لَوْ عَلِمَ أَنَّ رَبَّهُ عِنْدَ السَّارِيَةِ الْأُولَى مَا تَرَكَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
المعجم الكبيرصحيح
لَوْ عَلِمَ أَنَّ رَبَّهُ عِنْدَ السَّارِيَةِ الْأُولَى مَا تَرَكَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
لَوْ يَعْلَمُ هَذَا أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَ أَدْنَى سَارِيَةٍ مَا جَاوَزَهَا حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
أَهْلُ الْبِدَعِ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ
لَوْ عَلِمَ أَنَّ اللهَ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الْأُولَى لَمْ يَتَحَوَّلْ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
اخْتَلَفْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ سَنَةً فَمَا رَأَيْتُهُ مُصَلِّيًا صَلَاةَ الضُّحَى وَلَا صَائِمًا يَوْمًا مِنْ غَيْرِ رَمَضَانَ
لَوْ عَلِمَ هَذَا أَنَّ اللهَ عِنْدَ أَوَّلِ سَارِيَةٍ مَا بَرِحَ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ
مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا ، أَوْ آوَى مُحْدِثًا
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْمُحْدِثُ ؟ قَالَ : " مَنْ جَلَدَ بِغَيْرِ حَدٍّ