عدد الأحاديث: 18
3691 3834 - حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ ، فَرَآهَا لَا تَكَلَّمُ فَقَالَ: مَا لَهَا لَا تَكَلَّمُ؟ قَالُوا: حَجَّتْ مُصْمِتَةً ، قَالَ لَهَا ، تَكَلَّمِي ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ ، هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، فَتَكَلَّمَتْ ، فَقَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ قَالَ: امْرُؤٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَتْ: أَيُّ الْمُهَاجِرِينَ؟ قَالَ: مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَتْ مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ؟ قَالَ: إِنَّكِ لَسَئُولٌ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَتْ: مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ؟ قَالَ: بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ ، قَالَتْ: وَمَا الْأَئِمَّةُ؟ قَالَ: أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ رُءُوسٌ وَأَشْرَافٌ ، يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ: قَالَتْ: بَلَى ، قَالَ: فَهُمْ أُولَئِكِ عَلَى النَّاسِ .
المصدر: صحيح البخاري (3691 )
216 216 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْوَلِيدِ الْهَرَوِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ ، عَنْ حَيَّةَ بِنْتِ أَبِي حَيَّةَ قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيْنَا رَجُلٌ بِالظَّهِيرَةِ ، فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتَ ؟ قَالَ : أَقْبَلْتُ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي فِي بُغَاءٍ لَنَا ، فَانْطَلَقَ صَاحِبِي يَبْغِي ، وَدَخَلْتُ أَنَا أَسْتَظِلُّ بِالظِّلِّ وَأَشْرَبُ مِنَ الشَّرَابِ ، فَقُمْتُ إِلَى لُبَيْنَةٍ حَامِضَةٍ - وَرُبَّمَا قَالَتْ : فَقُمْتُ إِلَى ضَيْحَةٍ حَامِضَةٍ - فَسَقَيْتُهُ مِنْهَا فَشَرِبَ وَشَرِبْتُ ، قَالَتْ : وَتَوَسَّمْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قُلْتُ : أَنْتَ أَبُو بَكْرٍ صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي سَمِعْتُ بِهِ ، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَتْ : فَذَكَرْتُ غَزْوَنَا خَثْعَمًا ، وَغَزْوَةَ بَعْضِنَا بَعْضًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، وَمَا جَاءَ اللهُ بِهِ مِنَ الْأُلْفَةِ ، وَأَطْنَابِ الْفَسَاطِيطِ ، وَشَبَّكَ ابْنُ عَوْنٍ أَصَابِعَهُ ، وَوَصَفَهُ لَنَا مُعَاذٌ ، وَشَبَّكَ أَحْمَدُ ، فَقُلْتُ : يَا عَبْدَ اللهِ ، حَتَّى مَتَى تَرَى أَمْرَ النَّاسِ هَذَا ؟ قَالَ : مَا اسْتَقَامَتِ الْأَئِمَّةُ ، قُلْتُ : مَا الْأَئِمَّةُ ؟ قَالَ : أَمَا رَأَيْتِ السَّيِّدَ يَكُونُ فِي الْحِوَاءِ فَيَتَّبِعُونَهُ وَيُطِيعُونَهُ ، فَمَا اسْتَقَامَ أُولَئِكَ .
المصدر: مسند الدارمي (216 )
218 218 - أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ بَيَانِ بْنِ بِشْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِ عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ يُقَالُ لَهَا : زَيْنَبُ ، قَالَ : فَرَآهَا لَا تَتَكَلَّمُ ، فَقَالَ : مَا لَهَا لَا تَتَكَلَّمُ ؟ قَالُوا : نَوَتْ حَجَّةً مُصْمِتَةً ، فَقَالَ لَهَا : تَكَلَّمِي ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ ، هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ ، قَالَ : فَتَكَلَّمَتْ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا امْرُؤٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ ، قَالَتْ : مِنْ أَيِّ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ : مِنْ قُرَيْشٍ ، قَالَتْ : فَمِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ أَنْتَ ؟ قَالَ : إِنَّكِ لَسَؤُولٌ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَتْ : مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَقَالَ : بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ بِكُمْ أَئِمَّتُكُمْ ، قَالَتْ : وَمَا الْأَئِمَّةُ ؟ قَالَ : أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ رُؤَسَاءُ وَأَشْرَافٌ يَأْمُرُونَهُمْ فَيُطِيعُونَهُمْ ؟ قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : فَهُمْ مِثْلُ أُولَئِكَ عَلَى النَّاسِ .
المصدر: مسند الدارمي (218 )
45 - بَابٌ : إِذَا أَوْصَى بِشَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ 3342 3347 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ الْمُبَارَكِ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ - هُوَ ابْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُوسَى- هُوَ ابْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّ رَجُلًا أَوْصَى إِلَيَّ ، وَجَعَلَ نَاقَةً فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَلَيْسَ هَذَا زَمَانَ يُخْرَجُ إِلَى الْغَزْوِ ، فَأَحْمِلُ عَلَيْهَا فِي الْحَجِّ ؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ فِي سَبِيلِ اللهِ .
