إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ
ما جاء في أهل الجاهلية وما جاء في أبوي النبي صلى الله عليه وسلم
٦٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لِأُمِّي فَلَمْ يَأْذَنْ لِي
زَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْرَ أُمِّهِ ، فَبَكَى
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي تَعَالَى عَلَى أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا ، فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي ، فَاسْتَأْذَنْتُ أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَأَذِنَ لِي
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ
قَدْ كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يَأْذَنْ لِي
حَيْثُمَا مَرَرْتَ بِقَبْرِ مُشْرِكٍ فَبَشِّرْهُ بِالنَّارِ
اسْتَأْذَنْتُ رَبِّي فِي أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَلَمْ يُؤْذَنْ لِي
قَالَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيْنَ أَبِي ؟ قَالَ : فِي النَّارِ
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ أُمُّكَ مَعَ أُمِّي
إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] فِي اسْتِغْفَارٍ لِأُمِّي ، فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، فَدَمَعَتْ عَيْنَايَ رَحْمَةً لَهَا مِنَ النَّارِ
إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ : عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ
مَكَانَكُمْ حَتَّى آتِيَكُمْ فَانْطَلَقَ ، ثُمَّ جَاءَنَا وَهُوَ ثَقِيلٌ
سَأَلْتُ رَبِّي [عَزَّ وَجَلَّ] أَنْ يَأْذَنَ لِي فِي زِيَارَةِ قَبْرِ أُمِّ مُحَمَّدٍ ، فَأَذِنَ لِي
إِنَّ أَبِي وَأَبَاكَ فِي النَّارِ
إِذَا مَرَرْتُمْ بِقُبُورِنَا وَقُبُورِكُمْ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
أَلَا وَإِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ، فَزُورُوهَا