عدد الأحاديث: 104
بَابٌ : إِذَا وَكَّلَ رَجُلًا فَتَرَكَ الْوَكِيلُ شَيْئًا فَأَجَازَهُ الْمُوَكِّلُ فَهُوَ جَائِزٌ وَإِنْ أَقْرَضَهُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى جَازَ . 2236 2311 - وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو عَمْرٍو حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ وَقُلْتُ وَاللهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ قَالَ فَخَلَّيْتُ عَنْهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّهُ سَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ لَا أَعُودُ فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ أَنَّكَ تَزْعُمُ لَا تَعُودُ ثُمَّ تَعُودُ قَالَ دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهَا قُلْتُ مَا هُوَ قَالَ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهَا فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ قَالَ مَا هِيَ قُلْتُ قَالَ لِي إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَقَالَ لِي لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : ذَاكَ شَيْطَانٌ .
المصدر: صحيح البخاري (2236 )
3150 3274 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِذَا مَرَّ بَيْنَ يَدَيْ أَحَدِكُمْ شَيْءٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَلْيَمْنَعْهُ فَإِنْ أَبَى فَلْيَمْنَعْهُ فَإِنْ أَبَى فَليُقَاتِلْهُ فَإِنَّمَا هُوَ شَيْطَانٌ . "
المصدر: صحيح البخاري (3150 )
3151 3275 - وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فَقَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ لَنْ يَزَالَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ذَاكَ شَيْطَانٌ .
المصدر: صحيح البخاري (3151 )
4812 5010 - وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِي آتٍ ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَصَّ الْحَدِيثَ فَقَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ ، وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ ، ذَاكَ شَيْطَانٌ .
المصدر: صحيح البخاري (4812 )
810 1866 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ : صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَتَدْرِي أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ : وَاللهِ لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ ، أَبَا الْمُنْذِرِ .
المصدر: صحيح مسلم (1866 )
بَابُ مَا جَاءَ فِي آيَةِ الْكُرْسِيِّ 1460 1458 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، نَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، نَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ مَعَكَ مِنْ كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ، وَقَالَ : لِيَهْنَ لَكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ الْعِلْمُ .
المصدر: سنن أبي داود (1458 )
4003 3999 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ، نَا حَجَّاجٌ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ أَنَّ مَوْلًى لِابْنِ الْأَسْقَعِ رَجُلَ صِدْقٍ أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ الْأَسْقَعِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ : إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَهُمْ فِي صُفَّةِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ : أَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ .
المصدر: سنن أبي داود (3999 )
3132 2878 - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامٌ ، وَإِنَّ سَنَامَ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَفِيهَا آيَةٌ هِيَ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ ، هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ . وَقَدْ تَكَلَّمَ شُعْبَةُ فِي حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ وَضَعَّفَهُ .
المصدر: جامع الترمذي (3132 )
3133 2879 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ أَبُو سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدِينِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيِّ ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَرَأَ حم الْمُؤْمِنَ إِلَى إِلَيْهِ الْمَصِيرُ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ حِينَ يُصْبِحُ ، حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَرَأَهُمَا حِينَ يُمْسِي حُفِظَ بِهِمَا حَتَّى يُصْبِحَ " . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . وَقَدْ تَكَلَّمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ الْمُلَيْكِيِّ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ ، وَزُرَارَةُ بْنُ مُصْعَبٍ هُوَ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ ، وَهُوَ جَدُّ أَبِي مُصْعَبٍ الْمَدَنِيِّ .
المصدر: جامع الترمذي (3133 )
( 3 ) ( 3 ) بَابٌ 3134 2880 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ : أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَهْوَةٌ فِيهَا تَمْرٌ ، فَكَانَتْ تَجِيءُ الْغُولُ فَتَأْخُذُ مِنْهُ ، قَالَ : فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاذْهَبْ ، فَإِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ بِسْمِ اللهِ ، أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : فَأَخَذَهَا فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ فَأَرْسَلَهَا ، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ " ؟ قَالَ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ ، وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ " . قَالَ : فَأَخَذَهَا مَرَّةً أُخْرَى ، فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ فَأَرْسَلَهَا ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ " ؟ قَالَ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ وَهِيَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ ، فَأَخَذَهَا فَقَالَ : مَا أَنَا بِتَارِكِكِ حَتَّى أَذْهَبَ بِكِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : إِنِّي ذَاكِرَةٌ لَكَ شَيْئًا : آيَةَ الْكُرْسِيِّ اقْرَأْهَا فِي بَيْتِكَ فَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ وَلَا غَيْرُهُ . قَالَ : فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ " ؟ قَالَ : فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ ، قَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .
المصدر: جامع الترمذي (3134 )
3138 2884 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ فِي تَفْسِيرِ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ مَا خَلَقَ اللهُ مِنْ سَمَاءٍ وَلَا أَرْضٍ أَعْظَمَ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ . قَالَ سُفْيَانُ : لِأَنَّ آيَةَ الْكُرْسِيِّ هُوَ كَلَامُ اللهِ ، وَكَلَامُ اللهِ أَعْظَمُ مِنْ خَلْقِ اللهِ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ .
المصدر: جامع الترمذي (3138 )
3659 3549 - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِيهِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ: إِنَّ لِي أَخًا وَجِعًا ، قَالَ: مَا وَجَعُ أَخِيكَ؟ قَالَ: بِهِ لَمَمٌ ، قَالَ: اذْهَبْ ، فَأْتِنِي بِهِ ، قَالَ: فَذَهَبَ ، فَجَاءَ بِهِ ، فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَسَمِعْتُهُ عَوَّذَهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ ، وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَا ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ - أَحْسَبُهُ قَالَ: شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ: إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ الْآيَةَ ، وَآيَةٍ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ: وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ ، وَآيَةٍ مِنَ الْجِنِّ: وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا ، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ الْحَشْرِ ، وَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، فَقَامَ الْأَعْرَابِيُّ قَدْ بَرَأَ ، لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .
المصدر: سنن ابن ماجه (3659 )
13456 13513 13309 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ صَاحِبَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ رَجُلًا مِنْ صَحَابَتِهِ ؛ فَقَالَ : أَيْ فُلَانُ ، هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ بِهِ ، قَالَ : أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، قَالَ : أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، قَالَ : أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، قَالَ : أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، قَالَ : أَلَيْسَ مَعَكَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، قَالَ : تَزَوَّجْ ، تَزَوَّجْ ، تَزَوَّجْ . ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
المصدر: مسند أحمد (13456 )
20563 20626 20300 - حَدَّثَنَا عَارِمٌ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ ، نَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ثَمَانُونَ مَلَكًا ، وَاسْتُخْرِجَتِ اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَوُصِلَتْ بِهَا ، أَوْ فَوُصِلَتْ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَيس قَلْبُ الْقُرْآنِ ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ ، وَاقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ .
المصدر: مسند أحمد (20563 )
حَدِيثُ رَجُلٍ آخَرَ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 20856 20919 20588 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ غِيَاثٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا السَّلِيلِ قَالَ : كَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَدِّثُ النَّاسَ حَتَّى يُكْثَرَ عَلَيْهِ ، فَيَصْعَدَ عَلَى ظَهْرِ بَيْتٍ فَيُحَدِّثَ النَّاسَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ [قَالَ] فَقَالَ رَجُلٌ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيَّ قَالَ : فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ ثَدْيَيَّ أَوْ قَالَ : فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ فَوَجَدْتُ بَرْدَهَا بَيْنَ كَتِفَيَّ قَالَ : يَهْنِكَ يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، الْعِلْمَ الْعِلْمَ .
المصدر: مسند أحمد (20856 )
21502 21564 21174 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ ! قَالَ : " وَمَا وَجَعُهُ؟ " قَالَ : بِهِ لَمَمٌ ، قَالَ : " فَائْتِنِي بِهِ " فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ : شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ : فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا ، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ وَالصَّافَّاتِ ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ ، " و قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْتَكِ قَطُّ .
المصدر: مسند أحمد (21502 )
21610 21672 - وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ الْقَوَارِيرِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أُبَيٍّ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَهُ : أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ؟ قَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . فَرَدَّدَهَا مِرَارًا ، ثُمَّ قَالَ أُبَيٌّ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، قَالَ : " لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ . وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ أُبَيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ .
المصدر: مسند أحمد (21610 )
21886 21947 21546 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، أَنْبَأَنِي أَبُو عُمَرَ الدِّمَشْقِيُّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ . قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ؟! قَالَ : نَعَمْ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، الصَّلَاةُ . قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، مَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالصَّوْمُ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَالصَّدَقَةُ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلُ؟ قَالَ : آدَمُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ الْمُرْسَلُونَ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا . وَقَالَ مَرَّةً : خَمْسَةَ عَشَرَ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، آدَمُ أَنَبِيٌّ كَانَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ .
المصدر: مسند أحمد (21886 )
21892 21953 21552 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فَقَالَ [لِي] : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : قُمْ فَصَلِّ . قَالَ : فَقُمْتُ فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ لِي : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ مِنْ شَيَاطِينَ؟ قَالَ : نَعَمْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟ قَالَ : قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي . قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّلَاةُ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ وَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ . قَالَ : قُلْتُ : فَمَا الصِّيَامُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ . قُلْتُ : أَيُّهَا أَفْضَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : فَأَيُّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ . قُلْتُ : فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ قُلْتُ : أَوَنَبِيٌّ كَانَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ . قُلْتُ : فَكَمِ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: مسند أحمد (21892 )
22661 22719 22288 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ أَنَّهُ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ فَاقْحَمَ ، فَأَتَى ، فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : قُمْ ، فَصَلِّ فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى أَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، تَعَوَّذْ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ ، وَالْإِنْسِ قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . شَيَاطِينُ الْإِنْسِ ، وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ قَالَ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ ، قَالَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ قَالَ : فَقُلْتُ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، قَالَ : ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي ، فَاسْتَبْطَأْتُ كَلَامَهُ قَالَ : قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ ، فَبَعَثَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ ، أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ مَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ ؟ قَالَ : قَرْضٌ مَجْزِيٌّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصَّدَقَةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ ، وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ سُفِكَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : آدَمُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ أَوَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : نَعَمْ . نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، ثُمَّ نَفَخَ فِيهِ رُوحَهُ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ قَبَلًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ وَفَّى عِدَّةُ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ ، جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: مسند أحمد (22661 )
24022 24079 23592 - حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَجَاءَتْ فَقَالَ لَهَا : فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنِّي لَا أَعُودُ ، فَأَرْسَلَهَا فَجَاءَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ قَالَ : أَخَذْتُهَا ، فَقَالَتْ لِي : إِنِّي لَا أَعُودُ فَأَرْسَلْتُهَا . فَقَالَ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ فَأَخَذْتُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا أَعُودُ ، وَيَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ؟ فَيَقُولُ : أَخَذْتُهَا . فَتَقُولُ : لَا أَعُودُ . فَيَقُولُ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ : أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ فَلَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ . فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
المصدر: مسند أحمد (24022 )
14 - بَابُ فَضْلِ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ 3418 3423 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ : حَدَّثَنِي أَيْفَعُ بْنُ عَبْدٍ الْكَلَاعِيُّ قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ سُورَ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ قَالَ : فَأَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَأَيُّ آيَةٍ يَا نَبِيَّ اللهِ تُحِبُّ أَنْ تُصِيبَكَ وَأُمَّتَكَ ؟ قَالَ : خَاتِمَةُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فَإِنَّهَا مِنْ خَزَائِنِ رَحْمَةِ اللهِ ، مِنْ تَحْتِ عَرْشِهِ أَعْطَاهَا هَذِهِ الْأُمَّةَ ، لَمْ تَتْرُكْ خَيْرًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ إِلَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ .
