محمد بن عبد الملك الكرجي
- الاسم
- محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر
- الكنية
- أبو الحسن
- النسب
- الكرجي ، الفقيه ، الشافعي
- الميلاد
- 458 هـ
- الوفاة
- 532 هـ
- المذهب
- شافعي
تاريخ الإسلام
افتح في المصدر →109 - محمد بن عبد الملك بن محمد بن عمر ، الإمام ، أبو الحسن الكرجي ، الفقيه ، الشافعي . ولد سنة ثمانٍ وخمسين وأربعمائة ، وسمع : مكي بن منصور السلار ، وجده أبا منصور الكرجي ، وسمع بهمذان : أبا بكر بن فنجويه الدينوري ، وغيره ، وبأصبهان : أحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وببغداد أبا الحسن ابن العلاف ، وابن بيان . وحدث ، روى عنه : ابن السمعاني ، وأبو موسى المديني ، وجماعة . قال ابن السمعاني : رأيته بالكرج ، إمام ، ورع ، فقيه ، مفتٍ ، محدث خير ، أديب ، شاعر ، أفنى عمره في جمع العلم ونشره ، وكان لا يقنت في الفجر ويقول : قال الشافعي : إذا صح الحديث فاتركوا قولي وخذوا بالحديث ، وقد صح عندي أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك القنوت في صلاة الصبح ، وله القصيدة المشهورة في السنة ، في نحو مائتي بيت ، شرح فيها عقيدة السلف ، وله تصانيف في المذهب والتفسير ، كتبت عنه الكثير ، وتوفي في شعبان . قلت : أولها : محاسن جسمي بدلت بالمعايب وشيب فودي شوب وصل الحبائب منها : عقائدهم أن الإله بذاته على عرشه مع علمه بالغوائب منها : ففي كرج ، والله ، من خوف أهلها يذوب بها البدعي بأشر ذائب يموت ولا يقوى لإظهار بدعةٍ مخافة حز الرأس من كل جانب ومن شعره : العلم ما كان فيه قال حدثنا وما سواه أغاليط وأظلام دعائم الدين آياتٌ مبينةٌ وبيناتٌ من الأخبار أعلام