المصدر: مسند الدارمي (3342 )
( 364 ) بَابُ الرُّخْصَةِ فِي إِعْطَاءِ مَنْ يَحُجُّ مِنْ سَهْمِ سَبِيلِ اللهِ ؛ إِذِ الْحَجُّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ 2619 2376 2376 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ الْأَحْمَسِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ الْأَسَدِيِّ ، أَسَدِ خُزَيْمَةَ ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ مَعْقِلٍ ، قَالَتْ : تَجَهَّزَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْحَجِّ ، وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَجَهَّزُوا مَعَهُ قَالَتْ : وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَخَرَجَ النَّاسُ مَعَهُ ، فَلَمَّا قَدِمَ جِئْتُهُ ، فَقَالَ : مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا فِي وَجْهِنَا هَذَا يَا أُمِّ مَعْقِلٍ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ تَجَهَّزْتُ فَأَصَابَتْنَا هَذِهِ الْقَرْحَةُ ، فَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ، وَأَصَابَنِي مِنْهَا سَقَمٌ ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ نُرِيدُ أَنْ نَخْرُجَ عَلَيْهِ ، فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : " فَهَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْحَجَّ فِي سَبِيلِ اللهِ " .
المصدر: صحيح ابن خزيمة (2619 )
23133 370 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ الْمُقَدَّمِيُّ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْقِلٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَتْ : مَاتَ أَبُو مَعْقِلٍ وَتَرَكَ بَعِيرًا جَعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ أَبَا مَعْقِلٍ هَلَكَ وَتَرَكَ بَعِيرًا جَعَلَهُ فِي السَّبِيلِ وَعَلَيَّ حَجَّةٌ ؟ فَقَالَ : يَا أُمَّ مَعْقِلٍ حُجِّي عَلَى بَعِيرِكِ ، فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ .
المصدر: المعجم الكبير (23133 )
101 - امْرَأَةٌ نَذَرَتْ أَنْ تَطُوفَ عَلَى أَرْبَعٍ 12765 12768 12755 - حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْخِرِّيتِ عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : مَا أَفْتَيْتُ بِرَأْيِي شَيْئًا قَطُّ غَيْرَ هَذِهِ : سَأَلَتْنِي امْرَأَةٌ نَذَرَتْ أَنْ تَطُوفَ بِالْبَيْتِ عَلَى أَرْبَعِ قَوَائِمَ ، فَقُلْتُ لَهَا : طُوفِي لِكُلِّ قَائِمَةٍ سَبْعًا .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (12765 )
31482 31482 31358 - حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ امْرَأَةً أَوْصَتْ بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ الْفُرْقَةِ قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ : امْرَأَةٌ أَوْصَتْ بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَنُعْطِيهَا فِي الْحَجِّ ، فَقَالَ : أَمَا إِنَّهُ مِنْ سَبِيلِ اللهِ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (31482 )
31485 31485 31361 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ أَنَّ رَجُلًا أَوْصَى بِشَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : الْحَجُّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (31485 )
16068 15993 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ الْحَسَنَ يَقُولُ فِيهِ مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ ، قَالَ : وَكَانَ الشَّعْبِيُّ ، وَإِبْرَاهِيمُ يُلْزِمَانِ كُلَّ رَجُلٍ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (16068 )
16087 16012 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ قَالَ : كَانَ إِبْرَاهِيمُ ، وَالشَّعْبِيُّ يُشَدِّدَانِ فِيهِ يُلْزِمَانِ كُلَّ رَجُلٍ مَا جَعَلَ عَلَى نَفْسِهِ ، إِذَا قَالَ : عَلَيَّ مِائَةُ رَقَبَةٍ ، أَوْ مِائَةُ حَجَّةٍ ، أَوْ مِائَةُ بَدَنَةٍ " .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (16087 )
