كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا دَخَلَ أَدْنَى الْحَرَمِ أَمْسَكَ عَنِ التَّلْبِيَةِ
ما يقال عند استلام الحجر
٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَثَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ سِنِينَ لَمْ يَحُجَّ
اغْتَسِلِي ، وَاسْتَثْفِرِي بِثَوْبٍ وَأَهِلِّي
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ
اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَسْتَقْبِلُ الْأَرْكَانَ بِالتَّكْبِيرِ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَسْتَلِمَ فِي كُلِّ طَوْفَةٍ فَاسْتَلِمْهُ
إِذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقُلْ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ
إِذَا اسْتَلَمَ : آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ
إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ يَقُولُ : اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَلَمَهُ - يَعْنِي الْحَجَرَ - : آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ
كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ : اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ ، وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
إِذَا اسْتَلَمْتَ الْحَجَرَ فَقُلْ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَاللهُ أَكْبَرُ
كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقَالَ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ : اللَّهُمَّ تَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ
كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ حِينَ يَسْتَفْتِحُ
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ قَالَ : " بِسْمِ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ
كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ الرُّكْنَ سَبَّحَ وَكَبَّرَ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَلَمَ قَالَ : " اللَّهُمَّ إِيمَانًا بِكَ وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ عِنْدَ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ : " اللَّهُمَّ إِيفَاءً بِعَهْدِكَ ، وَتَصْدِيقًا بِكِتَابِكَ