يوسف بن خليل النقال
- الاسم
- يوسف بن خليل بن قراجا بن عبد الله
- الكنية
- أبو الحجاج
- اللقب
- شمس الدين ، الحافظ
- النسب
- الرحال ، النقال ، الدمشقي ، الأدمي ، الإسكاف ، الحافظ
- الميلاد
- 555 هـ
- الوفاة
- 648 هـ
- بلد المولد
- دمشق
- بلد الوفاة
- حلب
- بلد الإقامة
- نزيل حلب
سير أعلام النبلاء
افتح في المصدر →104 - يُوسُفُ بْنُ خَلِيلِ ابْنِ قَرَاجَا عَبْدُ اللَّهِ الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّادِقُ ، الرَّحَّالُ النَّقَّالُ ، شَيْخُ الْمُحَدِّثِينَ ، رَاوِيَةُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْحَجَّاجِ شَمْسُ الدِّينِ الدِّمَشْقِيُّ الْأَدَمِيُّ الْإِسْكَافُ ، نَزِيلُ حَلَبَ وَشَيْخُهَا . وُلِدَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَتَشَاغَلَ بِالسَّبَبِ حَتَّى كَبِرَ وَقَارَبَ الثَّلَاثِينَ ، ثُمَّ بَعْدَ ذَلِكَ حُبِّبَ إِلَيْهِ الْحَدِيثُ ، وَعُنِيَ بِالرِّوَايَةِ ، وَسَمِعَ الْكَثِيرَ ، وَارْتَحَلَ إِلَى النَّوَاحِي ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ الْمُتْقَنِ الْحُلْوِ شَيْئًا كَثِيرًا ، وَجَلَبَ الْأُصُولَ الْكِبَارَ ، وَكَانَ ذَا عَلَمٍ حَسَنٍ وَمَعْرِفَةٍ جَيِّدَةٍ وَمُشَارِكَةٍ قَوِيَّةٍ فِي الْإِسْنَادِ وَالْمَتْنِ وَالْعَالِي وَالنَّازِلِ وَالِانْتِخَابِ . وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ بَعْدَ الثَّمَانِينَ مِنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ صَدَقَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخِرَقِيِّ ، وَأَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ ابْنِ الْمَوَازِينِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ الْجَنْزَوِيِّ ، وَأَبِي طَاهِرٍ الْخُشُوعِيِّ وَأَقْرَانِهِمْ . وَصَحِبَ الْحَافِظَ عَبْدَ الْغَنِيِّ ، وَتَخَرَّجَ بِهِ مُدَّةً ، فَنَشَّطَهُ لِلِارْتِحَالِ فَمَضَى إِلَى بَغْدَادَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ ، وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي مَنْصُورٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ ، وَذَاكِرِ بْنِ كَامِلٍ ، وَيَحْيَى بْنِ بَوْشٍ ، وَعَبْدِ الْمُنْعِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، وَأَبِي طَاهِرٍ الْمُبَارَكِ بْنِ الْمَعْطُوشِ ، وَرَجَبِ بْنِ مَذْكُورٍ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ بِبَغْدَادَ . وَمِنْ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ الْبُوصِيرِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ يَاسِينَ ، وَجَمَاعَةٍ بِمِصْرَ . وَمِنْ خَلِيلِ بْنِ بَدْرٍ الرَّارَانِيِّ ، وَمَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ الْخَيَّاطِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّرَسُوسِيِّ ، وَأَبِي الْفَضَائِلِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكَاغَدِيِّ ، وَأَبِي الْمَكَارِمِ اللَّبَّانِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَيْدٍ الْكَرَّانِيِّ ، وَنَاصِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَيْرَجِ ، وَعَلِيِّ بْنِ سَعِيدِ بْنِ فَاذْشَاهْ ، وَغَانِمِ بْنِ مُحَمَّدِ الصَّفَّارِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمِهَادِ الْمُقْرِئِ ، وَأَبِي الْمَحَاسِنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَصْبَهَبْدِ ، وَمَسْعُودِ بْنِ مَحْمُودٍ الْعِجْلِيِّ ، وَأَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَضْلِ الْكَرَّانِيِّ بِأَصْبَهَانَ ، وَطَاهِرِ بْنِ مَكَارِمَ الْمَوْصِلِيِّ الْمُؤَدِّبِ ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الطُّوسِيِّ بِالْمَوْصِلِ . وَمَشْيَخَتُهُ نَحْوَ الْخَمْسِمِائَةٍ ، سَمِعْتُهَا مِنْ أَصْحَابِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ جَمَاعَةً مِنَ الْقُدَمَاءِ . وَكَتَبَ عَنْهُ الْحَافِظُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَزَكِيُّ الدِّينِ الْبِرْزَالِيُّ ، وَشِهَابُ الدِّينِ الْقُوصِيُّ ، وَمَجْدُ الدِّينِ ابْنُ الْحُلْوَانِيَّةِ ، وَكَمَالُ الدِّينِ ابْنُ الْعَدِيمِ ، وَابْنُهُ مَجْدُ الدِّينِ . وَرَوَى لَنَا عَنْهُ الْحَافِظُ أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمْيَاطِيُّ ، وَالْحَافِظُ أَبُو الْعَبَّاسِ ابْنُ الظَّاهِرِيِّ ، وَشَرَفُ الدِّينِ مَحْمُودُ التَّادِفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَوْهَرٍ التَّلَعْفَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ابْنِ الْمَغْرِبِيِّ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْغَرَّافِيُّ ، وَطَاهِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْعَجَمِيِّ ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ ابْنُ الْعُنَيِّقَةِ ، وَسُنْقُرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأُسْتَاذِيُّ ، وَالصَّاحِبُ فَتْحُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَالِدِيُّ ، وَأَمِينُ الدِّينِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شُقَيْرٍ ، وَتَاجُ الدِّينِ صَالِحُ الْفَرْضِيُّ ، وَالْقَاضِي عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ أَبِي جَرَادَةَ ، وَأَخُوهُ عَبْدُ الْمُحْسِنِ ، وَإِسْحَاقُ وَأَيُّوبُ وَمُحَمَّدُ بَنُو ابْنِ النَّحَّاسِ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَإِسْمَاعِيلُ وَإِبْرَاهِيمُ أَوْلَادُ ابْنِ الْعَجَمِيِّ وَنَسِيبُهُمْ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ النَّصِيبِيُّ وَعَمَّتُهُ نَخْوَةُ وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُعَلِّمُ ، وَالْعَفِيفُ إِسْحَاقُ الْآمِدِيُّ ، وَأَبُو حَامِدٍ الْمُؤَذِّنُ وَغَيْرُهُمْ ، وَكَانَ خَاتِمَتُهُمْ إِبْرَاهِيمَ ابْنَ الْعَجَمِيِّ بِحَلَبَ ، وَإِجَازَتُهُ مَوْجُودَةٌ لِزَيْنَبَ بِنْتِ الْكَمَالِ بِدِمَشْقَ . وَكَانَ حَسَنَ الْأَخْلَاقِ ، مَرْضِيَّ السِّيرَةِ ، خَرَّجَ لِنَفْسِهِ الثَّمَانِيَّاتِ وَأَجْزَاءً عَوَالِي كَعَوَالِي هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَ عَوَالِي الْأَعْمَشِ ، وَ عَوَالِي أَبِي حَنِيفَةَ ، وَ عَوَالِي أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيلِ ، وَ مَا اجْتَمَعَ فِيهِ أَرْبَعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَغَيْرُ ذَلِكَ . سَمِعْتُ مِنْ حَدِيثِهِ شَيْئًا كَثِيرًا وَمَا سَمِعْتُ الْعَشْرَ مِنْهُ ، وَهُوَ يَدْخُلُ فِي شَرْطِ الصَّحِيحِ لِفَضِيلَتِهِ وَجَوْدَةِ مَعْرِفَتِهِ وَقُوَّةِ فَهْمِهِ وَإِتْقَانِ كُتُبِهِ وَصِدْقِهِ وَخَيْرِهِ ، أَحَبَّهُ الْحَلَبِيُّونَ وَأَكْرَمُوهُ ، وَأَكْثَرُوا عَنْهُ ، وَوَقَفَ كُتُبَهُ ، لَكِنَّهَا تَفَرَّقَتْ وَنُهِبَتْ فِي كَائِنَةِ حَلَبَ سِنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ ، وَقُتِلَ فِيهَا أَخُوهُ الْمُسْنِدُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَلِيلٍ ، وَكَانَ قَدْ سَمِعَهُ مِنْ جَمَاعَةٍ ، وَتَفَرَّدَ بِأَجْزَاءِ كَمُعْجَمِ الطَّبَرَانِيِّ عَنْ يَحْيَى الثَّقَفِيِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَأَخُوهُمَا الثَّالِثُ يُونُسُ بْنُ خَلِيلٍ الْأَدَمِيُّ مَاتَ مَعَ أَخِيهِ الْحَافِظِ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنِ الْبُوصِيرِيِّ وَجَمَاعَةٍ ; حَدَّثَنَا عَنْهُ ابْنُ الْخَلَّالِ وَغَيْرُهُ . وَكَانَ أَبُو الْحَجَّاجِ رَحِمَهُ اللَّهُ يَنْطَوِي عَلَى سُنَّةٍ وَخَيْرٍ . بَلَغَنِي أَنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى ابْنِ رَوَاحَةَ أَخْذَهُ عَلَى الرِّوَايَةِ فَاعْتَذَرَ بِالْحَاجَةِ ، وَكَذَا بَلَغَنِي أَنَّهُ كَانَ يَذُمُّ الْحَرِيرِيَّ وَطَرِيقَةَ أَصْحَابِهِ ، وَلَمْ يَزَلْ يَسْمَعُ ، وَيَطَوِّلُ رُوحَهُ عَلَى الطَّلَبَةِ وَالرَّحَّالِينَ وَيَكْتُبُ لَهُمُ الطِّبَاقَ ، وَإِلَى أَنْ مَاتَ . رَوَى كُتُبًا كِبَارًا كَـ الْحِلْيَةِ ، وَ الْمُعْجَمِ الْكَبِيرِ ، وَ الطَّبَقَاتِ لِابْنِ سَعْدٍ ، وَ سُنَنِ الدَّارَقُطْنِيِّ ، وَكِتَابِ الْآثَارِ لِلطَّحَاوِيِّ ، وَ مُسْنَدِ الطَّيَالِسِيِّ ، وَ السُّنَنِ لِأَبِي قُرَّةَ ، وَ الدُّعَاءِ لِلطَّبَرَانِيِّ ، وَجُمْلَةٍ مِنْ تَصَانِيفِ ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ ، وَكَثِيرًا مِنْ تَصَانِيفِ أَبِي الشَّيْخِ وَالطَّبَرَانِيِّ وَأَبِي نُعَيْمٍ ، وَانْقَطَعَ بِمَوْتِهِ سَمَاعُ أَشْيَاءَ كَثِيرَةٍ لِخَرَابِ أَصْبَهَانَ . تُوُفِّيَ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ فِي عَاشِرِ جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَسِتِّمِائَةٍ وَلَهُ ثَلَاثٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً . وَمَاتَ أَخُوهُ يُونُسُ قَبْلَهُ فِي الْمُحَرَّمِ ، وَكَانَ قَدْ أَخَذَهُ وَسَمِعَهُ مِنَ الْبُوصِيرِيِّ ، وَابْنُ يَاسِينَ وَلَزِمَ الصَّنْعَةَ ، رَوَى عَنْهُ أَبُو الْفَضْلِ الْإِرْبِلِيُّ وَابْنُ الْخَلَّالِ ، وَالْعِمَادُ ابْنُ الْبَالِسِيِّ وَجَمَاعَةٌ . وَفِيهَا مَاتَ مُسْنِدُ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ رَوَاجٍ وَلَهُ أَرْبَعٌ وَتِسْعُونَ سَنَةً ، وَالْعَدْلُ فَخْرُ الْقُضَاةِ أَبُو الْفَضْلِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ابْنِ الْجَبَّابِ السَّعْدِيُّ بِمِصْرَ ، وَمَسْنِدُ بَغْدَادَ أَبُو مُحَمَّدٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَحْمُودِ ابْنِ الْخَيْرِ الْأَزَجِيُّ ، وَلَهُ خَمْسٌ وَثَمَانُونَ سَنَةً ، وَالْمَسْنِدُ مُظَفَّرُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ابْنِ الْفُوِّيُّ بِالثَّغْرِ ، وَعَلِيُّ بْنُ سَالِمِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْبَعْقُوبِيُّ وَالْمُفْتِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي السَّعَادَاتِ الدَّبَّاسُ الْحَنْبَلِيُّ ، حَدَّثَا عَنِ ابْنِ شَاتِيلَ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ نَاصِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ : أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ الطَّبَرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَرَّةَ بِصَنْعَاء ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْكَعْبَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ وَحَوْلَ الْكَعْبَةِ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ صَنَمًا ، فَجَعَلَ يَطْعَنُهَا بِعُودٍ وَيَقُولُ : جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا فَتَسَّاقَطُ لِوُجُوهِهَا . قَرَأْتُ عَلَى مَحْمُودِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِئِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا مَسْعُودُ بْنُ أَبِي مَنْصُورٍ ، أَخْبَرَنَا أبو عَلِيٍّ الْحِدَادُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَنْ أَسْمَاءَ قَالَتْ : ذَبَحْنَا فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ .