مَا زِلْتُمْ بِالَّذِي تَصْنَعُونَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ
صلاة التراويح منفردا
٣٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنِّي خَشِيتُ - أَوْ كَرِهْتُ - أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمُ الْوِتْرُ
وَكَانَ سَالِمٌ وَالْقَاسِمُ لَا يَقُومَانِ مَعَ النَّاسِ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ : أَقُومُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
لَوْ لَمْ يَكُنْ مَعِي إِلَّا سُورَةٌ أَوْ سُورَتَانِ لَأَنْ أُرَدِّدَهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُومَ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَؤُمُّهُمْ فِي الْمَكْتُوبَةِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ وَعَلْقَمَةُ لَا يَقُومَانِ مَعَ النَّاسِ فِي رَمَضَانَ
تَكُونُ أَنْتَ تَفُوهُ بِالْقُرْآنِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يُفَاهَ عَلَيْكَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَهُمْ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، يُصَلِّي لِنَفْسِهِ
كَانَ الْمُتَهَجِّدُونَ يُصَلُّونَ فِي جَانِبِ الْمَسْجِدِ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي رَمَضَانَ خَلْفَ الْمَقَامِ بِمَنْ صَلَّى خَلْفَهُ
شَهِدْتُ مَكَّةَ فِي زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ فِي رَمَضَانَ وَالْإِمَامُ يُصَلِّي بِقَوْمٍ عَلَى حِدَةٍ
وَرَأَيْتُ شَبَثًا يُصَلِّي فِي سُتْرَةٍ وَحْدَهُ
كَانَ الْإِمَامُ يُصَلِّي بِالنَّاسِ فِي الْمَسْجِدِ ، وَالْمُتَهَجِّدُونَ يُصَلُّونَ فِي نَوَاحِي الْمَسْجِدِ لِأَنْفُسِهِمْ
أَنَّ عُمَرَ لَمْ يَجْمَعْ أَهْلَ مَكَّةَ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ مِنْ أَجْلِ الطَّوَافِ
أَنَّ بَعْضَ أُمَرَائِهِمْ - مُعَاوِيَةَ أَوْ غَيْرَهُ - أَرَادَ جَمْعَ أَهْلِ مَكَّةَ عَلَى قَارِئٍ وَاحِدٍ
حُدِّثْتُ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ قَامَ بِأَهْلِ مَكَّةَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ زَيْدُ بْنُ قُنْفُذِ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أُصَلِّي خَلْفَ الْإِمَامِ فِي رَمَضَانَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَقُومُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي رَمَضَانَ
لَوْ لَمْ تَكُنْ مَعِي إِلَّا سُورَتَانِ لَرَدَّدْتُهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