بَابُ الْوَصِيَّةِ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ 12727 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالَا : ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خَالِدٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ عِيسَى بْنِ مَعْقِلِ بْنِ أَبِي مَعْقِلٍ الْأَسَدِيِّ - أَسَدُ خُزَيْمَةَ أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَامٍ ، عَنْ جَدَّتِهِ أُمِّ مَعْقِلٍ قَالَتْ : لَمَّا حَجَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَتَهَيَّئُوا مَعَهُ ، فَتَجَهَّزْنَا ، فَأَصَابَتْنِي هَذِهِ الْقَرْحَةُ الْحَصْبَةُ أَوِ الْجُدَرِيُّ ، قَالَتْ : فَدَخَلَ عَلَيْنَا مِنْ ذَلِكَ مَا شَاءَ اللهُ ، فَأَصَابَنِي مَرَضٌ ، وَأَصَابَ أَبَا مَعْقِلٍ ، فَأَمَّا أَبُو مَعْقِلٍ ، فَهَلَكَ فِيهَا ، قَالَتْ : وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ يُنْضَحُ عَلَيْهِ نَخَلَاتٌ لَنَا هُوَ ، وَكَانَ هُوَ الَّذِي نُرِيدُ أَنْ نَحُجَّ عَلَيْهِ ، قَالَتْ : فَجَعَلَهُ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَتْ : وَشُغِلْنَا بِمَا أَصَابَنَا ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ حَجَّتِهِ ، جِئْتُ حِينَ تَمَاثَلْتُ مِنْ وَجَعِي ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ مَعْقِلٍ ، مَا مَنَعَكِ أَنْ تَخْرُجِي مَعَنَا فِي وَجْهِنَا هَذَا ؟ قَالَتْ : قُلْتُ : وَاللهِ لَقَدْ تَهَيَّأْنَا لِذَلِكَ ، فَأَصَابَتْنَا هَذِهِ الْقَرْحَةُ ، فَهَلَكَ أَبُو مَعْقِلٍ ، وَأَصَابَنِي مِنْهَا مَرَضٌ ، فَهَذَا حِينَ صَحَحْتُ مِنْهَا ، وَكَانَ لَنَا جَمَلٌ هُوَ الَّذِي نُرِيدُ أَنْ نَخْرُجَ عَلَيْهِ ، فَأَوْصَى بِهِ أَبُو مَعْقِلٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَالَ : فَهَلَّا خَرَجْتِ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ ، أَمَا إِذْ فَاتَتْكِ هَذِهِ الْحَجَّةُ مَعَنَا ، فَاعْتَمِرِي عُمْرَةً فِي رَمَضَانَ ، فَإِنَّهَا كَحَجَّةٍ ، قَالَ : فَكَانَتْ تَقُولُ : الْحَجُّ حَجٌّ ، وَالْعُمْرَةُ عُمْرَةٌ . وَقَدْ قَالَ فِي هَذَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا أَدْرِي أَخَاصَّةً لِي لِمَا فَاتَنِي مِنَ الْحَجِّ ، أَمْ هِيَ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ يُوسُفُ : فَحَدَّثْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ - وَهُوَ أَمِيرُ الْمَدِينَةِ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ - فَقَالَ : مَنْ سَمِعَ هَذَا الْحَدِيثَ مَعَكَ مِنْهَا ؟ فَقُلْتُ : مَعْقِلُ بْنُ أَبِي مَعْقِلٍ - وَهُوَ رَجُلٌ بَدَوِيٌّ - قَالَ : فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مَرْوَانُ ، فَحَدَّثَهُ بِمِثْلِ مَا حَدَّثْتُهُ ، فَقُلْتُ : يَا مَرْوَانُ ، إِنَّهَا حَيَّةٌ فِي دَارِهَا بَعْدُ ، فَوَاللهِ مَا اطْمَأَنَّ إِلَى حَدِيثِنَا حَتَّى رَكِبَ إِلَيْهَا فِي النَّاسِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَحَدَّثَتْهُ بِهَذَا الْحَدِيثِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (12727 )
12729 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ الشَّرِيفُ الْإِمَامُ أَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، ثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ : أَوْصَى إِلَيَّ رَجُلٌ بِمَالِهِ أَنْ أَجْعَلَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ، فَقَالَ : إِنَّ الْحَجَّ مِنْ سَبِيلِ اللهِ فَاجْعَلْهُ فِيهِ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (12729 )
20153 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَيَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَرَّقَهُمَا ، قَالَا : ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ ، عَنْ أَبِيهِ إِيَادِ بْنِ لَقِيطٍ قَالَ : حَدَّثَتْنِي لَيْلَى امْرَأَةُ بَشِيرِ بْنِ الْخَصَاصِيَّةِ ، وَكَانَ اسْمُهُ قَبْلَ ذَلِكَ زَحْمًا ، فَسَمَّاهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَشِيرًا ، قَالَتْ : حَدَّثَنِي بَشِيرٌ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَأَنْ لَا يُكَلِّمَ ذَلِكَ الْيَوْمَ أَحَدًا . قَالَ : فَقَالَ لَهُ : لَا تَصُمْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَّا فِي أَيَّامٍ كُنْتَ تَصُومُهَا ، أَوْ فِي شَهْرٍ ، وَأَنْ لَا تُكَلِّمَ أَحَدًا ، فَلَعَمْرِي ، لَأَنْ تَكَلَّمَ ، فَتَأْمُرَ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَنْهَى عَنْ مُنْكَرٍ ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَسْكُتَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20153 )
