عبد الرحمن بن داود الفارسي
- الاسم
- عبد الرحمن بن داود بن منصور
- الكنية
- أبو محمد
- النسب
- الفارسي
- بلد الوفاة
- فارس
- بلد الإقامة
- أصبهان
تاريخ دمشق
افتح في المصدر →3803 - عبد الرحمن بن داود بن منصور ، أبو محمد الفارسي سمع بدمشق وغيرها أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة ، وخالد بن روح بن أبي حجير ، وجعفر بن أحمد بن عاصم ، ومحمد بن أحمد بن محمد بن مُظَفَّر الغذاي ، وعثمان بن خُرَّزَاذ ، وأحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي ، وعلي بن الحسن بن معروف القصاع ، ومحمد بن يزيد بن عبد الوارث ، وأبا عبد الله عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن الضحاك ، وعبد الله بن هلال الرومي ببيروت ، وهلال بن العلاء الرقي . روى عنه أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر ومحمد بن أحمد بن محمد الأصبهانيان ، وأبو الشيخ عبد الله بن محمد بن جعفر ، وأبو أحمد محمد بن أحمد بن إبراهيم العسال . وحدث بأصبهان ، ثم رجع إلى فارس وبها مات . أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن الحسين الصوفي وأبو سعد محمد بن محمد بن الفضل الشَّرَابي ، قالا : أخبرتنا عائشة بنت الحسن بن إبراهيم الوركانية قالت : حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن أذرجشنس إملاء ، نا عبد الرحمن بن داود ، نا خالد بن روح ، نا محمد بن عائذ ، نا الهيثم بن حُمَيد ، نا حفص ، عن مكحول ، عن أنس بن مالك قال : قلنا : يا رسول الله ، متى يترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ؟ قال : إذا ظهر فيكم ما ظهر في بني إسرائيل قبلكم . قال : قلنا : ومتى ذاك يا رسول الله ؟ قال : إذا ظهر الإِدْهَان في خياركم ، والفاحشة في شراركم ، وتحوَّل الملك في صغاركم . أخبرنا أبو نصر محمد بن حَمْد بن عبد الله الكبريتي ، نا أبو بكر أحمد بن الفضل بن محمد الباطرقاني ، نا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن جعفر ، نا عبد الرحمن بن داود بن منصور الفارسي سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، نا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة أبو عبد الله ، نا أبي ، عن أبيه يحيى بن حمزة قال : كتب إليَّ المهدي أمير المؤمنين وأمرني أن أصلب في الحكم ، وقال في كتابه إلي : حدثني أبي ، عن جده ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال ربك عز وجل : وعزتي وجلالي ، لأنتقمن من الظالم في عاجله وآجله ، ولأنتقمن ممن رأى مظلوما قدر أن ينصره فلم ينصره . أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد ، ثم حدثنا أبو مسعود الأصبهاني عنه ، قال : قال لنا أبو نُعيم الحافظ عبد الرحمن بن داود بن منصور : أبو محمد الفارسي قدم أصبهان سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة ، وأقام بها سنة ، وخرج إلى فارس وتوفي بها ، كان من الفقهاء ، كثير الحديث ، كتب بالشام ومصر .