حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

معمر بن عبد الواحد العبشمي

معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر بن أحمد
تـ 564 هـأصبهان
بطاقة الهوية
الاسم
معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر بن أحمد
الكنية
أبو أحمد
النسب
الواعظ ، المفيد ، الرحال ، القرشي ، العبشمي ، السمري ، الأصبهاني ، المعدل
صلات القرابة
من ولد سمرة بن جندب
الميلاد
494 هـ
الوفاة
564 هـ
بلد الإقامة
أصبهان

تاريخ الإسلام

افتح في المصدر →

169 - معمر بن عبد الواحد بن رجاء بن عبد الواحد بن محمد بن الفاخر بن أحمد ، الحافظ أبو أحمد القرشي العبشمي ، من ولد سمرة بن جندب من أعيان عدول أصبهان وكبار محدثيها وفضلاء وعاظها . ولد سنة أربع وتسعين وأربعمائة . وسمع من أبي الفتح أحمد بن محمد الحداد ، وغانم البرجي ، وأبي المحاسن الروياني ، وأبي علي الحداد ، ومحمد بن أحمد بن المطهر ، وفاطمة الجوزدانية ، وخلق كثير . ورحل سنة نيف وعشرين وخمسمائة فسمع أبا القاسم بن الحصين ، وأحمد بن رضوان ، وأبا العز بن كادش ، وأبا بكر الأنصاري ، ومن بعدهم . وعاد إلى أصبهان مشغولًا بالسماع وإفادة الغرباء . وقدم بغداد بعد ذلك سبع مرات يسمع ويسمع أولاده . روى عنه أبو سعد السمعاني ، وابن الجوزي ، والحافظ عبد الغني ، والشيخ الموفق ، والسهروردي ، وأبو محمد ابن الأخضر ، وعمر بن طبرزذ ، وآخرون آخرهم أبو الحسن ابن المقير بالسماع ، وابن مسلمة ، وعيسى الخياط بالإجازة . قال ابن السمعاني : معمر بن عبد الواحد شاب كيس ، حسن العشرة والصحبة ، سخي النفس ، متودد ، يراعي حقوق الغرباء ويقضي حوائجهم . وأكثر ما سمعت بأصبهان من الشيوخ كان بإفادته ، كان يدور من الصباح إلى الليل على الشيوخ شكر الله سعيه ، ثم كان ينفذ إلي الأجزاء لأنسخها ، ويكتب إلي وفاة الشيوخ ، كتب لي جزءًا من حديثه عن شيوخه ، وحدثني به . وقال ابن الجوزي : كان من الحفاظ الوعاظ ، وله معرفة حسنة بالحديث ، كان يخرج ويملي . سمعت منه بالمدينة في الروضة . وتوفي بالبادية ذاهبًا إلى الحج في ذي القعدة . وقال ابن النجار : كان سريع الكتابة موصوفًا بالحفظ والمعرفة والثقة والصلاح والمروءة والورع . صنف كثيرًا في الحديث ، والتواريخ ، والمعاجم ، وكان معظمًا بأصبهان ، ذا قبول ووجاهة . أخبرنا عبد الحافظ وابن الفراء قالا : أخبرنا ابن قدامة سنة ست عشر وستمائة قال: أخبرنا معمر بن عبد الواحد ببغداد ، قال: أخبرنا أبو الفتح الحداد سنة خمسمائة ، قال: أخبرنا ابن عبد كوية ، قال: أخبرنا الطبراني ، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال: حدثنا القعنبي ، قال: حدثنا مغيرة بن عبد الرحمن ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لله أشد فرحًا بتوبة أحدكم من أحدكم بضالته إذا وجدها . قال ابن مشق : توفي في ثالث عشر ذي القعدة بطريق الحجاز ، وولد لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع تسعين وأربعمائة .