المصدر: مسند الدارمي (3418 )
3419 3424 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُّ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : لَقِيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْجِنِّ فَصَارَعَهُ ، فَصَرَعَهُ الْإِنْسِيُّ . فَقَالَ لَهُ الْإِنْسِيُّ : إِنِّي لَأَرَاكَ ضَئِيلًا شَخِيتًا ، كَأَنَّ ذُرَيْعَتَيْكَ ذُرَيْعَتَا كَلْبٍ ، فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْجِنِّ ؟ أَمْ أَنْتَ مِنْ بَيْنِهِمْ كَذَلِكَ ؟ قَالَ : لَا ، وَاللهِ إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ ، وَلَكِنْ عَاوِدْنِي الثَّانِيَةَ ، فَإِنْ صَرَعْتَنِي عَلَّمْتُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ ، فَعَاوَدَهُ فَصَرَعَهُ ، قَالَ هَاتِ عَلِّمْنِي ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : تَقْرَأُ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّكَ لَا تَقْرَؤُهَا فِي بَيْتٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ لَهُ خَبَجٌ كَخَبَجِ الْحِمَارِ ، ثُمَّ لَا يَدْخُلُهُ حَتَّى يُصْبِحَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : الضَّئِيلُ : الدَّقِيقُ ، وَالشَّخِيتُ : الْمَهْزُولُ ، وَالضَّلِيعُ : جَيِّدُ الْأَضْلَاعِ ، وَالْخَبَجُ : الرِّيحُ .
المصدر: مسند الدارمي (3419 )
3420 3425 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي لَيْلَةٍ لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ حَتَّى يُصْبِحَ : أَرْبَعًا مِنْ أَوَّلِهَا ، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَثَلَاثًا خَوَاتِيمَهَا ، أَوَّلُهَا : لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ .
المصدر: مسند الدارمي (3420 )
3421 3426 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : مَنْ قَرَأَ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَآيَتَانِ بَعْدَ آيَةِ الْكُرْسِيِّ ، وَثَلَاثًا مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، لَمْ يَقْرَبْهُ وَلَا أَهْلَهُ يَوْمَئِذٍ شَيْطَانٌ ، وَلَا شَيْءٌ يَكْرَهُهُ ، وَلَا يُقْرَأْنَ عَلَى مَجْنُونٍ إِلَّا أَفَاقَ .
المصدر: مسند الدارمي (3421 )
3423 3428 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ - قَالَ : مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ عِنْدَ مَنَامِهِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ : أَرْبَعُ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا ، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَآيَتَانِ بَعْدَهَا ، وَثَلَاثٌ مِنْ آخِرِهَا . قَالَ إِسْحَاقُ : لَمْ يَنْسَ مَا قَدْ حَفِظَ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ : الْمُغِيرَةُ بْنُ سُمَيْعٍ .
المصدر: مسند الدارمي (3423 )
3424 3429 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيِّ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَفَاتِحَةَ حم الْمُؤْمِنِ إِلَى قَوْلِهِ : غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لا إِلَهَ إِلا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ لَمْ يَرَ شَيْئًا يَكْرَهُهُ حَتَّى يُمْسِيَ ، وَمَنْ قَرَأَهَا حِينَ يُمْسِي لَمْ يَرَ شَيْئًا يَكْرَهُهُ حَتَّى يُصْبِحَ .
المصدر: مسند الدارمي (3424 )
ذِكْرُ الِاسْتِحْبَابِ لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ لَهُ مِنْ كُلِّ خَيْرٍ حَظٌّ رَجَاءَ التَّخَلُّصِ فِي الْعُقْبَى بِشَيْءٍ مِنْهَا 363 361 - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ الشَّيْبَانِيُّ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْقَطَّانُ بِالرَّقَّةِ ، وَابْنُ قُتَيْبَةَ ، وَاللَّفْظُ لِلْحَسَنِ ، قَالُوا : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هِشَامِ بْنِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ جَدِّي عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ ، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسٌ وَحْدَهُ ، قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، إِنَّ لِلْمَسْجِدِ تَحِيَّةً ، وَإِنَّ تَحِيَّتَهُ رَكْعَتَانِ ، فَقُمْ فَارْكَعْهُمَا . قَالَ : فَقُمْتُ فَرَكَعْتُهُمَا ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : خَيْرُ مَوْضُوعٍ ، اسْتَكْثِرْ أَوِ اسْتَقِلَّ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْمَلُ إِيمَانًا ؟ قَالَ : أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَسْلَمُ ؟ قَالَ : مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : طُولُ الْقُنُوتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ هَجَرَ السَّيِّئَاتِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ ، وَعِنْدَ اللهِ أَضْعَافٌ كَثِيرَةٌ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : مَنْ عُقِرَ جَوَادُهُ ، وَأُهَرِيقَ دَمُهُ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : جُهْدُ الْمُقِلِّ يُسَرُّ إِلَى فَقِيرٍ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ مَعَ الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ بِأَرْضِ فَلَاةٍ ، وَفَضْلُ الْعَرْشِ عَلَى الْكُرْسِيِّ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى الْحَلْقَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ : مِائَةُ أَلْفٍ وَعِشْرُونَ أَلْفًا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمِ الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ؟ قَالَ : ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ كَانَ أَوَّلُهُمْ ؟ قَالَ : آدَمُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيٌّ مُرْسَلٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ أَرْبَعَةٌ سُرْيَانِيُّونَ : آدَمُ ، وَشِيثُ ، وَأَخْنُوخُ وَهُوَ إِدْرِيسُ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ ، وَنُوحٌ . وَأَرْبَعَةٌ مِنَ الْعَرَبِ : هُودٌ ، وَشُعَيْبٌ ، وَصَالِحٌ ، وَنَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كِتَابًا أَنْزَلَهُ اللهُ ؟ قَالَ : مِائَةُ كِتَابٍ ، وَأَرْبَعَةُ كُتُبٍ ، أُنْزِلَ عَلَى شِيثٍ خَمْسُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى أَخْنُوخَ ثَلَاثُونَ صَحِيفَةً ، وَأُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ عَلَى مُوسَى قَبْلَ التَّوْرَاةِ عَشْرُ صَحَائِفَ ، وَأُنْزِلَ التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ وَالزَّبُورُ وَالْقُرْآنُ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا كَانَتْ صَحِيفَةُ إِبْرَاهِيمَ ؟ قَالَ : كَانَتْ أَمْثَالًا كُلُّهَا : أَيُّهَا الْمَلِكُ الْمُسَلَّطُ الْمُبْتَلَى الْمَغْرُورُ ، إِنِّي لَمْ أَبْعَثْكَ لِتَجْمَعَ الدُّنْيَا بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ ، وَلَكِنِّي بَعَثْتُكَ لِتَرُدَّ عَنِّي دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ ، فَإِنِّي لَا أَرُدُّهَا وَلَوْ كَانَتْ مِنْ كَافِرٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ مَا لَمْ يَكُنْ مَغْلُوبًا عَلَى عَقْلِهِ أَنْ تَكُونَ لَهُ سَاعَاتٌ : سَاعَةٌ يُنَاجِي فِيهَا رَبَّهُ ، وَسَاعَةٌ يُحَاسِبُ فِيهَا نَفْسَهُ ، وَسَاعَةٌ يَتَفَكَّرُ فِيهَا فِي صُنْعِ اللهِ ، وَسَاعَةٌ يَخْلُو فِيهَا لِحَاجَتِهِ مِنَ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ لَا يَكُونَ ظَاعِنًا إِلَّا لِثَلَاثٍ : تَزَوُّدٍ لِمَعَادٍ ، أَوْ مَرَمَّةٍ لِمَعَاشٍ ، أَوْ لَذَّةٍ فِي غَيْرِ مُحَرَّمٍ ، وَعَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يَكُونَ بَصِيرًا بِزَمَانِهِ ، مُقْبِلًا عَلَى شَأْنِهِ ، حَافِظًا لِلِسَانِهِ ، وَمَنْ حَسَبَ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ ، قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا كَانَتْ صُحُفُ مُوسَى ؟ قَالَ : كَانَتْ عِبَرًا كُلُّهَا : عَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْمَوْتِ ، ثُمَّ هُوَ يَفْرَحُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ ، ثُمَّ هُوَ يَضْحَكُ ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْقَدَرِ ثُمَّ هُوَ يَنْصَبُ ، عَجِبْتُ لِمَنْ رَأَى الدُّنْيَا وَتَقَلُّبَهَا بِأَهْلِهَا ، ثُمَّ اطْمَأَنَّ إِلَيْهَا ، وَعَجِبْتُ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالْحِسَابِ غَدًا ثُمَّ لَا يَعْمَلُ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوْصِنِي ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ ، فَإِنَّهُ رَأْسُ الْأَمْرِ كُلِّهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ الْقُرْآنِ ، وَذِكْرِ اللهِ ، فَإِنَّهُ نُورٌ لَكَ فِي الْأَرْضِ ، وَذُخْرٌ لَكَ فِي السَّمَاءِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي . قَالَ : إِيَّاكَ وَكَثْرَةَ الضَّحِكِ ، فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ، وَيَذْهَبُ بِنُورِ الْوَجْهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالصَّمْتِ إِلَّا مِنْ خَيْرٍ ، فَإِنَّهُ مَطْرَدَةٌ لِلشَّيْطَانِ عَنْكَ ، وَعَوْنٌ لَكَ عَلَى أَمْرِ دِينِكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِالْجِهَادِ ، فَإِنَّهُ رَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زِدْنِي ، قَالَ : أَحِبَّ الْمَسَاكِينَ وَجَالِسْهُمْ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : انْظُرْ إِلَى مَنْ تَحْتَكَ وَلَا تَنْظُرْ إِلَى مَنْ فَوْقَكَ ، فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ لَا تُزْدَرَى نِعْمَةُ اللهِ عِنْدَكَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : قُلِ الْحَقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ زِدْنِي ، قَالَ : لِيَرُدَّكَ عَنِ النَّاسِ مَا تَعْرِفُ مِنْ نَفْسِكَ وَلَا تَجِدْ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي ، وَكَفَى بِكَ عَيْبًا أَنْ تَعْرِفَ مِنَ النَّاسِ مَا تَجْهَلُ مِنْ نَفْسِكَ ، أَوْ تَجِدَ عَلَيْهِمْ فِيمَا تَأْتِي . ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى صَدْرِي ، فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ لَا عَقْلَ كَالتَّدْبِيرِ ، وَلَا وَرَعَ كَالْكَفِّ ، وَلَا حَسَبَ كَحُسْنِ الْخُلُقِ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - : أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ هَذَا ، هُوَ عَائِذُ اللهِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وُلِدَ عَامَ حُنَيْنٍ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَاتَ بِالشَّامِ سَنَةَ ثَمَانِينَ ، وَيَحْيَى بْنُ يَحْيَى الْغَسَّانِيُّ مِنْ كِنْدَةَ ، مِنْ أَهْلِ دِمَشْقَ ، مِنْ فُقَهَاءِ أَهْلِ الشَّامِ وَقُرَّائِهِمْ ، سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ ، وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَمَوْلِدُهُ يَوْمَ رَاهِطٍ ، فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ ، وَوَلَّاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ قَضَاءَ الْمَوْصِلِ ، سَمِعَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَهْلَ الْحِجَازِ ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَى الْقَضَاءِ بِهَا حَتَّى وَلِيَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْخِلَافَةَ ، فَأَقَرَّهُ عَلَى الْحُكْمِ ، فَلَمْ يَزَلْ عَلَيْهَا أَيَّامَهُ ، وَعُمِّرَ حَتَّى مَاتَ بِدِمَشْقَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ .
المصدر: صحيح ابن حبان (363 )
ذِكْرُ الِاحْتِرَازِ مِنَ الشَّيَاطِينِ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْهُمْ بِقِرَاءَةِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ 786 784 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلْمٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جَرِينٌ فِيهِ تَمْرٌ ، وَكَانَ مِمَّا يَتَعَاهَدُهُ فَيَجِدُهُ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ كَهَيْئَةِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ ، جِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ فَقَالَ : جِنٌّ . فَقُلْتُ : نَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعْرُ كَلْبٍ ، فَقُلْتُ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ، فَقَالَ : لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّهُ مَا فِيهِمْ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنِّي ، فَقُلْتُ : مَا يَحْمِلُكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ ، قُلْتُ : فَمَا الَّذِي يَحْرِزُنَا مِنْكُمْ ؟ فَقَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ ، آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، قَالَ : فَتَرَكْتُهُ . وَغَدَا أُبَيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : اسْمُ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ هُوَ الطُّفَيْلُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ .
المصدر: صحيح ابن حبان (786 )
( 401 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَأْخِيرِ الْإِمَامِ قَسْمَ صَدَقَةِ الْفِطْرِ عَنْ يَوْمِ الْفِطْرِ إِذَا أُدِّيَتْ إِلَيْهِ 2667 2424 2424 - حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَحْفَظَ زَكَاةَ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ - أَوْ قَالَ : الْبَارِحَةَ - ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، شَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ ، وَسَيَعُودُ ، قَالَ : فَرَصَدْتُهُ ، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَجَاءَ ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا حَاجَةً ، فَخَلَّيْتُ عَنْهُ ، فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ - أَوِ الْبَارِحَةَ - ؟ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ ، فَرَصَدْتُهُ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : دَعْنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ - قَالَ : وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ - قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ؛ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللهِ حَافِظًا ، وَلَا يَقْرَبُكَ الشَّيْطَانُ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَكَ وَإِنَّهُ لَكَاذِبٌ ، تَدْرِي مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، ذَاكَ الشَّيْطَانُ .
المصدر: صحيح ابن خزيمة (2667 )
( 401 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي تَأْخِيرِ الْإِمَامِ قَسْمَ صَدَقَةِ الْفِطْرِ عَنْ يَوْمِ الْفِطْرِ إِذَا أُدِّيَتْ إِلَيْهِ 2667 2424 2424 - حَدَّثَنَا هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ بِخَبَرٍ غَرِيبٍ غَرِيبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ الْجَامِعِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ أَحْفَظَ زَكَاةَ رَمَضَانَ فَأَتَانِي آتٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعْدَ مَا صَلَّى الْغَدَاةَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ - أَوْ قَالَ : الْبَارِحَةَ - ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، شَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ ، وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ ، وَسَيَعُودُ ، قَالَ : فَرَصَدْتُهُ ، وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَجَاءَ ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَشَكَا حَاجَةً ، فَخَلَّيْتُ عَنْهُ ، فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ اللَّيْلَةَ - أَوِ الْبَارِحَةَ - ؟ " . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ شَكَا حَاجَةً فَخَلَّيْتُهُ وَزَعَمَ أَنَّهُ لَا يَعُودُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ ، فَرَصَدْتُهُ وَعَلِمْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ ، فَجَعَلَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : دَعْنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهِنَّ - قَالَ : وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ - قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ؛ فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ مَعَكَ مِنَ اللهِ حَافِظًا ، وَلَا يَقْرَبُكَ الشَّيْطَانُ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَكَ وَإِنَّهُ لَكَاذِبٌ ، تَدْرِي مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ ، ذَاكَ الشَّيْطَانُ .
المصدر: صحيح ابن خزيمة (2667 )
541 541 - حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لَاحِقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ ، فَكَانَ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ ، جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ جِنِّيٌّ ، قَالَ : فَنَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ ، فَإِذَا يَدُهُ يَدُ كَلْبٍ ، وَشَعَرُهُ شَعَرُ كَلْبٍ ، قَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ، قَالَ : قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَجِئْنَا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ : فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ . مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُمْسِيَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : " صَدَقَ الْخَبِيثُ .
المصدر: المعجم الكبير (541 )
93 - الْأَسْقَعُ الْبَكْرِيُّ 1000 999 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ أَبِي عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ ، أَخْبَرَنِي عُمَرُ بْنُ عَطَاءٍ ، أَنَّ مَوْلَى ابْنِ الْأَسْقَعِ رَجُلُ صِدْقٍ ، أَخْبَرَهُ ، عَنِ الْأَسْقَعِ الْبَكْرِيِّ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَاءَهُمْ فِي صُفَّةِ الْمُهَاجِرِينَ ، فَسَأَلَهُ إِنْسَانٌ أَيُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ .
المصدر: المعجم الكبير (1000 )
2731 2733 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ يَحْيَى ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ الرَّقَاشِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ حَسَنِ بْنِ حَسَنٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللهِ إِلَى الصَّلَاةِ الْأُخْرَى .
المصدر: المعجم الكبير (2731 )
4013 4011 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ( ح ) وَحَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَدْخُلُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِاسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا ، فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ : لَا أَعُودُ ، فَأَرْسَلَهَا فَجَاءَهُ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَقَالَ : أَخَذْتُهَا ، فَقَالَتْ : لَا أَعُودُ فَأَرْسَلْتُهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ فَأَخَذْتُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا كُلُّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا أَعُودُ ، وَيَجِيءُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيَقُولُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَيَقُولُ : أَخَذْتُهَا فَتَقُولُ : لَا أَعُودُ ، فَيَقُولُ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ فَأَخَذْتُهَا ، فَقَالَتْ : أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ ، آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
المصدر: المعجم الكبير (4013 )
4014 4012 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْجَارُودِ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ شَاذَانُ ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ ، قَالَ : كَانَ لِي نَخْلٌ فِي سَهْوَةٍ لِي ، فَجَعَلْتُ أَرَاهُ يَنْقُصُ مِنْهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّكَ سَتَجِدُ فِيهِ غَدًا هِرَّةً فَقُلْ : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ وَجَدْتُ فِيهِ هِرَّةً فَقُلْتُ : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَحَوَّلَتْ عَجُوزًا وَقَالَتْ : أُذَكِّرُكَ اللهَ لَمَا تَرَكْتَنِي ، فَإِنِّي غَيْرُ عَائِدَةٍ ، فَتَرَكْتُهَا ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ الرَّجُلُ وَأَسِيرُهُ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ خَبَرَهَا ، فَقَالَ : كَذَبَتْ هِي عَائِدَةٌ ، فَقُلْ لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَتَحَوَّلَتْ عَجُوزًا ، فَقَالَتْ : أُذَكِّرُكَ اللهَ يَا أَبَا أَيُّوبَ لَمَا تَرَكْتَنِي هَذِهِ الْمَرَّةَ ، فَإِنِّي غَيْرُ عَائِدَةٍ فَتَرَكْتُهَا ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي كَمَا قَالَ لِي ، فَقُلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، فَقَالَتْ لِي فِي الثَّالِثَةِ : أُذَكِّرُكَ اللهَ يَا أَبَا أَيُّوبَ لَمَا تَرَكْتَنِي حَتَّى أُعَلِّمَكَ شَيْئًا لَا يَسْمَعُهُ شَيْطَانٌ فَيَدْخُلُ ذَلِكَ الْبَيْتَ ، فَقُلْتُ : مَا هُوَ ؟ فَقَالَتْ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، لَا يَسْمَعُهَا شَيْطَانٌ إِلَّا ذَهَبَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : صَدَقَتْ وَإِنْ كَانَتْ كَذُوبًا .
المصدر: المعجم الكبير (4014 )
4015 4013 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ دَاوُدَ الصَّوَّافُ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَسْفَاطِيُّ ، ثَنَا فُضَيْلُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : أَصَبْتُ جِنِّيَّةً ، فَقَالَتْ لِي : دَعْنِي وَلَكَ عَلَيَّ أَنْ أُعَلِّمَكَ شَيْئًا إِذَا قُلْتَهُ لَمْ يَضُرَّكَ مِنَّا أَحَدٌ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَتْ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
المصدر: المعجم الكبير (4015 )
4016 4014 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَابِقٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، ثَنَا أَبُو فَرْوَةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، قَالَ : كُنْتُ مُؤْذًى بِسَامِرِ الْبَيْتِ فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : وَكَانَتْ رَوْزَنَةٌ فِي بَيْتٍ لَنَا ، فَقَالَ : ارْصُدْهُ فَإِذَا أَنْتَ عَايَنْتَ شَيْئًا ، فَقُلِ : اخْسَ يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَرَصَدْتُ فَإِذَا شَيْءٌ قَدْ تَدَلَّى مِنْ رَوْزَنَةٍ ، فَوَثَبْتُ إِلَيْهِ ، وَقُلْتُ : اخْسَ يَدْعُوكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَخَذَتْهُ فَتَضَرَّعَ إِلَيَّ وَقَالَ لِي لَا أَعُودُ ، قَالَ : فَأَرْسَلْتُهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي كَانَ فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ سَيَعُودُ قَالَ : فَفَعَلْتُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كُلُّ ذَلِكَ آخُذُهُ وَأُخْبِرُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي كَانَ ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ أَخَذْتُهُ ، ثُمَّ قُلْتُ : مَا أَنْتَ بِمُفَارِقِي حَتَّى آتِيَ بِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَنَاشَدَنِي وَتَضَرَّعَ إِلَيَّ وَقَالَ : أُعَلِّمُكَ شَيْئًا إِذَا قُلْتَهُ مِنْ لَيْلَتِكَ لَمْ يَقْرَبْكَ جَانٌّ وَلَا لِصٌّ ، قَالَ : تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، قَالَ : فَأَرْسَلْتُهُ ، ثُمَّ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ نَاشَدَنِي وَتَضَرَّعَ إِلَيَّ حَتَّى رَحِمْتُهُ وَعَلَّمَنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا قُلْتُهُ لَمْ يَقْرَبْنِي جِنٌّ وَلَا لِصٌّ قَالَ : صَدَقَ وَإِنْ كَانَ كَذُوبًا .
المصدر: المعجم الكبير (4016 )
7558 7532 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ كَيْسَانَ الْمِصِّيصِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرٍ الطَّرَسُوسِيُّ ، ( ح ) . وَحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ زِبْرِيقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ( ح ) . وَحَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ دَاوُدَ النَّجَّارُ الطَّرَسُوسِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا أُمَامَةَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا الْمَوْتُ زَادَ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِي حَدِيثِهِ : " وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ .
المصدر: المعجم الكبير (7558 )
7897 7871 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ، ثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، ثَنَا مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَالِسًا ، وَكَانُوا يَظُنُّونَ الْوَحْيَ يَنْزِلُ عَلَيْهِ ، فَأَقْصَرُوا عَنْهُ حَتَّى جَاءَ أَبُو ذَرٍّ ، فَافْتَحَمَ فَأَتَاهُ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ هَلْ صَلَّيْتَ الْيَوْمَ ؟ " قَالَ : لَا . قَالَ : " قُمْ فَصَلِّ " . فَلَمَّا صَلَّى أَرْبَعَ رَكَعَاتِ الضُّحَى ، أَقْبَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، هَلْ تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " قَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ، ثُمَّ قَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، جَعَلَنِي اللهُ فِدَاكَ . قَالَ : " قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ " ، ثُمَّ سَكَتَ عَنِّي حَتَّى اسْتَبْطَأْتُ كَلَامَهُ قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، إِنَّا كُنَّا أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ ، وَعِبَادَةِ أَوْثَانٍ ، فَبَعَثَكَ اللهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ أَرَأَيْتَ الصَّلَاةَ مَاذَا هِيَ ؟ قَالَ : " خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ " ، قَالَ : قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَرَأَيْتَ الصِّيَامَ مَاذَا هُوَ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَعَّفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ وَجُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " مَنْ سُفِكَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّمَا آيَةٍ أُنْزِلَتْ يَا نَبِيَّ اللهِ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا " ، قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ : " آدَمُ " . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَوَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ خَلَقَهُ اللهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، ثُمَّ قَالَ لَهُ : يَا آدَمُ قَبَلًا " . قُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللهِ كَمْ وَفَاءُ عِدَّةِ الْأَنْبِيَاءِ ؟ قَالَ : " مِائَةُ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ أَلْفًا ، الرُّسُلُ مِنْ ذَلِكَ ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: المعجم الكبير (7897 )
7946 7920 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابَانَ ، ثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ جَمِيلٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : أَرْبَعُ آيَاتٍ نَزَلْنَ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ، لَمْ يَنْزِلْ مِنْهُنَّ شَيْءٌ غَيْرُهُنَّ : أُمُّ الْكِتَابِ ، فَإِنَّهُ يَقُولُ : وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ ، وَآيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَسُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَالْكَوْثَرُ .
المصدر: المعجم الكبير (7946 )
8686 8659 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّائِغُ الْمَكِّيُّ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، قَالَ : جَلَسَ مَسْرُوقٌ ، وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي مَسْجِدِ الْأَعْظَمِ ، فَرَآهُمَا نَاسٌ فَتَحَوَّلُوا إِلَيْهِمَا ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ لِشُتَيْرٍ : إِنَّمَا تَحَوَّلَ إِلَيْنَا هَؤُلَاءِ لِنُحَدِّثَهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَ وَأُصَدِّقُكَ ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَ وَتُصَدِّقَنِي ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ : حَدِّثْ وَأُصَدِّقُكَ ، قَالَ شُتَيْرٌ : ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ ، " أَنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ : صَدَقْتَ . حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ أَنَّ : أَجْمَعَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، قَالَ مَسْرُوقٌ : صَدَقْتَ ، وَحَدَّثَنَا أَنَّ : " أَكْثَرَ أَوْ أَكْبَرَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ فَرَحًا : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ : صَدَقْتَ ، وَحَدَّثَنَا أَنَّ : " أَشَدَّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ تَفْوِيضًا : وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ " فَقَالَ مَسْرُوقٌ : صَدَقْتَ .
المصدر: المعجم الكبير (8686 )
8687 8660 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّبَرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، وَشُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ الْعَبْسِيِّ ، قَالَ : جَلَسْنَا فِي الْمَسْجِدِ ، فَثَارَ إِلَيْهِمَا النَّاسُ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنَّهُمْ لَمْ يَقُومُوا إِلَيْنَا إِلَّا لِنُحَدِّثَهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَهُمْ وَتُصَدِّقَنِي ، وَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَهُمْ فَأُصَدِّقَكَ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ ، يَقُولُ : أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، فَقَالَ الْآخَرُ : صَدَقْتَ ، قَالَ الْآخَرُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ : " أَجْمَعُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ : إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَشَدُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ تَفْوِيضًا : وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ الْآخَرُ : وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَكْبَرُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فَرَحًا : يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، قَالَ : صَدَقْتَ .
المصدر: المعجم الكبير (8687 )
8700 8673 - حَدَّثَنَا فُضَيْلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا أَبُو الْعُمَيْسِ ، قَالَ : سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ ، يَقُولُ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ فِي بَيْتٍ لَمْ يَدْخُلْ ذَلِكَ الْبَيْتَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةِ حَتَّى يُصْبِحَ ، أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِهَا ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَآيَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَخَوَاتِيمَهَا " .
المصدر: المعجم الكبير (8700 )
8851 8824 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، ثَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ شَقِيقٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : لَقِيَ الشَّيْطَانُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَارَعَهُ فَتَعَرَهُ الْمُسْلِمُ وَأَرَمَّ بِإِبْهَامِهِ ، فَقَالَ : دَعْنِي أُعَلِّمْكَ آيَةً لَا يَسْمَعُهَا أَحَدٌ مِنَّا إِلَّا وَلَّى ، فَأَرْسَلَهُ فَأَبَى أَنْ يُعَلِّمَهُ فَعَادَ فَصَارَعَهُ فَتَعَرَهُ الْمُسْلِمُ وَأَرَمَّ بِإِبْهَامِهِ ، قَالَ : أَخْبِرْنِي بِهَا ، فَأَبَى أَنْ يُعَلِّمَهُ ، فَلَمَّا عَادَ الثَّالِثَةَ ، قَالَ : الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ إِلَى آخِرِهَا " فَقِيلَ لِعَبْدِ اللهِ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ : مَنْ ذَلِكَ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ : " مَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " .
المصدر: المعجم الكبير (8851 )
8853 8826 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ الثَّقَفِيُّ ، حَدَّثَنِي الشَّعْبِيُّ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ : لَقِيَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْجِنِّ فَصَارَعَهُ فَصَرَعَهُ الْإِنْسِيُّ ، فَقَالَ لَهُ الْجِنِّيُّ : عَاوِدْنِي ، فَعَاوَدَهُ فَصَرَعَهُ ، فَقَالَ لَهُ الْإِنْسِيُّ : إِنِّي لَأَرَاكَ ضَئِيلًا شَحِيبًا كَأَنَّ ذُرَيِّعَتَيْكَ ذُرَيِّعَتَا كَلْبٍ ، فَكَذَلِكَ أَنْتُمْ مَعْشَرَ الْجِنِّ - أَوْ أَنْتَ مِنْهُمْ كَذَلِكَ - قَالَ : لَا وَاللهِ إِنِّي مِنْهُمْ لَضَلِيعٌ ، وَلَكِنْ عَاوِدْنِي الثَّالِثَةَ فَإِنْ صَرَعْتَنِي عَلَّمْتُكَ شَيْئًا يَنْفَعُكَ فَعَاوَدَهُ فَصَرَعَهُ ، قَالَ : هَاتِ عَلِّمْنِي ، قَالَ : هَلْ تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِنَّكَ لَنْ تَقْرَأَهَا فِي بَيْتٍ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ لَهُ خَبَجٌ كَخَبَجِ الْحِمَارِ لَا يَدْخُلُهُ حَتَّى يُصْبِحَ " قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، مَنْ ذَاكَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : فَعَبَسَ عَبْدُ اللهِ ، وَأَقْبَلَ عَلَيْهِ ، وَقَالَ : مَنْ يَكُونُ هُوَ إِلَّا عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ؟ .
المصدر: المعجم الكبير (8853 )
17665 585 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : سَمِعْتُ مِنْ أَبِي أُمِّي مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ الْخَزْرَجِيِّ قَالَ - وَلَهُ بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا بِئْرُ بُضَاعَةَ : قَدْ بَصَقَ فِيهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ يَبْشُرُ بِهَا وَيَتَيَمَّنُ بِهَا ، قَالَ : فَلَمَّا قَطَعَ أَبُو أُسَيْدٍ ثَمَرَةَ حَائِطِهِ جَعَلَهَا فِي غُرْفَةٍ لَهُ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تُخَالِفُهُ إِلَى مَشْرُبَتِهِ فَتَسْرِقُ تَمْرَهُ وَتُفْسِدُهُ عَلَيْهِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تِلْكَ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا ، فَإِذَا سَمِعْتَ اقْتِحَامَهَا - يَعْنِي وَجْبَتَهَا - فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، حَبَسَنِي رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَتِ الْغُولُ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اعْفِنِي أَنْ تُكَلِّفَنِي أَذْهَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُعْطِيكَ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ أَنْ لَا أُخَالِفَكَ إِلَى بَيْتِكَ وَلَا أَسْرِقَ تَمْرَكَ ، فَأَدُلَّكَ عَلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ فَتَقْرَأَ بِهَا عَلَى بَيْتِكَ فَلَا نُخَالِفُ إِلَى أَهْلِكَ وَلَا نَكْشِفُ غِطَاءَهُ ، فَأَعْطَتْهُ الْمَوْثِقَ الَّذِي رَضِيَ بِهِ مِنْهَا ، فَقَالَتِ : الْآيَةُ الَّتِي أَدُلُّكَ عَلَيْهَا هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ حَكَّتِ اسْتَهَا تَضْرَطُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ حَيْثُ وَلَّتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
المصدر: المعجم الكبير (17665 )
17665 585 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : سَمِعْتُ مِنْ أَبِي أُمِّي مَالِكِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ الْخَزْرَجِيِّ قَالَ - وَلَهُ بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ يُقَالُ لَهَا بِئْرُ بُضَاعَةَ : قَدْ بَصَقَ فِيهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ يَبْشُرُ بِهَا وَيَتَيَمَّنُ بِهَا ، قَالَ : فَلَمَّا قَطَعَ أَبُو أُسَيْدٍ ثَمَرَةَ حَائِطِهِ جَعَلَهَا فِي غُرْفَةٍ لَهُ ، فَكَانَتِ الْغُولُ تُخَالِفُهُ إِلَى مَشْرُبَتِهِ فَتَسْرِقُ تَمْرَهُ وَتُفْسِدُهُ عَلَيْهِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تِلْكَ الْغُولُ يَا أَبَا أُسَيْدٍ فَاسْتَمِعْ عَلَيْهَا ، فَإِذَا سَمِعْتَ اقْتِحَامَهَا - يَعْنِي وَجْبَتَهَا - فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، حَبَسَنِي رَسُولُ اللهِ ، فَقَالَتِ الْغُولُ : يَا أَبَا أُسَيْدٍ ، اعْفِنِي أَنْ تُكَلِّفَنِي أَذْهَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأُعْطِيكَ مَوْثِقًا مِنَ اللهِ أَنْ لَا أُخَالِفَكَ إِلَى بَيْتِكَ وَلَا أَسْرِقَ تَمْرَكَ ، فَأَدُلَّكَ عَلَى آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ فَتَقْرَأَ بِهَا عَلَى بَيْتِكَ فَلَا نُخَالِفُ إِلَى أَهْلِكَ وَلَا نَكْشِفُ غِطَاءَهُ ، فَأَعْطَتْهُ الْمَوْثِقَ الَّذِي رَضِيَ بِهِ مِنْهَا ، فَقَالَتِ : الْآيَةُ الَّتِي أَدُلُّكَ عَلَيْهَا هِيَ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ حَكَّتِ اسْتَهَا تَضْرَطُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَصَّ عَلَيْهِ الْقِصَّةَ حَيْثُ وَلَّتْ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
المصدر: المعجم الكبير (17665 )
بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ 18267 89 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، أَخَذَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّكَ أَخَذْتَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، ضَمَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَ الصَّدَقَةِ فَجَعَلْتُهُ فِي غُرْفَةٍ لِي ، فَكُنْتُ أَجِدُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ نُقْصَانًا ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : هُوَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ، فَارْصُدْهُ . فَرَصَدْتُهُ لَيْلًا ، فَلَمَّا ذَهَبَ هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ أَقْبَلَ عَلَى صُورَةِ الْفِيلِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَابِ دَخَلَ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ عَلَى غَيْرِ صُورَتِهِ ، فَدَنَا مِنَ التَّمْرِ فَجَعَلَ يَلْتَقِمُهُ ، فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَتَوَسَّطْتُهُ ، فَقُلْتُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا عَدُوَّ اللهِ ، وَثَبْتَ إِلَى تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَخَذْتَهُ ، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ ، لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَفْضَحَكَ ، فَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ ، فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قُلْتُ : عَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ ، قَالَ : إِنَّهُ عَائِدٌ فَارْصُدْهُ فَرَصَدْتُهُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَصَنَعْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُخْبِرَهُ فَإِذَا مُنَادِيهِ يُنَادِي : أَيْنَ مُعَاذٌ ؟ فَقَالَ لِي : يَا مُعَاذُ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ عَائِدٌ فَارْصُدْهُ فَرَصَدْتُهُ اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَصَنَعْتُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقُلْتُ : يَا عَدُوَّ اللهِ عَاهَدْتَنِي مَرَّتَيْنِ ، وَهَذِهِ الثَّالِثَةُ ، لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَيَفْضَحَكَ ، فَقَالَ : إِنِّي شَيْطَانٌ ذُو عِيَالٍ ، وَمَا أَتَيْتُكَ إِلَّا مِنْ نَصِيبِينَ ، وَلَوْ أَصَبْتُ شَيْئًا دُونَهُ مَا أَتَيْتُكَ ، وَلَقَدْ كُنَّا فِي مَدِينَتِكُمْ هَذِهِ حَتَّى بُعِثَ صَاحِبُكُمْ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَتَانِ أَنْفَرَتْنَا مِنْهَا ، فَوَقَعْنَا بِنَصِيبِينَ لَا تُقْرَآنِ فِي بَيْتٍ إِلَّا لَمْ يَلِجْ فِيهِ الشَّيْطَانُ ثَلَاثًا ، فَإِنْ خَلَّيْتَ سَبِيلِي عَلَّمْتُكَهُمَا ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَآخِرُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ قَوْلِهِ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَى آخِرِهَا ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُخْبِرَهُ ، فَإِذَا مُنَادِيهِ يُنَادِي : أَيْنَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ؟ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَقُلْتُ : عَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ وَهُوَ كَذُوبٌ . قَالَ : فَكُنْتُ أَقْرَأُهُمَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا أَجِدُ فِيهِ نُقْصَانًا .
