إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الحيري
- الاسم
- إسماعيل بن أحمد بن عبد الله
- الكنية
- أبو عبد الرحمن
- النسب
- الحيري ، النيسابوري ، الضرير ، المفسر ، الزاهد
- الميلاد
- 361 هـ
- الوفاة
- 430 هـ ، أو بعدها بيسير
تاريخ بغداد
افتح في المصدر →3313- إسماعيل بن أحمد بن عبد الله أبو عبد الرحمن الضرير الحيري ، من أهل نيسابور . قدم علينا حاجا في سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة ، وحدث ببغداد عن أبي طاهر محمد بن الفضل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وأحمد بن إبراهيم العبدوي ، والحسن بن أحمد المخلدي ، وأحمد بن محمد بن إسحاق الأنماطي ، وأحمد بن محمد بن عمر الخفاف ، وأبي الحسن الماسرجسي ، ومُحَمد بن عبد الله بن حمدون ، وأبي بكر الجوزقي ، ومُحَمد بن أحمد بن عبدوس المزكي النيسابوريين ، وأزهر بن أحمد السرخسي ، والحاكم أبي الفضل محمد بن الحسين الحدادي المروزي ، وأبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني ، وأبي الهيثم محمد بن المكي الكشمهيني ، وأبي عبد الرحمن السلمي ، وغيرهم . كتبنا عنه ، ونعم الشيخ كان فضلا وعلما ، ومعرفة وفهما وأمانة وصدقا وديانة وخلقا . سئل إسماعيل الحيري عن مولده ، فقال وأنا أسمع : ولدت في رجب من سنة إحدى وستين وثلاثمائة . ولما ورد بغداد كان قد اصطحب معه كتبه عازما على المجاورة بمكة ، وكانت وقر بعير ، وفي جملتها صحيح البخاري ، وكان سمعه من أبي الهيثم الكشمهيني عن الفربري فلم يقض لقافلة الحجيج النفوذ في تلك السنة لفساد الطريق ، ورجع الناس فعاد إسماعيل معهم إلى نيسابور ، ولما كان قبل خروجه بأيام خاطبته في قراءة كتاب الصحيح فأجابني إلى ذلك ، فقرأت جميعه عليه في ثلاثة مجالس ، اثنان منها في ليلتين كنت أبتدئ بالقراءة وقت صلاة المغرب ، وأقطعها عند صلاة الفجر ، وقبل أن أقرأ المجلس الثالث عبر الشيخ إلى الجانب الشرقي مع القافلة ونزل الجزيرة بسوق يحيى ، فمضيت إليه مع طائفة من أصحابنا كانوا حضروا قراءتي عليه في الليلتين الماضيتين ، وقرأت عليه في الجزيرة من ضحوة النهار إلى المغرب ، ثم من المغرب إلى وقت طلوع الفجر ، ففرغت من الكتاب . ورحل الشيخ في صبيحة تلك الليلة مع القافلة . وحدثني مسعود بن ناصر السجزي أنه مات بعد سنة ثلاثين وأربعمائة بيسير .