محمد بن حماد بن بكر المقرئ
- الاسم
- محمد بن حماد بن بكر بن حماد
- الكنية
- أبو بكر
- النسب
- المقرئ
- صلات القرابة
- صاحب خلف بن هشام
- الوفاة
- 267 هـ
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →ذكر من اسمه محمد ، واسم أبيه حماد 690 - محمد بن حماد بن بكر بن حماد ، أبو بكر المقرئ ، صاحب خلف بن هشام . سمع : يزيد بن هارون ، وعبد الله بن بكر السهمي ، وسليمان بن حرب ، وخلف بن هشام ، وأحمد بن حنبل . روى عنه : وكيع القاضي ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج ، وأحمد بن محمد بن شاهين ، وعلي بن محمد بن مهران السواق ، ومحمد بن مخلد العطار ، وأبو سعيد بن الأعرابي . وكان أحد القراء المجودين ، ومن عباد الله الصالحين ، وبلغني عن إبراهيم الحربي قال : كان أبو بكر بن حماد المقرئ في أصحابه مثل أبي عبيد في أصحابه ، وذكر أحمد بن محمد بن هارون الخلال : أن أحمد بن حنبل كان يصلي خلف أبي بكر بن حماد شهر رمضان ، وغيره . وكان أحمد يجله ، ويكرمه . حدثني محمد بن أبي الحسن قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر التجيبي قال : أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد ، ابن الأعرابي قال : أخبرني أبو بكر بن حماد قال : قيل ليزيد بن هارون : لم تحدث بفضائل عثمان ، ولا تحدث بفضائل علي ؟ قال : إن أصحاب عثمان مأمونون على علي ، وأصحاب علي ليسوا بالمأمونين على عثمان . أخبرني أحمد بن محمد العتيقي قال : حدثنا محمد بن العباس الخزاز قال : حدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال : أخبرنا أبو بكر بن حماد قال : لما أتيت خلادا - يعني ابن عيسى المقرئ - فسلمت عليه ، أخذ بيدي فأقعدني إلى جنبه ، فقال لي : على من قرأت ؟ فقلت : أنا رجل متعلم ، فقال : لست أنت متعلما الساعة ، إذا قرأت علمت على من قرأت . فلما فرغ الغلام الذي يقرأ عليه ، قال لي : هات . قال : فلما ابتدأت ، فقلت : بسم الله الرحمن الرحيم ، وشددت الراء ، ضحك ، ثم قال : أنت من غلمان خلف ، فقلت : يا أبا عيسى ، ساحر أنت ؟ فقال : لا ، ولكن إذا جاء غلمان خلف عرفتهم ، وإذا جاء غلمان رويم عرفتهم ، وإذا جاء غلمان إسماعيل عرفتهم . حدثني الأزهري ، عن محمد بن العباس قال : حدثنا أحمد بن جعفر بن محمد في كتاب أفواج القراء قال : وكان أبو بكر بن حماد من أحد القراء الصالحين الذين لزموا الاستقامة على الخير ، وضبط الحرف . أخبرنا محمد بن عبد الواحد قال : حدثنا محمد بن العباس قال : قرئ على ابن المنادي ، وأنا أسمع : أن محمد بن حماد المقرئ توفي بالجانب الغربي من مدينة السلام ، وذلك يوم الجمعة لأربع خلون من ربيع الآخر سنة سبع وستين ومائتين ، قال : ودفن بعد العصر في مقابر التبانين .