المصدر: المعجم الكبير (18267 )
بُرَيْدَةُ بْنُ الْحُصَيْبِ الْأَسْلَمِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ 18267 89 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ الْحَنَفِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، أَخَذَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ : بَلَغَنِي أَنَّكَ أَخَذْتَ الشَّيْطَانَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : نَعَمْ ، ضَمَّ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَمْرَ الصَّدَقَةِ فَجَعَلْتُهُ فِي غُرْفَةٍ لِي ، فَكُنْتُ أَجِدُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ نُقْصَانًا ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لِي : هُوَ عَمَلُ الشَّيْطَانِ ، فَارْصُدْهُ . فَرَصَدْتُهُ لَيْلًا ، فَلَمَّا ذَهَبَ هَوِيٌّ مِنَ اللَّيْلِ أَقْبَلَ عَلَى صُورَةِ الْفِيلِ ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى الْبَابِ دَخَلَ مِنْ خَلَلِ الْبَابِ عَلَى غَيْرِ صُورَتِهِ ، فَدَنَا مِنَ التَّمْرِ فَجَعَلَ يَلْتَقِمُهُ ، فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَابِي فَتَوَسَّطْتُهُ ، فَقُلْتُ : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، يَا عَدُوَّ اللهِ ، وَثَبْتَ إِلَى تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَأَخَذْتَهُ ، وَكَانُوا أَحَقَّ بِهِ مِنْكَ ، لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَفْضَحَكَ ، فَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ ، فَغَدَوْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قُلْتُ : عَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ ، قَالَ : إِنَّهُ عَائِدٌ فَارْصُدْهُ فَرَصَدْتُهُ اللَّيْلَةَ الثَّانِيَةَ ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَصَنَعْتُ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُخْبِرَهُ فَإِذَا مُنَادِيهِ يُنَادِي : أَيْنَ مُعَاذٌ ؟ فَقَالَ لِي : يَا مُعَاذُ مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : إِنَّهُ عَائِدٌ فَارْصُدْهُ فَرَصَدْتُهُ اللَّيْلَةَ الثَّالِثَةَ ، فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ وَصَنَعْتُ بِهِ مِثْلَ ذَلِكَ ، وَقُلْتُ : يَا عَدُوَّ اللهِ عَاهَدْتَنِي مَرَّتَيْنِ ، وَهَذِهِ الثَّالِثَةُ ، لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَيَفْضَحَكَ ، فَقَالَ : إِنِّي شَيْطَانٌ ذُو عِيَالٍ ، وَمَا أَتَيْتُكَ إِلَّا مِنْ نَصِيبِينَ ، وَلَوْ أَصَبْتُ شَيْئًا دُونَهُ مَا أَتَيْتُكَ ، وَلَقَدْ كُنَّا فِي مَدِينَتِكُمْ هَذِهِ حَتَّى بُعِثَ صَاحِبُكُمْ ، فَلَمَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِ آيَتَانِ أَنْفَرَتْنَا مِنْهَا ، فَوَقَعْنَا بِنَصِيبِينَ لَا تُقْرَآنِ فِي بَيْتٍ إِلَّا لَمْ يَلِجْ فِيهِ الشَّيْطَانُ ثَلَاثًا ، فَإِنْ خَلَّيْتَ سَبِيلِي عَلَّمْتُكَهُمَا ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَآخِرُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ قَوْلِهِ : آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَى آخِرِهَا ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، ثُمَّ غَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأُخْبِرَهُ ، فَإِذَا مُنَادِيهِ يُنَادِي : أَيْنَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ ؟ فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ قَالَ لِي : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَقُلْتُ : عَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ ، فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ وَهُوَ كَذُوبٌ . قَالَ : فَكُنْتُ أَقْرَأُهُمَا عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ فَلَا أَجِدُ فِيهِ نُقْصَانًا .
المصدر: المعجم الكبير (18267 )
الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ 18375 197 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ خَشْخَشَةً ، فَأَخَذَهُ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : أَنَا شَيْطَانٌ ، فَقَالَ : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي لَا أَعُودُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَلَمَّا غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ " قَالَ : سَرَّحْتُهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ إِذَا هُوَ قَدْ حَسَّ بِهِ فَأَخَذَهُ ، فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَيْضًا ، وَحَلَفَ أَنْ لَا يَعُودَ ، فَخَلَّى عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ حَسَّ بِهِ وَأَخَذَهُ ، وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَيْضًا ، وَحَلَفَ أَنْ لَا يَعُودَ ، فَأَبَى أَنْ يُسَرِّحَهُ ، فَقَالَ : خَلِّ عَنِّي حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةً إِذَا قَرَأْتَهَا لَمْ نَقْرَبْ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ ، وَعَلَّمَهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، فَخَلَّى عَنْهُ ، وَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ ، فَقَالَ : " صَدَقَ وَإِنْ كَانَ كَذُوبًا " .
المصدر: المعجم الكبير (18375 )
الْحَسَنُ بْنُ جَابِرٍ الْقُرَشِيُّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ 18375 197 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِرْقٍ الْحِمْصِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ ، ثَنَا عَقِيلُ بْنُ مُدْرِكٍ ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ جَابِرٍ الْقُرَشِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ خَشْخَشَةً ، فَأَخَذَهُ فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : أَنَا شَيْطَانٌ ، فَقَالَ : أَجِبْ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي لَا أَعُودُ ، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَلَمَّا غَدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : يَا مُعَاذُ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ " قَالَ : سَرَّحْتُهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّانِيَةُ إِذَا هُوَ قَدْ حَسَّ بِهِ فَأَخَذَهُ ، فَطَلَبَ إِلَيْهِ أَيْضًا ، وَحَلَفَ أَنْ لَا يَعُودَ ، فَخَلَّى عَنْهُ ، فَلَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الثَّالِثَةُ حَسَّ بِهِ وَأَخَذَهُ ، وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَيْضًا ، وَحَلَفَ أَنْ لَا يَعُودَ ، فَأَبَى أَنْ يُسَرِّحَهُ ، فَقَالَ : خَلِّ عَنِّي حَتَّى أُعَلِّمَكَ آيَةً إِذَا قَرَأْتَهَا لَمْ نَقْرَبْ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ ، وَعَلَّمَهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، فَخَلَّى عَنْهُ ، وَغَدَا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا كَانَ ، فَقَالَ : " صَدَقَ وَإِنْ كَانَ كَذُوبًا " .
المصدر: المعجم الكبير (18375 )
وَمَنْ رَوَى عَنْهُ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ أَبُو الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيُّ ، عَنْ مُعَاذٍ 18515 337 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدُّؤَلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ : أَخْبِرْنِي عَنْ قِصَّةِ الشَّيْطَانِ حِينَ أَخَذْتَهُ ، فَقَالَ : جَعَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَةِ الْمُسْلِمِينَ فَجَعَلْتُهُ فِي غُرْفَةٍ . فَذَكَرَ الْحَدِيثَ .
المصدر: المعجم الكبير (18515 )
18688 511 - حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ مُوسَى شِيرَانُ الرَّامَهُرْمُزِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ ، وَنَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ثَمَانُونَ مَلَكًا ، وَاسْتُخْرِجَتِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ فَوُصِلَ بِهَا - أَوْ وُصِلَتْ - بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَ يس قَلْبُ الْقُرْآنِ ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ ، وَاقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ .
المصدر: المعجم الكبير (18688 )
رَجُلٌ لَمْ يُسَمَّ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ 18718 541 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَاشِمٍ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : الْبَقَرَةُ سَنَامُ الْقُرْآنِ وَذُرْوَتُهُ ، وَنَزَلَ مَعَ كُلِّ آيَةٍ مِنْهَا ثَمَانُونَ مَلَكًا ، وَاسْتُخْرِجَتِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ مِنْ تَحْتِ الْعَرْشِ ، فَوُصِلَتْ بِهَا سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَ يس قَلْبُ الْقُرْآنِ ، لَا يَقْرَؤُهَا رَجُلٌ يُرِيدُ اللهَ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَهُ ، اقْرَؤُوهَا عَلَى مَوْتَاكُمْ .
المصدر: المعجم الكبير (18718 )
8076 8068 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا هَارُونُ بْنُ دَاوُدَ النَّخَّارُ الطَّرَسُوسِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ ، وَلَا يُرْوَى عَنْ أَبِي أُمَامَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
المصدر: المعجم الأوسط (8076 )
29927 29927 29805 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عَمْرٍو الْخَارِفِيِّ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : مَا أَرَى أَحَدًا يَعْقِلُ دَخَلَ فِي الْإِسْلَامِ يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (29927 )
30362 30362 30240 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي أَيُّوبَ : أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ ، فَشَكَاهَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ ، أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَجَاءَتْهُ ، فَقَالَ لَهَا فَأَخَذَهَا ، فَقَالَتْ لَهُ : إِنِّي لَا أَعُودُ ، فَأَرْسَلَهَا ، فَجَاءَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَقَالَ : أَخَذْتُهَا ، فَقَالَتْ : إِنِّي لَا أَعُودُ ، فَأَرْسَلْتُهَا ، فَقَالَ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ ، فَأَخَذْتُهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلَّ ذَلِكَ تَقُولُ : لَا أَعُودُ ، وَيَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَيَقُولُ : أَخَذْتُهَا فَتَقُولُ : لَا أَعُودُ ، فَيَقُولُ : إِنَّهَا عَائِدَةٌ ؛ فَأَخَذْتُهَا فَقَالَتْ : أَرْسِلْنِي وَأُعَلِّمُكَ شَيْئًا تَقُولُهُ لَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ : آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (30362 )
30649 30649 30527 - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ ، قَرَأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (30649 )
6035 5994 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي حُسَيْنٍ يَقُولُ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَرْوَانَ : إِنَّ اللهَ اخْتَارَ الْكَلَامَ ، فَاخْتَارَ الْقُرْآنَ ، فَاخْتَارَ مِنْهُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، وَاخْتَارَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَاخْتَارَ الْبِلَادَ فَاخْتَارَ الْحَرَمَ ، وَاخْتَارَ الْحَرَمَ فَاخْتَارَ الْمَسْجِدَ ، وَاخْتَارَ الْمَسْجِدَ فَاخْتَارَ مَوْضِعَ الْبَيْتِ " .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (6035 )
6042 6001 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ ؟ فَقَالَ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، يُكَرِّرُهَا مِرَارًا ، ثُمَّ قَالَ أُبَيٌّ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ لَهَا لَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسَانِ لِلْمَلِكِ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (6042 )
6043 6002 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَغَيْرِهِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، وَشُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ الْعَبْسِيِّ ، قَالَا : جَلَسْنَا فِي الْمَسْجِدِ فَثَابَ إِلَيْهِمَا ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِصَاحِبِهِ : إِنَّهُ لَمْ يَقْدَمْ إِلَيْنَا إِلَّا أَنَّا لِنُحَدِّثَهُمْ ، فَإِمَّا أَنْ تُحَدِّثَهُمْ فَأُصَدِّقَكَ ، وَإِمَّا أَنْ أُحَدِّثَهُمْ وَتُصَدِّقَنِي ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ : أَعْظَمُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، قَالَ الْآخَرُ : صَدَقْتَ ، قَالَ الْآخَرُ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ يَقُولُ : " أَجْمَعُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ قَالَ : صَدَقْتَ ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَشَدُّ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ تَفْوِيضًا وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا قَالَ : قَالَ : صَدَقْتَ ، قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : " أَكْبَرُ آيَةٍ فِي الْقُرْآنِ فَرَجًا يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ قَالَ : صَدَقْتَ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (6043 )
6060 6019 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَفِيهِ آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (6060 )
عُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ عَنْ أَبِي ذَرٍّ 4040 4034 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَالَ : نَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، وَأَبُو دَاوُدَ قَالَا : نَا الْمَسْعُودِيُّ ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ ، وَقَالَ : يَعْلَى ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ " قَالَ : " يَا أَبَا ذَرِّ ، أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قَالَ : قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ فَإِنَّهَا مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ مَا الصَّدَقَةُ ، ؟ قَالَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدُ مُقِلٌّ أَوْ سِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ حَتَّى خَتَمَ الْآيَةَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلًا ؟ قَالَ : " آدَمُ " قُلْتُ : وَنَبِيٌّ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَمِ الْأَنْبِيَاءُ ؟ قَالَ : " ثَلَاثُ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ جَمٌّ غَفِيرٌ . وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا عَنْ أَبِي ذَرٍّ . وَعُبَيْدُ بْنُ الْخَشْخَاشِ لَا نَعْلَمُ رَوَى عَنْ أَبِي ذَرٍّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ .
