حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

أبو حامد الإسفراييني

أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد
تـ 406 هـبغدادشافعي
بطاقة الهوية
الاسم
أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد
الكنية
أبو حامد
اللقب
شيخ الإسلام
النسب
الإسفراييني ، الشافعي
الميلاد
344 هـ
الوفاة
406 هـ
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
شافعي
خلاصة أقوال النقّاد٨ أقوال
تعديل ٦متوسط ٢
  • ثقة٣
  1. الحسين بن علي الصيمريتـ ٤٣٦هـعن أبو إسحاق الشيرازي

    قال الخطيب : وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال أبو حامد الإسفراييني .

  2. الحسين بن علي الصيمريتـ ٤٣٦هـعن أبو إسحاق الشيرازي

    قال الخطيب وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال : أبو حامد الإسفراييني .

  3. وقال الخطيب : حدثونا عنه ، وكان ثقة ، رأيته ، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة فقيه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به ، ولد سنة أربع وأربعين وثلاثمائة وقدم بغد…

    • ثقة
  4. قال الخطيب حدثونا عن أبي حامد ، وكان ثقة ، حضرت تدريسه في مسجد ابن المبارك ، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعمائة فقيه ، وكان الناس يقولون : لو رآه الشافعي لفرح به .

    • ثقة
  5. وكان ثقة

    • ثقة
  6. أبو إسحاق الشيرازيتـ ٤٧٦هـعن اليمان

    قال أبو إسحاق في " الطبقات " : انتهت إليه رياسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه

  7. أبو إسحاق الشيرازيتـ ٤٧٦هـعن اليمان

    قال الشيخ أبو إسحاق في "" الطبقات "" : انتهت إليه رئاسة الدين والدنيا ببغداد ، وعلق عنه تعاليق في شرح المزني ، وطبق الأرض بالأصحاب ، وجمع مجلسه ثلاثمائة متفقه .

  8. ابن الصلاحتـ ٦٤٣هـعن مورق

    قال ابن الصلاح : وعلى الشيخ أبي حامد تأول بعض العلماء حديث : إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها فكان الشافعي على رأس المائتين ، وابن سريج على رأس الثلاثمائة ، وأبو حامد على رأس الأربعمائة .

تاريخ بغداد

افتح في المصدر →

2507- أحمد بن محمد بن أحمد، أبو حامد الفقيه الإسفراييني . قدم بغداد وهو حدث، فدرس فقه الشافعي على أبي الحسن بن المرزبان، ثم على أبي القاسم الداركي، وأقام ببغداد مشغولا بالعلم حتى صار أوحد وقته، وانتهت إليه الرياسة، وعظم جاهه عند الملوك والعوام، وحدث بشيء يسير عن عبد الله بن عدي، وأبي بكر الإسماعيلي، وإبراهيم بن محمد بن عبدك الإسفراييني، وغيرهم. حدثنا عنه الحسن بن محمد الخلال، وعبد العزيز بن علي الأزجي، ومحمد بن أحمد بن شعيب الروياني، وكان ثقة . وقد رأيته غير مرة، وحضرت تدريسه في مسجد عبد الله بن المبارك، وهو المسجد الذي في صدر قطيعة الربيع، وسمعت من يذكر أنه كان يحضر درسه سبعماِئَة متفقه، وكان الناس يقولون: لو رآه الشافعي لفرح به. أخبرنا أبو منصور محمد بن أحمد بن شعيب الروياني، قال: أخبرنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبدك الشعراني بإسفرايين، قال: حدثنا الحسن بن سفيان، وأخبرنا أبو سعد الماليني قراءة، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن عيسى بن المثنى الماليني، قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمد بن الحسن الأعين، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن عقبة بن أوس، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به. لفظهما سواء. حدثني أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الواحد المنكدري، قال: قال لي أبو حامد الإسفراييني: ولدت في سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، وقدمت بغداد في سنة أربع وستين وثلاثمائة، قال المنكدري: ودرس الفقه من سنة سبعين إلى أن مات. حدثني الحسن بن أبي طالب، قال: أنشدنا أبو حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفراييني، قال: كتب إلي قاضي مرند [من البسيط]: لا يغلون عليك الحمد في ثمن فليس حمد وإن أثمنت بالغالي الحمد يبقى على الأيام ما بقيت والدهر يذهب بالأحوال والمال حدثنا محمد بن روق بن علي الأسدي، قال: سمعت أبا الحسين ابن القدوري يقول: ما رأينا في الشافعيين أفقه من أبي حامد. وحدثني أبو إسحاق الشيرازي، قال: سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري: من أنظر من رأيت من الفقهاء، قال: أبو حامد الإسفراييني. أنشدني أبو إسحاق إبراهيم بن علي الشيرازي، قال: أنشدني أبو الفرج الدارمي لنفسه في أبي حامد الإسفراييني، وقد عاده [من السريع]: مرضت فارتحت إلى عائدي فعادني العالم في واحد ذاك الإمام ابن أبي طاهر أحمد ذو الفضل أبو حامد ثم لقيت أبا الفرج الدارمي بدمشق فأنشدنيهما. مات أبو حامد في ليلة السبت لإحدى عشرة ليلة بقيت من شوال سنة ست وأربعمائة، ودفن من الغد يوم السبت، وصليت على جنازته في الصحراء وراء جسر أبي الدن، وكان الإمام في الصلاة عليه أبو عبد الله ابن المهتدي خطيب جامع المنصور، وكان يوما مشهودا بكثرة الناس، وعظم الحزن وشدة البكاء، ودفن في داره إلى أن نقل منها، ودفن بباب حرب في سنة عشر وأربعمائة.