أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، كَانَ إِذَا حَلَقَ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ
القدر المجزئ في الحلق والتقصير
٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
تَجْمَعُ الْمُحْرِمَةُ شَعَرَهَا أَثْلَاثًا
تَجْمَعُ الْمُحْرِمَةُ شَعَرَهَا
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنْ تَقْصِيرِ الْمَرْأَةِ
فِي تَقْصِيرِ الْمَرْأَةِ مِنْ شَعَرِهَا
فِي الْمُحْرِمَةِ كَيْفَ تُقَصِّرُ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ كَمْ تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ
تُقَصِّرُ مِنْ شَعَرِهَا الْقَصِيرِ وَالطَّوِيلِ
سَأَلْتُ عَنِ الصَّرُورَةِ كَمْ تُقَصِّرُ مِنْ شَعَرِهَا
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْهُ
تُقَصِّرُ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعَرِهَا قَدْرَ أُنْمُلَةٍ
قَصَّرَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَأْخُذُ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعَرِهَا مِنْ قَصِيرِهِ وَطَوِيلِهِ
مَنِ اعْتَمَرَ بَعْدَ الْحَجِّ أَجْرَى عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ اعْتَمَرَ فَحَلَقَ ثُمَّ حَجَّ قَالَ : يُمِرُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
يُمِرُّ عَلَى رَأْسِهِ الْمُوسَى
سُئِلَ عَنِ الَّذِي يَعْتَمِرُ بَعْدَ الْحَجِّ
ابْلُغِ الْعَظْمَيْنِ
ابْلُغَ الْعَظْمَيْنِ
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَقُولُ لِلْحَالِقِ : ابْلُغِ الْعَظْمَ