المصدر: مسند البزار (4040 )
6248 6247 - نَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ ، نَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، أَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانَ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : هَلْ تَزَوَّجْتَ ؟ قَالَ : لَيْسَ عِنْدِي مَا أَتَزَوَّجُ ، قَالَ : أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، قَالَ : أَلَيْسَ مَعَكَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، قَالَ : أَلَيْسَ مَعَكَ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، أَلَيْسَ مَعَكَ اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ؟ قَالَ : بَلَى ، قَالَ : رُبُعُ الْقُرْآنِ ، قَالَ : تَزَوَّجْ تَزَوَّجْ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ أَنَسٍ ، وَلَا عَنْ غَيْرِ أَنَسٍ بِهَذَا اللَّفْظِ .
المصدر: مسند البزار (6248 )
زُرَارَةُ بْنُ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ 8578 8573 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ ظِبْيَانَ الْمَازِنِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ الْهَدَادِيُّ قَالَا : نَا مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ : نَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُلَيْكِيُّ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَأَوَّلَ حم الْمُؤْمِنِ عُصِمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
المصدر: مسند البزار (8578 )
1020 1024 994 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : « إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ ، لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ فِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ » .
المصدر: مسند الحميدي (1020 )
480 480 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي عُمَرَ الشَّامِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ ، قَالَ : " أَصَلَّيْتَ ؟ " قُلْتُ : لَا ، قَالَ : " قُمْ فَصَلِّ " ، فَصَلَّيْتُ ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا أَبَا ذَرٍّ ، أَسْتَعَذْتَ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ؟ " قُلْتُ : وَهَلْ لِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، يَا أَبَا ذَرٍّ " ، ثُمَّ قَالَ لِي : أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَنْزٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ " قُلْتُ : بَلَى ، يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، قَالَ : " لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، فَإِنَّهَا كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ " قُلْتُ : فَالصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ أَقَلَّ وَمَنْ شَاءَ أَكْثَرَ " ، قُلْتُ : فَالصَّوْمُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " فَرْضٌ مُجْزِئٌ " ، قُلْتُ : فَالصَّدَقَةُ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ وَعِنْدَ اللهِ مَزِيدٌ " ، قُلْتُ : فَأَيُّهَا أَفْضَلُ ؟ قَالَ : " جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : " اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ " ، قُلْتُ : فَأَيُّ الْأَنْبِيَاءِ كَانَ أَوَّلَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " آدَمُ " ، قُلْتُ : أَوَنَبِيٌّ كَانَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ ، نَبِيٌّ مُكَلَّمٌ " ، قُلْتُ : كَمْ كَانَ الْمُرْسَلُونَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " ثَلَاثُمِائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفِيرًا .
المصدر: مسند الطيالسي (480 )
553 552 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُبَيٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ ؟ قُلْتُ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، فَقَالَ لِي : " لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، إِنَّ لَهَا لَلِسَانًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُقَدِّسُ اللهَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ وَسُفْيَانُ يَقُولُ : عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ .
المصدر: مسند الطيالسي (553 )
18 - آيَةُ الْكُرْسِيِّ 7982 7963 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، فَوَجَدَ أَثَرَ كَفٍّ كَأَنَّهُ قَدْ أُخِذَ مِنْهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ قُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ ، فَإِذَا جِنِّيٌّ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَأَخَذْتُهُ لِأَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنَّمَا أَخَذْتُهُ لِأَهْلِ بَيْتٍ فُقَرَاءَ مِنَ الْجِنِّ ، وَلَنْ أَعُودَ ، قَالَ : فَعَادَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : قُلْ : سُبْحَانَ مَا سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقُلْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِهِ ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ ، فَتَرَكْتُهُ ، ثُمَّ عَادَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : قُلْ : سُبْحَانَ مَا سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ ، فَإِذَا أَنَا بِهِ ، فَقُلْتُ : عَاهَدْتَنِي فَكَذَبْتَ وَعُدْتَ ، لَأَذْهَبَنَّ بِكَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : خَلِّ عَنِّي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَمْ يَقْرَبْكَ ذَكَرٌ وَلَا أُنْثَى مِنَ الْجِنِّ ، قُلْتُ : وَمَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، اقْرَأْهَا عِنْدَ كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَخَلَّيْتُ عَنْهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لِي : أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَذَلِكَ . ؟
المصدر: السنن الكبرى (7982 )
41 - ثَوَابُ مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ دُبُرَ كُلِّ صَلَاةٍ 9870 9848 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ بِشْرٍ بِطَرَسُوسَ - كَتَبْنَا عَنْهُ - قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَرَأَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ لَمْ يَمْنَعْهُ مِنْ دُخُولِ الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَمُوتَ .
المصدر: السنن الكبرى (9870 )
10756 10728 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّهُ كَانَ عَلَى تَمْرِ الصَّدَقَةِ ، فَوَجَدَ أَثَرَ كَفٍّ كَأَنَّهُ قَدْ أُخِذَ مِنْهُ ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ قُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَقُلْتُ : فَإِذَا أَنَا بِهِ قَائِمٌ بَيْنَ يَدَيَّ ، فَأَخَذْتُهُ لِأَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا أَخَذْتُهُ لِأَهْلِ بَيْتٍ فُقَرَاءَ مِنَ الْجِنِّ ، وَلَنْ أَعُودَ ، قَالَ : فَعَادَ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَقَالَ : قُلْ : سُبْحَانَ مَنْ سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : فَإِذَا أَنَا بِهِ ، فَأَرَدْتُ لِأَذْهَبَ بِهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَعَاهَدَنِي أَنْ لَا يَعُودَ ، فَتَرَكْتُهُ ، ثُمَّ عَادَ فَذَكَرْتُهُ للنَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَتُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ ؟ فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَقَالَ : قُلْ : سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَكَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : فَإِذَا أَنَا بِهِ ، قُلْتُ : عَاهَدْتَنِي ، فَكَذَبْتَ وَعُدْتَ ، لَأَذْهَبَنَّ بِكَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : خَلِّ عَنِّي ، أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَمْ يَقْرَبْكَ ذَكَرٌ وَلَا أُنْثَى مِنَ الْجِنِّ ، فَقُلْتُ : وَمَا هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ ؟ قَالَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، اقْرَأْهَا عِنْدَ كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ ، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ : فَخَلَّيْتُ عَنْهُ ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : أَوَمَا عَلِمْتَ أَنَّهُ كَذَلِكَ . ؟
المصدر: السنن الكبرى (10756 )
10757 10729 - أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : وَكَّلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِي آتٍ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، وَبِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ، فَخَلَّيْتُ عَنْهُ ، فَلَمَّا أَصْبَحْتُ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً وَعِيَالًا ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ ; لِقَوْلِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ سَيَعُودُ ، فَرَصَدْتُهُ ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَعَلَيَّ عِيَالٌ ، وَلَا أَعُودُ ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، شَكَا حَاجَةً وَعِيَالًا ، فَرَحِمْتُهُ فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ ، فَرَصَدْتُهُ الثَّالِثَةَ ، فَجَاءَ يَحْثُو مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، هَذَا آخِرُ ثَلَاثِ مَرَّاتٍ ، تَزْعُمُ أَنَّكَ لَا تَعُودُ ، ثُمَّ تَعُودُ ، قَالَ : دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللهُ بِهَا ، قُلْتُ : مَا هِيَ ؟ قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى تَخْتِمَ الْآيَةَ ، فَإِنَّهُ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ ، وَلَا يَقْرَبُكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللهِ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ الْبَارِحَةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللهُ بِهَا ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، قَالَ : مَا هِيَ ؟ قَالَ لِي : إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَهَا : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَقَالَ : لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللهِ حَافِظٌ ، وَلَا يَقْرَبُكَ الشَّيْطَانُ حَتَّى تُصْبِحَ - وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الْخَيْرِ - فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنَّهُ كَذُوبٌ وَقَدْ صَدَقَكَ ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ؟ فَقُلْتُ : لَا ، قَالَ : ذَلِكَ الشَّيْطَانُ .
المصدر: السنن الكبرى (10757 )
271 - ذِكْرُ مَا يُجِيرُ مِنَ الْجِنِّ وَالشَّيْطَانِ وَذِكْرُ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ أُبَيٍّ فِيهِ 10758 10730 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَشِّرٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيٍّ ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ ، أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ ، وَكَانَ أُبَيٌّ يَتَعَاهَدُهُ ، فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ تُشْبِهُ الْغُلَامَ الْمُحْتَلِمَ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ ، فَرَدَّ السَّلَامَ ، فَقُلْتُ : مَنْ أَنْتَ ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ قَالَ : جِنٌّ ، قَالَ : فَنَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَنِي يَدَهُ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ ، وَشَعَرُ كَلْبٍ ، قَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ لَهُ أُبَيٌّ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ أُبَيٌّ : فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ ; آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ غَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ .
المصدر: السنن الكبرى (10758 )
10759 10731 - أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِئٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ التَّمِيمِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ لِجَدِّي جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ فَجَعَلَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ ، فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ ؟ أَجِنٌّ أَمْ إِنْسٌ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ جِنٌّ ، قَالَ : أَعْطِنِي يَدَكَ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعَرُ كَلْبٍ ، قَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ؟ قَالَ : قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ : مَا شَأْنُكَ ؟ قَالَ : أُنْبِئْتُ أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ : مَا يُجِيرُنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ ، إِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُصْبِحُ أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُمْسِيَ ، وَإِذَا قُلْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا إِلَى أَنْ تُصْبِحَ ، فَغَدَا أُبَيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ خَبَرَهُ ، قَالَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ .
المصدر: السنن الكبرى (10759 )
رَجُلٌ عَنْ أَبِيهِ 1 - ( 1594 1594 ) - حَدَّثَنَا زَحْمَوَيْهِ ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَنَابٍ يَحْيَى بْنُ أَبِي حَيَّةَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ أَخِي وَجِعٌ ، فَقَالَ : مَا وَجَعُ أَخِيكَ ؟ قَالَ : بِهِ لَمَمٌ ، قَالَ : فَابْعَثْ إِلَيَّ بِهِ ، قَالَ : فَجَاءَهُ ، فَجَلَسَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، قَالَ : فَقَرَأَ عَلَيْهِ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَاتِحَةَ الْكِتَابِ ، وَأَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ حَتَّى فَرَغَ مِنَ الْآيَةِ ، وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآيَةً مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، وَآيَةً مِنْ سُورَةِ الْأَعْرَافِ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَآيَةً مِنْ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ : فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ لا إِلَهَ إِلا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ ، وَآيَةً مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا ، وَعَشْرَ آيَاتٍ مِنْ سُورَةِ الصَّفِّ مِنْ أَوَّلِهَا ، وَثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ ، وَ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ .
المصدر: مسند أبي يعلى الموصلي (1594 )
1 - ( 7213 7207 ) - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ قَرَأَ فِي زَوَايَا مَنْزِلِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ .
