أحمد بن محمد بن حرب الملحمي
- الاسم
- أحمد بن محمد بن حرب
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- الملحمي ، الجرجاني
- صلات القرابة
- مولى سليمان بن علي الهاشمي
- الوفاة
- 291 هـ : 300 هـ
- يتعمد الكذب ويضع١
- يتعمد الكذب١
- يتعمد الكذب ، ويلقن فيتلقن١
- ضعيف١
- مشهور بالكذب ، ووضع الحديث١
- يحدث بأحاديث بواطيل١
وقال ابن حبان : أردت السماع منه ، فأخذت جزءا فرأيت فيه ما استدللت به على أنه كان يضع الحديث ، فلم أشتغل به
قال ابن عدي : يتعمد الكذب ويضع . روى عن ابن حميد ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: " من قال: القرآن مخلوق ، فهو كافر ، والإيمان يزيد وينقص " . وله عن علي بن الجعد ، عن شعبة ، عن قتاد…
- يتعمد الكذب ويضع
وقال ابن عدي : هو مولى سليمان بن علي الهاشمي كان يتعمد الكذب ، وأخرج له عدة أحاديث يقول في كل منها إنه باطل وكرر تكذيبه في عدة مواضع .
- يتعمد الكذب
قال : وسمعت عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري ، إلا أنه لم يصبر على ما رزق ، وأسرف في الأمر ، فافتضح
وكذب على القواريري ، وإنما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ، عن حماد بن زيد ، فألزقه هو على القواريري ، والقواريري ثقة ، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد ، فقال : عن ثابت ، عن أنس . وكان هذا الط…
- ضعيف
قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل
حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان - وزعم أنه كتب عنه بـ " جرجان " ، وكذب ؛ لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد أحمد بن محمد بن حرب ، عن أبيه ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال : رأيت امرأ…
وأحمد بن محمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ، ووضع الحديث
- مشهور بالكذب ، ووضع الحديث
قال الشيخ : وكان أحمد بن محمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها .
- يحدث بأحاديث بواطيل
- —
وهذا حديث باطل بهذا الإسناد
- —
وهذان الإسنادان في : الندم والتوبة باطلان
- —
سمعت أحمد بن محمد بن حرب ، يقول : كنا عند القواريري فدخل عليه علي بن الجعد مسلما وهو راكب بغلة ، فلما خرج تعلقنا بلجام بغلته ليحدثنا ، فقال : كنا عند شريك ، وشريك يصلي ، فلما فرغ استند وتحلقنا حوله فجاء شاب ، فتخطى حتى ج…
الكامل في الضعفاء
افتح في المصدر →46/46 أحمد بن محمد بن حرب أبو الحسن الملحمي مولى سليمان بن علي الهاشمي يتعمد الكذب ، ويلقن فيتلقن . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : ليس الخبر كالمعاينة . قال الشيخ : وهذا حديث باطل بهذا الإسناد . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا علي بن الجعد ، حدثنا شعبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الندم توبة . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا عمران بن سوار ، حدثنا مروان بن معاوية ، عن حميد ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الندم توبة . قال الشيخ : وهذان الإسنادان في : الندم والتوبة باطلان . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا ابن حميد ، عن جرير ، عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : القرآن كلام الله لا خالق ولا مخلوق ، وهو كلام الله ، ومن قال غير ذلك فهو كافر . وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : الإيمان قول وعمل يزيد وينقص ، وهو قول وعمل ، ومن قال غير ذلك فهو مبتدع . قال الشيخ : وهذان الحديثان باطلان . وقد بلغنا عن أحمد بن حنبل لميله إلى ابن حميد وتصلبه في السنة - أنه حسن القول في ابن حميد لما روى هذين الحديثين . قال : وسمعت عمران السختياني يشهد له أنه كان يراه عند القواريري ، إلا أنه لم يصبر على ما رزق ، وأسرف في الأمر ، فافتضح . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا عبيد الله القواريري ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ساقي القوم آخرهم . قال الشيخ : وكذب على القواريري ، وإنما يروي هذا الحديث عبد الله بن أبي بكر المقدمي وهو ضعيف ، عن حماد بن زيد ، فألزقه هو على القواريري ، والقواريري ثقة ، والمقدمي مع ضعفه أخطأ على حماد بن زيد ، فقال : عن ثابت ، عن أنس . وكان هذا الطريق أسهل عليه ، وإنما هو ثابت عن عبد الله بن رباح ، عن أبي قتادة . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا أبو داود المروزي ، حدثنا الأصمعي ، عن ابن عون ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : امرؤ القيس صاحب لواء الشعراء إلى النار . قال الشيخ : وهذا الحديث بهذا الإسناد باطل . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا الترجماني ، حدثنا هقل بن زياد ، عن الأوزاعي ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقبل الله صلاة بغير طهور ، ولا صدقة من غلول . قال الشيخ : وهذا أيضا باطل بهذا الإسناد . حدثنا أحمد بن محمد بن حرب ، حدثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان - وزعم أنه كتب عنه بـ جرجان ، وكذب ؛ لأن إبراهيم ما دخل جرجان قط ، ومات قبل أن يولد أحمد بن محمد بن حرب ، عن أبيه ، عن السدي ، عن أبي الجلد ، قال : رأيت امرأة لوط قد مسخت حجرا ، تحيض عند رأس كل شهر . قال الشيخ : وأحمد بن محمد بن حرب هذا هو مشهور بالكذب ، ووضع الحديث ، سمعت أحمد بن محمد بن حرب ، يقول : كنا عند القواريري فدخل عليه علي بن الجعد مسلما وهو راكب بغلة ، فلما خرج تعلقنا بلجام بغلته ليحدثنا ، فقال : كنا عند شريك ، وشريك يصلي ، فلما فرغ استند وتحلقنا حوله فجاء شاب ، فتخطى حتى جلس إلى جنب شريك ، فالتفت إليه شريك ، فقال : من أنت ؟ وما تريد ؟ فانتسب إلى محمد بن عمار بن ياسر ، فقال شريك لغلام بين يديه : خذ بيد هذا وأخرجه ، فالتفت الشاب ، فقال : أتفعل بي مثل هذا ، وأنا من ولد عمار ؟ فأنشد شريك يقول : [ البسيط ] لئن فخرت بأقوام مضوا سلفا لقد صدقت ، ولكن بئس ما خلفوا . قال الشيخ : قال لنا أحمد بعقب هذه الحكاية : وليس عندي عن علي بن الجعد غير هذا ، ثم أخرج إلينا جزءا بعد هذا عن علي بن الجعد ، وقال : يا بني ، لي غرفة مظلمة فوجدت جزءا لعلي بن الجعد ، وكان ذلك الجزء فيه أحاديث مشاهير لشعبة . قال الشيخ : وكان أحمد بن محمد يحدث مثل هذه البواطيل التي ذكرت بعضها .