إسماعيل بن عبد الله الشافعي
- الاسم
- إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن بن أبي بكر بن هبة الله بن الحسن
- الكنية
- أبو الطاهر
- اللقب
- الحافظ ، تقي الدين
- النسب
- الحافظ ، الأنصاري ، المصري ، الشافعي
- الميلاد
- 570 هـ
- الوفاة
- 619 هـ
- بلد الإقامة
- دمشق
- المذهب
- شافعي
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →113 - ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْحَافِظُ الْمُجَوِّدُ الْبَارِعُ مُفِيدُ الشَّامِ تَقِيُّ الدِّينِ أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْمُحْسِنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ هِبَةِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ الْمِصْرِيُّ الشَّافِعِيُّ ، ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ . قَالَ : وُلِدْتُ فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . سَمِعَ الْقَاضِيَ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيَّ ، وَهِبَةَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ الْبُوصِيرِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ اللَّبَنِيَّ ، وَشُجَاعَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمُدْلِجِيَّ ، وَأَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْأَرْتَاحِيَّ ، وَعِدَّةً . وَارْتَحَلَ إِلَى دِمَشْقَ فَسَكَنَهَا وَأَكْثَرَ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ الْخُشُوعِيِّ ، وَالْقَاسِمِ بْنِ عَسَاكِرَ ، وَالطَّبَقَةِ . وَسَمِعَ بِالْعِرَاقِ مِنْ أَبِي الْفَتْحِ الْمَنْدَائِيِّ ، وَأَبِي أَحْمَدَ بْنِ سُكَيْنَةَ ، وَحَنْبَلِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَرَجَعَ بِحَنْبَلٍ فَأُسْمِعَ الْمُسْنَدَ بِدِمَشْقَ ، وَكَتَبَ الْعَالِيَ وَالنَّازِلَ بِخَطِّهِ الْأَنِيقِ الرَّشِيقِ ، وَحَصَّلَ الْأُصُولَ ، وَبَالَغَ فِي الطَّلَبِ . قَالَ عُمَرُ بْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ ثِقَةً ، حَافِظًا ، مُبَرَّزًا ، فَصِيحًا ، وَاسِعَ الرِّوَايَةِ ، حَصَّلَ مَا لَمْ يُحَصِّلْهُ غَيْرُهُ مِنَ الْأَجْزَاءِ وَالْكُتُبِ ، وَكَانَ سَهْلَ الْعَارِيَةِ ، وَعِنْدَهُ فِقْهٌ وَأَدَبٌ وَمَعْرِفَةٌ بِالشِّعْرِ وَأَخْبَارِ النَّاسِ ، وَكَانَ يُنْبَزُ بِالشَّرِّ ، سَأَلْتُ الْحَافِظَ الضِّيَاءَ عَنْهُ فَقَالَ : حَافَظٌ ثِقَةٌ مُفِيدٌ إِلَّا أَنَّهُ كَثِيرُ الدُّعَابَةِ مَعَ الْمُرْدِ . قُلْتُ : لَهُ مَجَامِيعُ مُفِيدَةٌ ، وَآثَارٌ كَثِيرَةٌ ، وَضَبْطٌ لِأَشْيَاءَ ، وَكَانَ أَشْعَرِيًّا . حَدَّثَ عَنْهُ الْبِرْزَالِيُّ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَالْقُوصِيُّ ، وَالْكَمَالُ الضَّرِيرُ ، وَالصَّدْرُ الْبَكْرِيُّ ، وَابْنُهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَآخَرُونَ . مَاتَ فِي الْكُهُولَةِ قَبْلَ أَوَانِ الرِّوَايَةِ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : اشْتَغَلَ مِنْ صِبَاهُ وَتَفَقَّهَ وَقَرَأَ الْأَدَبَ ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَقَدِمَ دِمَشْقَ ، ثُمَّ حَجَّ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّمِائَةٍ ، فَذَهَبَ إِلَى الْعِرَاقِ ، وَكَانَتْ لَهُ هِمَّةٌ وَافِرَةٌ وَجِدٌّ وَاجْتِهَادٌ وَسُرْعَةُ قَلَمٍ وَاقْتِدَارٌ عَلَى النَّظْمِ وَالنَّثْرِ ، وَلَقَدْ كَانَ عَدِيمَ النَّظِيرِ فِي وَقْتِهِ ، كَتَبَ عَنِّي وَكَتَبْتُ عَنْهُ . وَقَالَ الضِّيَاءُ : بَاتَ فِي عَافِيَةٍ فَأَصْبَحَ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْكَلَامِ أَيَّامًا ، ثُمَّ مَاتَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ الْقُرَشِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّد بْنُ هِبَةِ اللَّهِ الشِّيرَازِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الطَّاهِرِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الْبُوصِيرِيُّ - فَذَكَرَ حَدِيثًا .