعيزعة ، عن عطاء ، عن الفضل بن عباس ، سمعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : عينان لا تمسهما النار : عين بكت من خشية الله في جوف الليل ، وعين حرست في سبيل الله . حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، ثنا هارون بن محمد بن بكار ، ثنا محمد ابن عيسى بن سميع ، ثنا محمد بن أبي الزعيزعة ، عن عطاء ، عن أبي الدرداء قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : البلاء موكل بالقول . أخبرنا عمر بن سنان ، ثنا عباس بن الوليد الخلال ، ثنا محمد بن عيسى ، ثنا محمد بن أبي الزعيزعة ، عن أبي زياد الدمشقي ، عن أبي سلام ، عن أبي الدرداء أنه كان يحدث ، أنه سمع من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : تعلموا القرآن ، فوالذي نفسي بيده إن الشيطان ليخرج من البيت تقرأ فيه سورة البقرة . حدثنا عمر ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا محمد بن عيسى بن سميع ، ثنا محمد بن أبي الزعيزعة ، حدثني عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده عبد الله بن عمرو ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه كان يقول في الطعام إذا قرب إليه ، قال : اللهم بارك لنا فيما رزقتنا ، وقنا عذاب النار بسم الله . وإذا فرغ قال : الحمد لله الذي من علينا فهدانا ، والحمد لله الذي أطعمنا وسقانا فأروانا وكل الإحسان آتانا . قال عمرو : فكتبه لنا جدي ، فكنا نتعلمه كما نتعلم السورة من القرآن . قَالَ الشَّيْخُ : وابن أبي الزعيزعة هذا له غير ما ذكرت من الحديث قليل ، ولا أعلم يرويه عنه غير ابن سميع هذا ، وابن سميع لا بأس به دمشقي ، وابن أبي الزعيزعة عامة ما يرويه عمن رواه ما لا يتابع عليه .