علي بن أحمد بن محمد الواحدي
- الاسم
- علي بن أحمد بن محمد بن علي
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- الواحدي ، النيسابوري ، الشافعي
- صلات القرابة
- أخو : عبد الرحمن
- الوفاة
- 468 هـ
- بلد الوفاة
- نيسابور
- المذهب
- شافعي
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →252 - علي بن أحمد بن محمد بن علي ، أبو الحسن الواحدي النيسابوري . من أولاد التجار ، أصله من ساوة ، وله أخ اسمه عبد الرحمن قد تفقه وحدث أيضا . كان الأستاذ أبو الحسن واحد عصره في التفسير ، لازم أبا إسحاق الثعلبي المفسر وأخذ عنه ، وأخذ العربية عن أبي الحسن القهندزي الضرير ، ودأب على العلوم . وسمع ابن محمش ، وأبا بكر أحمد بن الحسن الحيري ، وأبا إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم الواعظ ، ومحمد ابن المزكي إبراهيم بن محمد بن يحيى ، وعبد الرحمن بن حمدان النصرويي ، وأحمد بن إبراهيم النجار ، وجماعة . روى عنه أحمد بن عمر الأرغياني ، وعبد الجبار بن محمد الخواري ، وطائفة من العلماء . صنف التفاسير الثلاثة : البسيط ، و الوسيط ، و الوجيز ، وبهذه الأسماء سمى الغزالي كتبه الثلاثة في الفقه . وصنف أسباب النزول في مجلد ، و التحبير في شرح أسماء الله الحسنى ، و شرح ديوان المتنبي . وكان من أئمة العربية واللغة ، وله أيضا كتاب الدعوات ، وكتاب المغازي ، وكتاب الإغراب في الإعراب ، وكتاب تفسير النبي صلى الله عليه وسلم ، وكتاب نفي التحريف عن القرآن الشريف . وتصدر للإفادة والتدريس مدة ، وكان معظما محترما ، لكنه كان يزري على العلماء فيما قيل ، ويبسط لسانه فيهم بما لا يليق ، وله شعر مليح . توفي بنيسابور في جمادى الآخرة ، وعاش بعده أخوه تسع عشرة سنة . وقد قال الواحدي في مقدمة البسيط : وأظنني لم آل جهدا في إحكام أصول هذا العلم على حسب ما يليق بزماننا . إلى أن قال : فأما اللغة فقد درستها على أبي الفضل أحمد بن محمد بن يوسف العروضي ، وكان قد خنق التسعين في خدمة الأدب ، وروى عن أبي منصور الأزهري كتاب التهذيب ، وأدرك العامري وجماعة ، وسمع أبا العباس الأصم ، وله مصنفات كبار ، وقد لازمته سنين . وأخذت التفسير عن الثعلبي ، والنحو عن أبي الحسن علي بن محمد بن إبراهيم الضرير ، وكان من أبرع أهل زمانه في لطائف النحو وغوامضه ، علقت عنه قريبا من مائة جزء في المسائل المشكلة ، وسمعت منه أكثر مصنفاته . وقرأت القراءات على جماعة ، سماهم وأثنى عليهم . وقد قال الواحدي كلمة تدل على حسن نقيبته فيما نقله أبو سعد السمعاني في كتاب التذكرة له في ذكر الواحدي . قال : وكان حقيقا بكل احترام وإعظام ، لكن كان فيه بسط اللسان في الأئمة المتقدمين ، حتى سمعت أبا بكر أحمد بن محمد بن بشار بنيسابور مذاكرة يقول : كان علي بن أحمد الواحدي يقول : صنف أبو عبد الرحمن السلمي كتاب حقائق التفسير ، ولو قال إن ذاك تفسير للقرآن لكفر به . قلت : صدق والله .