محمد بن عمر بن محمد بن عمر الفهري
- الاسم
محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن محمد بن …
محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن محمد بن محمد بن رشيد- الكنية
- أبو عبد الله
- النسب
- الفهري ، السبتي
- الميلاد
- 657 هـ
- الوفاة
- 721 هـ
- بلد الوفاة
- فاس
- بلد الإقامة
- فاس ، غرناطة ، سبتة
- المذهب
- سني
- ابن الخطيبعن نضلة
وقال ابن الخطيب : كان فريد دهره عدالة وجلالة وحفظا وأدبا وهديا عالي الإسناد صحيح النقل ، تام العناية ، عارفا بالقراآت ، بارع الخط كهفا للطلبة ، وكل تواليفه مفيدة
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة
افتح في المصدر →308 - محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود ابن حسن بن محمد بن محمد بن رشيد ، أبو عبد الله ، الفهري ، السبتي . ولد في جمادى الأولى سنة 657 ، وأخذ عن أبي الحسين بن أبي الربيع العربية ، وسمع من أبي محمد بن هارون وغيره ، فأكثر . واحتفل في صباه بالأدبيات حتى برع في ذلك ، ثم رحل إلى فاس فأقام بها ، وطلب الحديث فمهر فيه ، وصنف الرحلة المشرقية في ستة مجلدات وفيه من الفوائد شيء كثير ، وقفت عليه وانتخبت منه ، وتفقه وأقرأ وأخذ الأصلين عن ابن زيتون وغيره ، وحج سنة 85 وجاور ، ودخل مصر والشام ، فسمع من العز الحراني والفخر ابن البخاري والقطب القسطلاني وابن طرخان الإسكندراني وغازي الحلاوي . ولقي ابن دقيق العيد ، واستفاد منه كثيرا ، وكان تولى الإمامة والخطابة بغرناطة بعناية الوزير ابن الحكيم ، وكان هذا الوزير يسمى محمد بن عبد الرحمن بن الحكيم الرندي اللخمي ، وكان قد رافق ابن رشيد في الرحلة ، فلما رجع إلى بلده غرناطة أكرمه سلطانها إلى أن استقر كاتب سره فاستدعي ابن رشيد ، وكان إذا فرغ من الخدمة يجيء إلى ابن رشيد فيباشر خدمته بنفسه أحيانا ، ويبالغ في إكرامه واستمر ابن رشيد في الجامع يشرح من البخاري حديثين يتكلم على سندهما ومتنهما أتقن كلام ، ودرس دروسا مبينا للرواية ، فلما قتل ابن الحكيم في شوال سنة 708 خرج منها إلى العدوة ، فبقي في أياله صاحبها عثمان بن أبي يوسف المريني إلى أن مات مكرما ، وله إيضاح المذاهب فيمن ينطلق عليه اسم الصاحب وكتاب ترجمان التراجم على أبواب البخاري ، أطال فيه النفس ولم يكمل ، وله خطب وقصائد وتصانيف صغار كثيرة . قال الذهبي في سير النبلاء : ولما رجع من رحلته فسكن سبتة ملحوظا عند الخاصة والعامة ، ثم ارتحل في سنة 91 كان ورعا مقتصدا منقبضا عن الناس ، ذا هيبة ووقار ، يسارع في حوائج الناس بجلب المصالح ورد المفاسد ، يؤثر الفقراء والغرباء والطلبة لا تأخذه في الله لومة لائم . قال : وأخبرني ابن المرابط ، قال : كان شيخنا ابن رشيد على مذهب أهل الحديث في الصفات يمرها ولا يتأول ، وكان يسكت لدعاء الاستفتاح ويسر البسملة ، فأنكروا عليه وكتبوا عليه محضرا بأنه ليس مالكيا ، فاتفق ابن القاضي الذي شرع في المحضر مات فجاءة وبطل المحضر ، وقال ابن الخطيب : كان فريد دهره عدالة وجلالة وحفظا وأدبا وهديا عالي الإسناد صحيح النقل ، تام العناية ، عارفا بالقراآت ، بارع الخط كهفا للطلبة ، وكل تواليفه مفيدة ، وكانت وفاته في أواخر المحرم سنة 721 بفاس .