أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ اتَّخَذَ عَمُودًا فِي مُصَلَّاهُ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ
اعتماد المصلي على العصا والجدر
٤٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُصَلِّي فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ
أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَتَمِيمًا الدَّيْرِيَّ ، أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
أَمَرَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ ، وَتَمِيمًا الدَّيْرِيَّ ، أَنْ يَقُومَا لِلنَّاسِ بِإِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَيُصَلِّي فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا أَسَنَّ وَحَمَلَ اللَّحْمَ اعْتَمَدَ عَلَيْهَا
رَأَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
أَخْبَرَنِي مَنْ رَأَى أَبَا ذَرٍّ يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَكَّؤُونَ عَلَى الْعَصَا فِي الصَّلَاةِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَكَّؤُونَ عَلَى الْعَصَا فِي الصَّلَاةِ
كَانَ عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ أُوتِدَ لَهُ وَتِدٌ فِي حَائِطِ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ مُرَّةَ - وَكَانَ يَؤُمُّ قَوْمَهُ - وَرَأَيْتُ لَهُ عُودًا فِي الطَّاقِ ، يَتَوَكَّأُ عَلَيْهِ إِذَا نَهَضَ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ تُرْبَطُ لَهُمُ الْحِبَالُ
رَأَيْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ أَبِي مُوسَى يُصَلِّي مُتَوَكِّئًا عَلَى عَصًا
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَعْتَمِدَ
فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ اسْتَوَى قَاعِدًا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمِدَ الرَّجُلُ عَلَى الْحَائِطِ فِي صَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ إِلَّا مِنْ عِلَّةٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَسَانَدَ الرَّجُلُ عَلَى الْحَائِطِ فِي الصَّلَاةِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرْفَعَ إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فِي الصَّلَاةِ