كَتَبَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ إِلَى أَهْلِ الْمَدِينَةِ يَسْأَلُهُمْ عَنِ الْمُحْرِمِ يَتَزَوَّجُ
وقع في محظورات الإحرام متعمدا عالما بالحكم
٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فِي ثَلَاثِ شَعَرَاتٍ دَمٌ
فَأَمَرَنِي أَنْ أَذْبَحَ شَاةً
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
إِنَّمَا جُعِلَ الْجَزَاءُ فِي الْعَمْدِ ، وَلَكِنْ غُلِّظَ عَلَيْهِمْ فِي الْخَطَأِ كَيْ يَتَّقُوا
الْعَمْدُ وَالْخَطَأُ فِي الصَّيْدِ سَوَاءٌ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ كَتَبَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
لَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ خَطَأً ، إِنَّمَا يُحْكَمُ عَلَى مَنْ أَصَابَهُ مُتَعَمِّدًا
إِذَا أَصَابَ الْجَنَادِبَ وَالْعَظَاءَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ خَطَأً
لَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ
الْخَطَأُ وَالْعَمْدُ فِي الصَّيْدِ سَوَاءٌ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
أَفَيَخْلَعُ ، يُحْكَمُ عَلَيْهِ
إِذَا أَصَابَ مَرَّةً حُكِمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ
سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ صَيْدًا بِالْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ : " يَحْكُمُ
عَبدُ الرَّزَّاقِ عَنِ الثَّورِيِّ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن عَطَاءٍ قَالَ يُحكَمُ عَلَيهِ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي العَمدِ ثُمَّ رَجَعَ
لَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ إِلَّا فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ وَالْعَمْدِ
كَانُوا يَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا أَصَابَ صَيْدًا فِي الْحَرَمِ مُتَعَمِّدًا : هَلْ أَصَبْتَ قَبْلَ هَذَا