أبو بكر بن علي بن حجة الحموي
«ابن حجة»- الاسم
- أبو بكر بن علي بن حجة
- الكنية
- أبو بكر
- الشهرة
- ابن حجة
- النسب
- الحموي ، الأديب ، البارع ، الحنفي
- الميلاد
- 777 هـ
- الوفاة
- 837 هـ
- بلد المولد
- حماة
- بلد الوفاة
- حماة
- بلد الإقامة
- حماة
- المذهب
- الحنفي
شذرات الذهب
" تقي الدّين أبو بكر بن علي بن حجّة الحموي الأديب البارع الحنفي شاعر الشام، المعروف بابن حجّة . ولد بحماة سنة سبع وسبعين وسبعمائة، وبها نشأ، وحفظ القرآن الكريم، وطلب العلم، وعانى عمل الحرير يعقد الأزرار وينظم الأزجال، ثم مال إلى الأدب، ونثر ونظم، ثم سافر إلى دمشق، ومدح أعيانها، واتصل بخدمة نائبها الأمير شيخ المحمودي، ثم قدم صحبته إلى القاهرة، فلما تسلطن قرية وأدناه وجعله من ندمائه وخواصه، وصار شاعره، وله فيه عدة مدائح، وعظم في الدولة، وصارت له ثروة وحشمة، وسئل الحافظ ابن حجر من شاعر العصر؟ فقال: الشيخ تقي الدّين بن حجّة . انتهى . ونظم «بديعيته» المشهورة على طريقة شيخه الشيخ عزّ الدّين الموصلي وشرحها شرحا حافلا عديم النّظير، وجمع مجاميع أخرى مخترعة . ولما توفي الملك المؤيد تسلّط عليه جماعة من شعراء عصره، وهجوه لأنه كان ظنينا بنفسه وشعره مزريا بغيره من الشعراء، ينظر غالب شعراء عصره كأحد تلامذته، ولا زالوا به حتّى خرج من مصر، وسكن وطنه حماة، ومات بها . ومن قولهم فيه: زاد ابن حجّة بالإسهال من فمه وصار يسلح منثورا ومنظوما وظنّ أن قد تنبّا في ترسّله لو صحّ ذلك قطعا كان معصوما ومن شعره هو: سرنا وليل شعره منسدل وقد غدا بنومنا مظفّرا فقال صبح ثغره مبتسما عند الصّباح يحمد القوم السّرى ومنه: في سويداء مقلة الحبّ نادى جفنه وهو يقنص الأسد صيدا لا تقولوا ما في السّويدا رجال فأنا اليوم من رجال السّويدا ومنه: أرشفني ريقه وعانقني وخصره يلتوي من الرّقّة فصرت من خصره وريقته أهيم بين الفرات والرّقّة ومنه وقد بدا به مرضه الذي مات فيه وكان بردية وسخونة: برديّة برّدت عظمي وطابقها سخونة ألّفتها قدرة الباري فامنن بتفرقة الضّدّين من جسدي يا ذا المؤلّف بين الثّلج والنّار وتوفي بحماة في خامس عشري شعبان على حالة حسنة .