تُوُفِّيَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ ، وَيُكَنَّى أَبَا يَحْيَى سَنَةَ عِشْرِينَ ، وَحَمَلَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
حمل الجنازة بين العمودين
٣١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
هَلَكَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ فَحَضَرْنَا بَابَهُ فِي بَنِي سَلِمَةَ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ لَمَّا قَدِمَتْ مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ أَشَارَتْ بِالْعُشِّ
أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ النَّعْشَ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ
رَفَعَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى فَخَالِفُوهُمْ
كَانُوا إِذَا كَانَتْ جِنَازَةُ امْرَأَةٍ أَكْفَؤُوا السَّرِيرَ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي جِنَازَةٍ وَاضِعًا السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ أُمِّهِ ، حَتَّى خَرَجَ بِهَا مِنَ الدَّارِ
رَأَيْتُ الْمُطَّلِبَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ بَيْنَ عَمُودَيْ سَرِيرِ ابْنِهِ الْحَارِثِ
رَأَيْتُ سَعْدًا عِنْدَ قَائِمَةِ سَرِيرِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ يَقُولُ : وَاجَبَلَاهْ
غَفَرَ اللهُ لَكَ يَا أَبَا مَيْسَرَةَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكُونَ بَيْنَ قَائِمَتَيِ السَّرِيرِ رَجُلٌ يَحْمِلُهُ
وَشَابٌّ مِنْهُمْ [قَدْ] وَضَعَ السَّرِيرَ عَلَى كَاهِلِهِ ، فَأَخَذَ مَيْمُونٌ بِيَدِهِ فَأَخْرَجَهُ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَبِي مَيْسَرَةَ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُومَ فِي مُقَدَّمِ السَّرِيرِ أَوْ مُؤَخَّرِهِ
أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ
قَدِمَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مِنَ الْحَبَشَةِ ، وَهِيَ أَمَرَتْ بِالنَّعْشِ لِلنِّسَاءِ
أَخَذَ أَبُو جُحَيْفَةَ بِقَوَائِمِ سَرِيرِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ ، فَمَا فَارَقَهُ حَتَّى أَتَى الْقَبْرَ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَسَنٍ أَخَذَ بِقَوَائِمِ سَرِيرِ طَاوُسٍ