حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

علي بن محمد بن حبيب الماوردي

«الماوردي»
علي بن محمد بن حبيب ، أبو الحسن البصري المعروف بالماوردي
تـ 450 هـبغدادشّافعي
بطاقة الهوية
الاسم
علي بن محمد بن حبيب ، أبو الحسن البصري المعروف بالماوردي
الكنية
أبو الحسن
الشهرة
الماوردي
النسب
الماوردي ، البصري ، القاضي ، الشّافعي
الوفاة
450 هـ
بلد الوفاة
بغداد
بلد الإقامة
بغداد
المذهب
شّافعي

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

354- علي بن محمد بن حبيب ، القاضي أبو الحسن البصري الماورديّ الفقيه الشّافعي صاحب التّصانيف . روى عن الحسن بن علي الجبليّ صاحب أبي خليفة الجُمحيّ ، وعن محمد بن عدي المنقريّ ، ومحمد بن المعلَّى ، وجعفر بن محمد بن الفضل . روى عنه أبو بكر الخطيب ووثَّقه ، وقال : مات في ربيع الأول وقد بلغ ستا وثمانين سنة ، وولي القضاء ببلدان كثيرة . ثم سكن بغداد . وقال أبو إسحاق في الطّبقات : ومنهم أقضى القضاة أبو الحسن الماورديّ البصريّ . تفقَّه على أبي القاسم الصَّيمريّ بالبصرة ، وارتحل إلى الشيخ أبي حامد الإسفراييني ، ودرس بالبصرة وبغداد سنين كثيرة ، وله مصنَّفات كثيرة في الفقه والتفسير ، وأصول الفقه ، والأدب ، وكان حافظا للمذهب . قال : وتوفي ببغداد . وقال القاضي شمس الدّين في وفيات الأعيان : من طالع كتاب الحاوي له شهد له بالتبحُّر ومعرفة المذهب ، ولي قضاء بلاد كثيرة ، وله تفسير القرآن سمّاه النُّكت ، وله أدب الدّنيا والدّين ، و الأحكام السُّلطانية ، و قانون الوزارة وسياسة الملك ، و الإقناع في المذهب وهو مختصر ، وقيل إنه لم يظهر شيئا من تصانيفه في حياته ، وجمعها في موضع ، فلما دنت وفاته قال لمن يثق به : الكتب التي في المكان الفلاني كلها تصنيفي ، وإنما لم أظهرها لأني لم أجد نيّةً خالصةً ، فإذا عاينت الموت ووقعت في النَّزع ، فاجعل يدك في يدي ، فإن قبضت عليها وعصرتها ، فاعلم أنه لم يقبل مني شيء منها ، فاعمد إلى الكتب وألقها في دجلة ، وإن بسطت يدي ولم أقبض على يدك ، فاعلم أنها قد قبلت ، وأني قد ظفرت بما كنت أرجوه من النية . قال ذلك الشّخص : فلّما قارب الموت ، وضعت يدي في يده ، فبسطها ولم يقبض على يدي ، فعلمت أنها علامة القبول ، فأظهرت كتبه بعده . قلت : آخر من روى عنه أبو العزّ بن كادش . وقال ابن خيرون : كان رجلا عظيم القدر ، متقدِّما عند السّلطان ، أحد الأئمة . له التّصانيف الحسان في كلّ فنّ من العلم . بينه وبين القاضي أبي الطّيّب في الوفاة أحد عشر يوما . قال أبو عمرو بن الصّلاح : هو متَّهم بالاعتزال ، وكنت أتأول له وأعتذر عنه ، حتى وجدته يختار في بعض الأوقات أقوالهم ؛ قال في تفسيره في الأعراف : لا يشاء عبادة الأوثان ، وقال في قوله : جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا على وجهين ، معناه : حكمنا بأنّهم أعداء ، والثاني : تركناهم على العداوة ، فلم نمنعهم منها . قال ابن الصّلاح : فتفسيره عظيم الضّرر ، لكونه مشحونا بتأويلات أهل الباطل ، تدسيسا وتلبيسا ، وكان لا يتظاهر بالانتساب إلى المعتزلة حتى يحذر ، بل يجتهد في كتمان موافقته لهم ، ولكن لا يوافقهم في خلق القرآن ويوافقهم في القدر . قال في قوله : إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ يعني بحكم سابق ، وكان لا يرى صحّة الرّواية بالإجازة ، وذكر أنه مذهب الشافعي ، وكذا قال في المكاتبة إنها لا تصحّ . ثمّ قال ابن الصّلاح : أخبرنا عزّ الدّين علي بن الأثير ، قال : أخبرنا خطيب الموصل ، قال : أخبرنا ابن بدران الحلواني ، قال : أخبرنا الماوردي ، فذكر حديث : هل أنت إلا إصبع دميت ؟ قلت : وبكل حال هو مع بدعة فيه من كبار العلماء . فلو أننا أهدرنا كلّ عالم زل لما سلم معنا إلاّ القليل ، فلا تحطّ يا أخي على العلماء مطلقا ، ولا تبالغ في تقريظهم مطلقا واسأل الله أن يتوفّاك على التوحيد .