إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ
فضل الإفراد
٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
خَرَجْنَا لَا نَرَى إِلَّا الْحَجَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ
افْصِلُوا بَيْنَ حَجِّكُمْ وَعُمْرَتِكُمُ
أَنَّهُ حَجَّ خِلَافَتَهُ كُلَّهَا يُفْرِدُ الْحَجَّ
وَسَافَرَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْأَسْوَدِ سِتِّينَ مَا بَيْنَ حَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ لَمْ يَجْمَعْ بَيْنَهُمَا
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْقِرَانِ ، فَقَالَ : حَسَنٌ ، وَبَيْنَهُمَا مَا اسْتَيْسَرَ ، وَسَأَلْتُهُ عَنِ التَّمَتُّعِ فَقَالَ : حَسَنٌ
أَوَّلُ مَا رَأَيْتُ اخْتِلَافَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ [صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ] حِينَ أَهَلَّ عُثْمَانُ بِحَجَّةٍ
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
أَهَلَّ بِالْحَجِّ مُفْرَدًا
إِنْ تَفْصِلُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ، وَتَجْعَلُوا الْعُمْرَةَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ أَتَمُّ لِحَجِّ أَحَدِكُمْ وَأَتَمُّ لِعُمْرَتِهِ
يَا بُنَيَّ أَفْرِدْ بِالْحَجِّ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ
أَنَّهُ أَمَرَ بِإِفْرَادِ الْحَجِّ
إِنَّمَا كَانَتْ لَنَا خَاصَّةً دُونَكُمْ
إِنِّي لَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ أَمْرِي مَا اسْتَدْبَرْتُ لَمْ أَسُقِ الْهَدْيَ
أَهْلَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْحَجِّ مُفْرَدًا