حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حكم خطبة العيدين

٢٧ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحَى قَالَ: فَوَجَدَ رِيحَ لَحْمٍ فَنَهَاهُمْ أَنْ يَذْبَحُوا ، قَالَ: مَنْ كَانَ ضَحَّى فَلْيُعِدْ

صحيح مسلمصحيح

بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي

سنن أبي داودصحيح

بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي

جامع الترمذيصحيح

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ

سنن النسائيصحيح

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحَى

سنن النسائيصحيح

خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ أَضْحًى

سنن النسائيصحيح

حَضَرْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا الْعِيدَ

سنن ابن ماجهصحيح

بِاسْمِ اللهِ وَبِاللهِ ، اللَّهُمَّ هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي

مسند أحمدصحيح

بِاسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي

مسند أحمدصحيح

كَانَ إِذَا ضَحَّى ، اشْتَرَى كَبْشَيْنِ سَمِينَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ

مسند أحمدصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ الْعِيدِ عَلَى رَاحِلَتِهِ

صحيح ابن حبانصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ عِيدٍ عَلَى رَاحِلَتِهِ

صحيح ابن خزيمةصحيح

قَدْ قَضَيْنَا الصَّلَاةَ فَمَنْ شَاءَ جَلَسَ لِلْخُطْبَةِ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ ذَهَبَ

صحيح ابن خزيمةصحيح

اللَّهُمَّ هَذَا عَنْ أُمَّتِي ، مَنْ شَهِدَ لَكَ بِالتَّوْحِيدِ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطَبَ يَوْمَ عِيدٍ عَلَى رَاحِلَتِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

خَطَبَنَا عَلِيٌّ يَوْمَ عِيدٍ عَلَى رَاحِلَتِهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَيْسَ عَلَى النَّاسِ حُضُورُ الْخُطْبَةِ يَوْمَئِذٍ

مصنف عبد الرزاقصحيح

مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ فَلْيُقِمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَنْ شَاءَ أَنْ يَذْهَبَ فَلْيَذْهَبْ ، وَمَنْ شَاءَ أَنْ يَقْعُدَ فَلْيَقْعُدْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ ، هَذَا عَنِّي وَعَمَّنْ لَمْ يُضَحِّ مِنْ أُمَّتِي

سنن البيهقي الكبرىصحيح