20154 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبٍ مِنْ أَصْلِهِ ، قَالَا : أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مِهْرَانَ ، ثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ الصَّفَّارُ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، ثَنَا بَيَانُ بْنُ بِشْرٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى امْرَأَةٍ مِنْ أَحْمَسَ ، يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ ، قَالَ : فَرَآهَا لَا تَكَلَّمُ ، قَالَ : مَا لِهَذِهِ لَا تَكَلَّمُ ؟ قَالَ : فَقَالُوا : حَجَّتْ مُصْمِتَةً . فَقَالَ : تَكَلَّمِي ، فَإِنَّ هَذَا لَا يَحِلُّ ، هَذَا مِنْ عَمَلِ الْجَاهِلِيَّةِ . فَتَكَلَّمَتْ ، فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ . قَالَتْ : مِنْ أَيِّ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ : مِنْ قُرَيْشٍ . قَالَتْ : مِنْ أَيِّ قُرَيْشٍ ؟ قَالَ : إِنَّكِ لَسَئُولٌ ، أَنَا أَبُو بَكْرٍ . فَقَالَتْ : مَا بَقَاؤُنَا عَلَى هَذَا الْأَمْرِ الصَّالِحِ الَّذِي جَاءَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْجَاهِلِيَّةِ بَعْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : فَقَالَ : بَقَاؤُكُمْ عَلَيْهِ مَا اسْتَقَامَتْ أَئِمَّتُكُمْ . قَالَتْ : وَمَا الْأَئِمَّةُ ؟ قَالَ : أَمَا كَانَ لِقَوْمِكِ رُءُوسٌ وَأَشْرَافٌ ، يَأْمُرُونَهُمْ ، وَيُطِيعُونَهُمْ ؟ قَالَتْ : بَلَى . قَالَ : فَهُمْ أَمْثَالُ أُولَئِكَ ، يَكُونُونَ عَلَى النَّاسِ . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي النُّعْمَانِ ، عَنْ أَبِي عَوَانَةَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20154 )
20155 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَعْلَى ، ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ، ثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ يَزِيدَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّهُ أَتَى قُبَّةَ امْرَأَةٍ ، فَسَلَّمَ فَلَمْ تُكَلِّمْهُ ، فَلَمْ يَتْرُكْهَا حَتَّى كَلَّمَتْهُ ، قَالَتْ : يَا عَبْدَ اللهِ ، مَنْ أَنْتَ ؟ قَالَ : مِنَ الْمُهَاجِرِينَ . قَالَتِ : الْمُهَاجِرُونَ كَثِيرٌ ، فَمِنْ أَيِّهِمْ أَنْتَ ؟ قَالَ : فَقَالَ : مِنْ قُرَيْشٍ . قَالَتْ : قُرَيْشٌ كَثِيرٌ ، فَمِنْ أَيِّهِمْ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا أَبُو بَكْرٍ . قَالَتْ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، كَانَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ شَيْءٌ ، فَحَلَفْتُ إِنِ اللهُ عَافَانَا ، أَنْ لَا أُكَلِّمَ أَحَدًا حَتَّى أَحُجَّ . قَالَ : إِنَّ الْإِسْلَامَ هَدَمَ ذَلِكَ ، فَتَكَلَّمِي .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20155 )
20156 - ( أَخْبَرَنَا ) الْفَقِيهُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أَنْبَأَ زُهَيْرٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ قَالَ : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَجَاءَ رَجُلَانِ ، فَسَلَّمَ أَحَدُهُمَا ، وَلَمْ يُسَلِّمِ الْآخَرُ . فَقُلْنَا ، أَوْ قَالَ : مَا بَالُ صَاحِبِكَ لَمْ يُسَلِّمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُ نَذَرَ صَوْمًا ، لَا يُكَلِّمُ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا . قَالَ عَبْدُ اللهِ : بِئْسَ مَا قُلْتَ ، إِنَّمَا كَانَتْ تِلْكَ امْرَأَةً قَالَتْ ذَلِكَ ؛ لِيَكُونَ لَهَا عُذْرٌ ، وَكَانُوا يُنْكِرُونَ أَنْ يَكُونَ وَلَدٌ مِنْ غَيْرِ زَوْجٍ ، وَلَا زِنًا أَوْ إِلَّا زِنًا ، فَسَلِّمْ ، وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ ، خَيْرٌ لَكَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20156 )
( بَابُ : مَا يُوفَى بِهِ مِنْ نُذُورِ الْجَاهِلِيَّةِ ) 20157 - ( حَدَّثَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ دَاوُدَ الْعَلَوِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - إِمْلَاءً ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ الشَّرْقِيِّ ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ بْنِ مَنِيعٍ مِنْ أَصْلِهِ ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَكِيمٍ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : نَذَرْتُ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَلَمَّا أَسْلَمْتُ ، سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (20157 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-13838
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة