أبو الفتيان الرواسي
- الاسم
- عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت
- الكنية
- أبو الفتيان
- اللقب
- الحافظ
- النسب
- الرواسي ، الحافظ ، الدهستاني
- الميلاد
- 428 هـ
- الوفاة
- 503 هـ
- بلد المولد
- دهستان
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →70- عمر بن عبد الكريم بن سعدويه بن مهمت ، أبو الفتيان الدهستاني ، الرواسي ، الحافظ ، الرحال . رحل إلى خراسان ، والعراق ، والحجاز ، والشام ، ومصر ، والسواحل . وكان أحد الحفاظ المبرزين ، حسن السيرة ، جميل الأمر ، كتب ما لا يوصف كثرة . وسمع : أبا عثمان الصابوني ، وأبا حفص بن مسرور ، وأبا الحسين عبد الغافر الفارسي ، وطائفة ، وببغداد : أبا يعلى ابن الفراء ، وابن النقور ، وبمرو ، ومصر ، وسمع بدهستان ، أبا مسعود البجلي وبه تخرج ، وسمع بحران : مبادر بن علي بن مبادر . روى عنه : شيخه أبو بكر الخطيب ، وأبو حامد الغزالي ، وأبو حفص عمر بن محمد الجرجاني ، ومحمد بن عبد الواحد الدقاق ، وشيخه نصر المقدسي الفقيه ، وهبة الله ابن الأكفاني ، وإسماعيل بن محمد التيمي الحافظ ، ومحمد بن الحسن الجويني ، وآخرون ، والسلفي بالإجازة ، ودخل طوس في آخر عمره ، وصحح عليه أبو حامد الغزالي الصحيحين ، ثم خرج من طوس إلى مرو قاصدًا إلى الإمام أبي بكر السمعاني باستدعائه إياه ، فأدركته المنية بسرخس ، فتوفي في ربيع الآخر كما هو مؤرخ على بلاطة قبره . قال أبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني الحافظ : ما رأيت في تلك الديار أحفظ منه ، لا بل في الديار كلها ، كان كتابًا ، جوالًا دار الدنيا لطلب الحديث ، لقيته بمكة ، ورأيت الشيوخ يثنون عليه ويحسنون القول فيه ، ثم لقيته بجرجان ، وصار من إخواننا . وقال أبو بكر السمعاني : قال لي إسماعيل بن محمد بن الفضل بأصبهان : كان عمر خريج أبي مسعود البجلي ، سمعته يقول : دخل أبو مسعود دهستان ، فاشترى من أبي رأسًا ، ودخل المسجد يأكله ، فبعثني والدي إليه ، فقال لي : تعرف شيئًا ؟ فقلت : لا ، فقال لوالدي : سلمه إلي ، فسلمني أبي إليه ، فحملني إلى نيسابور ، وأفادني ، وانتهى أمري إلى حيث انتهى . وقال خزيمة بن علي المروزي الأديب : سقطت أصابع عمر الرواسي في الرحلة من البرد الشديد . وقال الدقاق في رسالته : إن عمر حدث بطوس بصحيح مسلم من غير أصله ، وهذا أقبح شيء عند المحدثين ، وحدثني أن مولده بدهستان سنة ثمان وعشرين وأربعمائة ، وأنه سمع منه هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي في سنة ست وخمسين وأربعمائة . قال ابن نقطة في كتاب الاستدارك : سمعت غير واحد من أهل العلم يقول : إن أبا الفتيان سمع من ثلاثة آلاف وستمائة شيخ . وقال الرواسي : أريد أن أخرج إلى مرو وسرخس على الطريق ، وقد قيل إنها مقبرة العلم ، فلا أدري كيف يكون حالي بها ، قال الراوي : فبلغنا أنه توفي بها . قال ابن طاهر ، وغيره : الرواسي نسبة إلى بيع الرؤوس . وقال ابن ماكولا : كتب الرواسي عني ، وكتبت عنه ، ووجدته ذكيًا . وقال السمعاني : سمعت أبا الفضل أحمد بن محمد السرخسي يقول : لما قدم عمر بن أبي الحسن الرواسي سرخس وروى بها وأملى ، حضر مجلسه جماعة كثيرة ، فقال : أنا أكتب أسماء الجماعة على الأصل بخطي ، وسأل الجماعة وأثبت ، ففي المجلس الثاني حضرت الجماعة ، فأخذ القلم وكتب أسماءهم كلهم عن ظهر قلب ، بحيث ما احتاج أن يسألهم ، أو كما قال ، ثم سمعت محمد بن محمد بن أحمد يقول : حضرت هذا المجلس ، وكان الجمع اثنين وسبعين نفسًا . وقال عبد الغافر بن إسماعيل : عمر بن أبي الحسن الرواسي ، مشهور ، عارف بالطرق ، كتب الكثير ، وجمع الأبواب ، وصنف ، وكان سريع الكتابة ، وكان على سيرة السلف ، مقلًا ، معيلًا ، خرج من نيسابور إلى طوس ، فأنزله الغزالي عنده وأكرمه ، وقرأ عليه الصحيح ، ثم شرحه .