ابن خلدون
- الاسم
- عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن خلدون
- الكنية
- أبو زيد
- الشهرة
- ابن خلدون
- النسب
- الحضرمي ، الإشبيلي
- الميلاد
- 732 هـ
- الوفاة
- 808 هـ
- بلد المولد
- تونس
- بلد الوفاة
- القاهرة
- بلد الإقامة
- مدينة فاس ، تونس ، القاهرة
- فاضل١
فيلسوف التاريخ الإسلامي، والعالم المحقق الكبير، وأحد نوادر الدهر علما وثقافة وتحصيلا وذكاء،
قال لسان الدين ابن الخطيب عنه في "الإحاطة" : رجل فاضل، جم الفضائل، رفيع القدر، أسيل المجد، وقور المجلس، عالي الهمة، قوي الجأش، متقدم في فنون عقلية ونقلية، كثير الحفظ، صحيح التصور، بارع الخط، حسن العشرة، فخر من مفاخر العر…
- فاضل
شذرات الذهب
افتح في المصدر →37 - ابن خلدون هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن خلدون الحضرمي الإشبيلي، أبو زيد، فيلسوف التاريخ الإسلامي، والعالم المحقق الكبير، وأحد نوادر الدهر علما وثقافة وتحصيلا وذكاء، صاحب التاريخ الذي اشتهرت منه المقدمة شهرة لم تكتب إلا للقلة من المصنفات الإسلامية في جميع العصور، حتى دعي بصاحب المقدمة أو دعيت هي بـ مقدمة ابن خلدون ، وكأنه لم يصنف غيرها . ولد في تونس ، وذلك يوم الأربعاء ، أول شهر رمضان ، سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة . وفي تونس نشأ ابن خلدون، وأخذ العلم عن جمهرة من علمائها، فقد سمع من العالم الفاضل شمس الدين أبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن جابر، المعروف بـ الوادي آشي صاحب البرنامج المتوفى سنة (746) هـ . وقرأ القرآن على عبد الله بن سعد بن نزال إفرادا وجمعا، وأخذ العربية عن أبيه، وأبي عبد الله السايري، وغيرهما، وأخذ الفقه عن قاضي الجماعة ابن عبد السلام، وغيره، وأخذ عن عبد المهيمن الحضرمي، ومحمد بن إبراهيم الإربلي شيخ المعقول بالمغرب، وبرع في العلوم، وتقدم في الفنون، ومهر في الأدب والكتابة، وولي كتابة السر بمدينة فاس لأبي عنان، ولأخيه أبي سالم، ثم تنقل في البلاد متقلدا مناصب مختلفة، ثم رجع إلى تونس فأكرمه سلطانها، ثم حاول نفر من الناس الإساءة إليه عن طريق تأليب السلطان عليه، فعلم بالأمر، فما كان منه إلا أن رحل إلى المشرق، فحطت به رحاله في القاهرة، فأكرمه سلطان مصر في ذلك العصر السلطان برقوق، وولي قضاء المالكية فيها، ثم عزل، وولي مشيخة المدرسة البيبرسية، ثم عزل عنها أيضا، ثم ولي القضاء مرارا، آخرها في رمضان من سنة ثمان وثمانمائة، فباشره ثمانية أيام، فأدركه أجله، ولم يتزي بزي القضاة في مصر، محتفظا بزي بلاده . وكان فصيحا، جميل الصورة، عاقلا، صادق اللهجة، عزوفا عن الضيم، [ص : 72] طامحا للمراتب العليا، ولما رحل إلى الأندلس اهتز له سلطانها، وأركب خاصته لتلقيه، وأجلسه في مجلسه . قال لسان الدين ابن الخطيب عنه في الإحاطة : رجل فاضل، جم الفضائل، رفيع القدر، أسيل المجد، وقور المجلس، عالي الهمة، قوي الجأش، متقدم في فنون عقلية ونقلية، كثير الحفظ، صحيح التصور، بارع الخط، حسن العشرة، فخر من مفاخر العرب . قلت: وقد قامت شهرة ابن خلدون على تاريخه المعروف بـ العبر وديوان المبتدأ والخبر ، وهو مطبوع في مصر في سبعة مجلدات بما في ذلك المقدمة التي تعد - كما يقول الزركلي - من أصول علم الاجتماع، وقد نقلت هي وأجزاء من الكتاب إلى اللغة الفرنسية، وغيرها، واشتهرت شهرة كبيرة بين المتعلمين من المسلمين منذ عصر ابن خلدون وحتى أيامنا، حتى إنه تكاد لا تخلو منها مكتبة أي باحث أو مثقف في ربوع أقطار أمتنا العظيمة، وفي مواطن الاستشراق أيضا .