المصدر: مسند أبي يعلى الموصلي (7213 )
1872 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا ، حَدَّثَنِي عَمَّارُ بْنُ نَصْرٍ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " إِنَّ اسْمَ اللهِ الْأَعْظَمَ لَفِي ثَلَاثِ سُوَرٍ مِنَ الْقُرْآنِ : فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَآلِ عِمْرَانَ ، وَطَهَ " فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُ فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَفِي سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ : الم اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، وَفِي سُورَةِ طَهَ : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (1872 )
2066 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ الْأَسَدِيِّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدُ آيِ الْقُرْآنِ ، لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَالشَّيْخَانِ لَمْ يُخْرِجَا عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ لِوَهَنٍ فِي رِوَايَاتِهِ ؛ إِنَّمَا تَرَكَاهُ لِغُلُوِّهِ فِي التَّشَيُّعِ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (2066 )
2070 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي دَارِمٍ الْحَافِظُ بِالْكُوفَةِ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ إِسْحَاقَ التَّمِيمِيُّ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : " اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا يُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (2070 )
وَقَدْ أَسْنَدَهُ عَاصِمُ ابْنُ بَهْدَلَةَ عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ . 2071 - أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُوسَى الْقَاضِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَالِدٍ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : " اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (2071 )
2072 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يُوسُفَ ، ثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ ، ثَنَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ جَدِّهِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّهُ كَانَ لَهُ جَرِينُ تَمْرٍ ، فَكَانَ يَجِدُهُ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ لَيْلَةً ، فَإِذَا هُوَ بِمِثْلِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : أَجِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ فَقَالَ : بَلْ جِنِّيٌّ ! فَقَالَ : أَرِنِي يَدَكَ ! فَأَرَاهُ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعَرُ كَلْبٍ ! فَقَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ . فَقَالَ : لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي ! قَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : أُنْبِئْنَا أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَجِئْنَا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ ! قَالَ : مَا يُجِيرُنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : تَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : إِذَا قَرَأْتَهَا غَدْوَةً أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُمْسِيَ ، وَإِذَا قَرَأْتَهَا حِينَ تُمْسِي أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ . قَالَ أُبَيٌّ : فَغَدَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ ، فَقَالَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ " . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (2072 )
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ 3044 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَادَ الْعَدْلُ ، ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي حَكِيمُ بْنُ جُبَيْرٍ الْأَسَدِيُّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : " سُورَةُ الْبَقَرَةِ فِيهَا آيَةٌ سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ ، لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ وَفِيهِ شَيْطَانٌ ، إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3044 )
3047 - حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي ، بِهَمْدَانَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ ، أَنْبَأَ شُعْبَةُ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3047 )
3048 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ بَالَوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ، ثَنَا زَائِدَةُ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " سَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3048 )
3133 - أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّبِيعِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمٍ الْغِفَارِيُّ ، ثَنَا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْخَشْخَاشِ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ ، فَذَكَرَ فَضْلَ الصَّلَاةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّمَا آيَةٍ أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَذَكَرَ الْآيَةَ حَتَّى خَتَمَهَا . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (3133 )
5363 - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَنَا سَعِيدُ بْنُ إِيَاسٍ الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ : أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ أَعْظَمُ مَعَكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَضَرَبَ صَدْرِي ، وَقَالَ : لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (5363 )
5986 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الْمُؤَذِّنُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى اللَّاخُونِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - نَازِلًا عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي غُرْفَةٍ ، وَكَانَ طَعَامُهُ فِي سَلَّةٍ مِنَ الْمَخْدَعِ ، فَكَانَتْ تَجِيءُ مِنَ الْكُوَّةِ السِّنَّوْرُ حَتَّى تَأْخُذَ الطَّعَامَ مِنَ السَّلَّةِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : تِلْكَ الْغُولُ ، فَإِذَا جَاءَتْ فَقُلْ لَهَا عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا تَرْجِعِي . قَالَ : فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو أَيُّوبَ : عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا تَرْجِعِي ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، دَعْنِي هَذِهِ الْمَرَّةَ ، فَوَاللهِ لَا أَعُودُ ، فَتَرَكَهَا ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ قَالَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَتْ : هَلْ لَكَ أَنْ أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَا يَقْرَبُ بَيْتَكَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنْ غَدٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَتِ : اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (5986 )
5986 - حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بَكْرٍ الْمُؤَذِّنُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُوسَى اللَّاخُونِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - نَازِلًا عَلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ فِي غُرْفَةٍ ، وَكَانَ طَعَامُهُ فِي سَلَّةٍ مِنَ الْمَخْدَعِ ، فَكَانَتْ تَجِيءُ مِنَ الْكُوَّةِ السِّنَّوْرُ حَتَّى تَأْخُذَ الطَّعَامَ مِنَ السَّلَّةِ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : تِلْكَ الْغُولُ ، فَإِذَا جَاءَتْ فَقُلْ لَهَا عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا تَرْجِعِي . قَالَ : فَجَاءَتْ ، فَقَالَ لَهَا أَبُو أَيُّوبَ : عَزَمَ عَلَيْكِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لَا تَرْجِعِي ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، دَعْنِي هَذِهِ الْمَرَّةَ ، فَوَاللهِ لَا أَعُودُ ، فَتَرَكَهَا ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ قَالَتْ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَتْ : هَلْ لَكَ أَنْ أُعَلِّمَكَ كَلِمَاتٍ إِذَا قُلْتَهُنَّ لَا يَقْرَبُ بَيْتَكَ شَيْطَانٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ ، وَذَلِكَ الْيَوْمَ وَمِنْ غَدٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَتِ : اقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَأَتَى رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ : " صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (5986 )
8363 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ يَعْقُوبَ الثَّقَفِيُّ ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ ، حَدَّثَنِي عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، عَنْ أَبِي جَنَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ أَعْرَابِيٌّ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ إِنَّ لِي أَخًا وَبِهِ وَجَعٌ ، قَالَ : وَمَا وَجَعُهُ ؟ قَالَ : بِهِ لَمَمٌ ، قَالَ : فَأْتِنِي بِهِ ، فَأَتَاهُ بِهِ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَعَوَّذَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَأَرْبَعِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ، وَهَاتَيْنِ الْآيَتَيْنِ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ ، وَآيَةٍ مِنْ آلِ عِمْرَانَ : شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ ، وَآيَةٍ مِنَ الْأَعْرَافِ : إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ ، وَآخِرِ سُورَةِ الْمُؤْمِنِينَ : فَتَعَالَى اللهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ، وَآيَةٍ مِنْ سُورَةِ الْجِنِّ : وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا ، وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الصَّافَّاتِ ، وَثَلَاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ سُورَةِ الْحَشْرِ ، وَ : قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ، وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ ، فَقَامَ الرَّجُلُ كَأَنَّهُ لَمْ يَشْكُ شَيْئًا قَطُّ قَدِ احْتَجَّ الشَّيْخَانِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - بِرُوَاةِ هَذَا الْحَدِيثِ كُلِّهِمْ عَنْ آخِرِهِمْ غَيْرَ أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ ، وَالْحَدِيثُ مَحْفُوظٌ صَحِيحٌ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (8363 )
مُحَمَّدُ بْنُ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِيهِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَقِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ 1186 1260 - أَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ الْأَصْبَهَانِيُّ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ بِهَا - أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهَا - أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ رِيذَةَ ، أَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ، نَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الْأَسْفَاطِيُّ ، نَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، نَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ بْنِ لَاحِقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرْنٌ مِنْ تَمْرٍ فَكَانَ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ، فَقَالَ : مَا أَنْتَ ؟ جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ جِنِّيٌّ ، قَالَ : فَنَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَهُ يَدَهُ ، فَإِذَا يَدُهُ يَدُ كَلْبٍ وَشَعَرُهُ شَعَرُ كَلْبٍ ، قَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ، قَالَ : قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنَّ مَا فِيهِمْ رَجُلٌ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : بَلَغَنَا أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَجِئْنَا نُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ : فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ الَّتِي فِي سُورَةِ الْبَقَرَةِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، مَنْ قَالَهَا حِينَ يُمْسِي أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُصْبِحَ ، وَمَنْ قَالَهَا حِينَ يُصْبِحُ أُجِيرَ مِنَّا حَتَّى يُمْسِيَ ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ .
المصدر: الأحاديث المختارة (1186 )
1187 1261 - وَأَخْبَرَنَا أَبُو زُرْعَةَ اللَّفْتُوَانِيُّ وَأَبُو الْمَجْدِ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ : أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ الْخَلَّالَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا أَبُو الْفَضْلِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ ، أَنَا جَعْفَرُ بْنُ فَنَّاكِيٍّ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّويَانِيُّ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، نَا أَبُو دَاوُدَ ، نَا حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي الْحَضْرَمِيُّ بْنُ لَاحِقٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ لِجَدِّي جَرِينُ تَمْرٍ ، وَكَانَ عَدُّهُ يَنْتَقِصُ عَلَيْهِ ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا مِثْلُ الدَّابَّةِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : جِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ فَقَالَ : جِنِّيٌّ ، فَقَالَ : أَرِنِي يَدَكَ ، فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعَرُ كَلْبٍ ، فَقَالَ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ، فَقَالَ : قَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ أَنْ لَيْسَ فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ : فَمَا جَاءَ بِكَ ؟ قَالَ : إِنِّي نُبِّئْتُ أَنَّكَ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ ، فَجِئْتُ أُصِيبُ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ : فَمَا يُنْجِينَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، إِذَا قَرَأْتَهَا غَدْوَةً أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى اللَّيْلِ ، وَإِذَا قَرَأْتَهَا بِاللَّيْلِ أُجِرْتَ مِنَّا حَتَّى تُصْبِحَ ، فَغَدَا أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ . رَوَاهُ النَّسَائِيُّ فِي كِتَابِ عَمَلِ الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الْحَرَّانِيِّ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ هَانِئٍ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ بِإِسْنَادِهِ قَالَ : كَانَ لِجَدِّي ، فَذَكَرَهُ . وَعَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَعْقُوبَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ شَيْبَانَ ، عَنْ يَحْيَى ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ : وَكَانَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ جَدُّ مُحَمَّدٍ قَالَ : كَانَ لِأَبِي جُرْنٌ فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَعَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُبَشِّرٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيٍّ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ لَهُمْ جُرْنٌ - الْحَدِيثَ . كَذَا قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ أُبَيٍّ وَلَمْ يُسَمِّهِ . وَكَذَا رَوَاهُ الْوَلِيدُ بْنُ مَزْيَدٍ عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ . وَرَوَاهُ أَبُو حَاتِمٍ الْبُسْتِيُّ ، عَنِ ابْنِ سَلْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْوَلِيدِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ ابْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ . قَالَ : وَاسْمُهُ الطُّفَيْلُ . وَالَّذِي عِنْدِي أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ وَهْمٌ مِنْ أَبِي حَاتِمِ بْنِ حَبَّانَ - وَاللهُ أَعْلَمُ - فَإِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ لَمْ نَجِدْهُ مِنْ رِوَايَةِ الطُّفَيْلِ بْنِ أُبَيٍّ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَإِنَّمَا وَجَدْنَاهُ مِنْ رِوَايَةِ مُحَمَّدِ بْنِ أُبَيٍّ . وَقَدْ وَجَدْنَاهُ فِي رِوَايَةٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، بِزِيَادَةِ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ فِي إِسْنَادِهِ . وَرَوَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَاكِمُ فِي كِتَابِ الْمُسْتَدْرَكِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ هَانِي ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ ، عَنْ حَرْبِ بْنِ شَدَّادٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنِ الْحَضْرَمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، عَنْ جَدِّهِ ، وَقَالَ : وَهَذَا صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخْرِجَاهُ . وَلَمْ أَرَ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مُسْنَدِ أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ .
المصدر: الأحاديث المختارة (1187 )
1188 1262 - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ : أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلَّالَ الْأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ - أَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ ، أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ ، أَنَا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ، نَا مُبَشِّرٌ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ : أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّهُ كَانَ لَهُ جُرْنٌ فِيهِ تَمْرٌ ، قَالَ : فَكَانَ أُبَيٌّ يَتَعَاهَدُهُ فَوَجَدَهُ يَنْقُصُ ، فَحَرَسَهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَإِذَا هُوَ بِدَابَّةٍ شِبْهِ الْغُلَامِ الْمُحْتَلِمِ ، قَالَ : فَسَلَّمْتُ فَرَدَّ السَّلَامَ ، قَالَ : فَقُلْتُ : مَا أَنْتَ ؟ أَجِنِّيٌّ أَمْ إِنْسِيٌّ ؟ قَالَ : جِنِّيٌّ ، قَالَ : نَاوِلْنِي يَدَكَ ، قَالَ : فَنَاوَلَ فَإِذَا يَدُ كَلْبٍ وَشَعَرُ كَلْبٍ ، فَقُلْتُ : هَكَذَا خَلْقُ الْجِنِّ ، قَالَ : لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنُّ مَا فِيهِمْ أَشَدُّ مِنِّي ، قَالَ : مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ ؟ قَالَ : بَلَغَنِي أَنَّكَ رَجُلٌ تُحِبُّ الصَّدَقَةَ فَأَحْبَبْنَا أَنْ نُصِيبَ مِنْ طَعَامِكَ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ أُبَيٌّ : فَمَا الَّذِي يُجِيرُنَا مِنْكُمْ ؟ قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، ثُمَّ غَدَا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صَدَقَ الْخَبِيثُ .
المصدر: الأحاديث المختارة (1188 )
آخَرُ 3794 352 - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ رَجَاءِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَهُمْ ، أَبْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَبْنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ الْعَسْكَرِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ كَثِيرٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَشْرَفُ السُّوَرِ : الْبَقَرَةُ ، وَأَشْرَفُ آيَةٍ أُنْزِلَتِ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ .
المصدر: الأحاديث المختارة (3794 )
37 - كِتَابُ أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ . 4130 3441 - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ مُحَمَّدُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ثَنَا أَبُو رَافِعٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ ، عَمَّنْ أَخْبَرَهُ ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا أَنَا بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا وَحْدَهُ فَقُمْتُ أَنْظُرُ إِلَيْهِ وَهُوَ لَا يَرَانِي وَأَقُولُ مَا خَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَكَذَا وَحْدَهُ إِلَّا وَهُوَ عَلَى حَاجَةٍ أَوْ عَلَى وَحْيٍ ، فَجَعَلْتُ أُؤَامِرُ نَفْسِي أَنْ آتِيَهُ ، فَأَبَتْ نَفْسِي إِلَّا أَنْ آتِيَهُ ، فَجِئْتُ فَسَلَّمْتُ ثُمَّ جَلَسْتُ ، فَجَلَسْتُ طَوِيلًا لَا يَلْتَفِتُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ وَلَا يُكَلِّمُنِي ، قَالَ : قُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ، ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، فَقُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ : « أَرَكَعْتَ الْيَوْمَ ؟ » قُلْتُ : لَا ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « قُمْ فَارْكَعْ » ، فَقُمْتُ فَرَكَعْتُ مَا شَاءَ اللهُ تَعَالَى ، ثُمَّ عُدْتُ فَجَلَسْتُ ، فَمَكَثَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَوِيلًا لَا يُكَلِّمُنِي ، فَقُلْتُ : قَدْ كَرِهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُجَالَسَتِي ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : « يَا أَبَا ذَرٍّ » ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ . قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اسْتَعِذْ بِاللهِ مِنْ شَرِّ شَيَاطِينِ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ » ، فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، وَلِلْإِنْسِ شَيَاطِينُ ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَيْسَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْآيَةَ . ثُمَّ الْتَفَتَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيَّ فَقَالَ : يَا أَبَا ذَرٍّ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَا أُعَلِّمُكَ كَلِمَةً هِيَ كَنْزٌ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ ؟ « قُلْتُ : بَلَى ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : قُلْ : لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ « ثُمَّ أَصَرَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَتَكَلَّمُ حَتَّى طَالَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَأْتَنَفْتُ الْحَدِيثَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ أَمَرْتَنِي بِالصَّلَاةِ ، فَمَا الصَّلَاةُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرٌ مَوْضُوعٌ ، فَمَنْ شَاءَ اسْتَقَلَّ ، وَمَنْ شَاءَ اسْتَكْثَرَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصِّيَامُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَرْضٌ مُجْزِئٌ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَمَا الصَّدَقَةُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَضْعَافٌ مُضَاعَفَةٌ ، وَعِنْدَ اللهِ الْمَزِيدُ . « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : » إِيمَانٌ بِاللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ ، وَعُقِرَ جَوَادُهُ « قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَغْلَاهَا ثَمَنًا ، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : جُهْدٌ مِنْ مُقِلٍّ ، وَسِرٌّ إِلَى فَقِيرٍ « قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ أَجِدْ مَا أَتَصَدَّقُ بِهِ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تُعِينُ ضَعِيفًا ، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَإِنْ لَمْ أَسْتَطِعْ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَتَكُفُّ هَذَا - وَأَشَارَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى لِسَانِهِ - فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ حَسَنَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا الْمَرْءُ عَلَى نَفْسِهِ . قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ مِنَ الْقُرْآنِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَتَدْرِي مَا مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ ؟ قُلْتُ : لَا ، إِلَّا أَنْ تُعَلِّمَنِي مِمَّا عَلَّمَكَ اللهُ تَعَالَى ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَثَلُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فِي الْكُرْسِيِّ إِلَّا كَحَلْقَةٍ مُلْقَاةٍ فِي فَلَاةٍ ، وَإِنَّ فَضْلَ الْكُرْسِيِّ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كَفَضْلِ الْفَلَاةِ عَلَى تِلْكَ الْحَلْقَةِ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَمْ كَانَ الْأَنْبِيَاءُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كَانُوا مِائَةَ أَلْفٍ وَأَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ أَلْفًا » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَكُلُّهُمْ كَانُوا رُسُلًا ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لَا ، كَانَ الرُّسُلُ مِنْهُمْ خَمْسَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَمِائَةِ رَجُلٍ » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّهُمْ كَانَ أَوَّلَ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ » قُلْتُ : وَنَبِيٌّ كَانَ آدَمُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « نَعَمْ ، جَبَلَ اللهُ تُرْبَتَهُ ، وَخَلَقَهُ بِيَدِهِ ، وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ ، وَكَلَّمَهُ قُبُلًا ثُمَّ كَثُرَ النَّاسُ حَوْلَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِأَبْخَلِ النَّاسِ ؟ » قُلْتُ : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
المصدر: المطالب العالية (4130 )
4 - بَابُ فَضْلِ آيَةِ الْكُرْسِيِّ . 4259 3553 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، ثَنَا حَمَّادٌ هُوَ ابْنُ سَلَمَةَ أَنَا مَعْبَدٌ ، أَخْبَرَنِي فُلَانٌ ، عَنْ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : جَلَسَ أَبُو ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَكَرَ حَدِيثًا مِثْلَ حَدِيثٍ قَبْلَهُ ، فِيهِ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَأَيُّمَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ ؟ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ، حَتَّى تَخْتِمَ . ( 145 ) وَحَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ نَحْوَهُ ، فِي أَوَّلِ أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ ، وَفِيهِ صِفَةُ الْكُرْسِيِّ .
المصدر: المطالب العالية (4259 )
4260 3554 وَقَالَ أَبُو يَعْلَى : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَمَّادٍ ، ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ قَرَأَ فِي زَوَايَاهُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ .
المصدر: المطالب العالية (4260 )
4261 3555 - وَقَالَ الْحَارِثُ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « أَفْضَلُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَأَعْظَمُ آيَةٍ فِيهِ آيَةُ الْكُرْسِيِّ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَفِرُّ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ الْحَدِيثُ مُرْسَلٌ ، إِسْنَادُهُ إِلَى الْحَسَنِ صَحِيحٌ .
المصدر: المطالب العالية (4261 )
178 178 - حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ ، عَنْ أَبِي السَّلِيلِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا الْمُنْذِرِ ، أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، ثُمَّ قَالَ : أَبَا الْمُنْذِرِ أَيُّ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَعَكَ أَعْظَمُ ؟ قُلْتُ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ قَالَ : فَضَرَبَ فِي صَدْرِي ، فَقَالَ : لِيَهْنِكَ الْعِلْمُ أَبَا الْمُنْذِرِ ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ لِهَذِهِ الْآيَةِ لَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ تُقَدِّسُ الْمَلِكَ عِنْدَ سَاقِ الْعَرْشِ .
المصدر: مسند عبد بن حميد (178 )
138 138 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ قَالَ : مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ ؛ أَرْبَعَ آيَاتٍ مِنْ : وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ وَآيَةَ الْكُرْسِيِّ ، وَالثَّلَاثَ آيَاتٍ مِنْ آخِرِهَا .
المصدر: سنن سعيد بن منصور (138 )
قَوْلُهُ تَعَالَى : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلا بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلا بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ 424 424 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا سُفْيَانُ ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ لِكُلِّ شَيْءٍ سَنَامًا ، وَسَنَامُ الْقُرْآنِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ ، وَفِيهَا آيَةٌ سَيِّدُ آيِ الْقُرْآنِ ، لَا تُقْرَأُ فِي بَيْتٍ فِيهِ شَيْطَانٌ إِلَّا خَرَجَ مِنْهُ .
المصدر: سنن سعيد بن منصور (424 )
426 426 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ : إِنَّ أَعْظَمَ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : اللهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ ، فَقَالَ مَسْرُوقٌ : صَدَقْتَ .
المصدر: سنن سعيد بن منصور (426 )
427 427 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ : نَا عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ ، عَنْ أَبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ يَقُولُ : مَا مِنْ سَمَاءٍ ، وَلَا أَرْضٍ ، وَلَا سَهْلٍ ، وَلَا جَبَلٍ ، أَعْظَمُ مِنْ آيَةِ الْكُرْسِيِّ . قَالَ شُتَيْرٌ : وَأَنَا قَدْ سَمِعْتُهُ .
المصدر: سنن سعيد بن منصور (427 )
115 - بَابُ بَيَانِ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي الْغُولِ مِنْ إِثْبَاتِهِ وَمِنْ نَفْيِهِ 890 787 - حَدَّثَنَا بَكَّارٌ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الْأَسَدِيُّ وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى { عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ كَانَ فِي سَهْوَةٍ لَهُ فَكَانَتِ الْغُولُ تَجِيءُ فَتَأْخُذُ ، فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ : إِذَا رَأَيْتَهَا فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَهَا فَحَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ قَالَ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَقَالَ : كَذَبَتْ وَهِيَ عَائِدَةٌ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا ، كُلَّمَا أَخَذَهَا حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ وَيَجِيءُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَيَقُولُ : حَلَفَتْ أَنْ لَا تَعُودَ ، فَيَقُولُ : كَذَبَتْ وَهِيَ عَائِدَةٌ ، فَأَخَذَهَا فَقَالَتْ لَهُ : إِنِّي أُعَلِّمُكَ شَيْئًا إِذَا قُلْتَهُ لَمْ يَقْرَبْكَ شَيْءٌ آيَةَ الْكُرْسِيِّ تَقْرَؤُهَا فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ فَقَالَ : قَالَتْ : آيَةُ الْكُرْسِيِّ فَاقْرَأْهَا ، فَإِنَّهُ لَا يَقْرَبُكَ شَيْءٌ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : صَدَقَتْ وَهِيَ كَذُوبٌ } . فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ إِثْبَاتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْغُولَ ، وَقَدْ ذَكَرْنَا فِي الْبَابِ الَّذِي قَبْلَ هَذَا الْبَابِ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : لَا غُولَ ، فَفِي ذَلِكَ نَفْيُهُ لِلْغُولِ . فَقَالَ قَائِلٌ أَنْ قَدْ يَكُونُ هَذَا عَلَى التَّضَادِّ . فَقِيلَ لَهُ : لَيْسَ ذَلِكَ بِحَمْدِ اللهِ عَلَى التَّضَادِّ إِذْ كَانَ قَدْ يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْغُولُ قَدْ كَانَ مَا فِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ ، ثُمَّ رَفَعَهُ اللهُ تَعَالَى عَنْ عِبَادِهِ عَلَى مَا فِي حَدِيثِ جَابِرٍ وَذَلِكَ أَوْلَى مَا حُمِلَتْ عَلَيْهِ الْآثَارُ الْمَرْوِيَّةُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا وَفِيمَا أَشْبَهَهُ وَمَا وُجِدَ السَّبِيلُ إِلَى ذَلِكَ .
المصدر: شرح مشكل الآثار (890 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-1369
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة