أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَانَا يَقُولَانِ
لزمه نذر فعجز عنه بعذر بدني عجزا مؤقتا
١٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ ، وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كَانَا يَقُولَانِ
كَانَ عَلَيَّ مَشْيٌ ، فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ ، فَرَكِبْتُ
فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ بِالْمَشْيِ ، فَيَعْجَزُ فَيَرْكَبُ
مُرُوهَا أَنْ تَعُودَ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ ، فَتَمْشِي مِنْ حَيْثُ عَجَزَتْ
يَرْكَبُ مَا مَشَى ، وَيَمْشِي مَا رَكِبَ مِنْ قَابِلٍ ، وَيُهْدِي بَدَنَةً
لَا خَطَأَ عَلَيْكَ ، ارْجِعْ عَامَ قَابِلٍ فَامْشِ مَا رَكِبْتَ
يَرْكَبُ ، فَإِذَا كَانَ قَابِلٌ رَكِبَ مَا مَشَى
فِي رَجُلٍ مَشَى نِصْفَ الطَّرِيقِ فِي نَذْرٍ ثُمَّ رَكِبَ
فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ مَاشِيًا
كُنْتُ تَحْتَ مِنْبَرِ ابْنِ الزُّبَيْرِ وَهُوَ عَلَيْهِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَحُجَّ مَاشِيًا
فِي رَجُلٍ عَلَيْهِ الْمَشْيُ فَمَشَى بَعْضَ الطَّرِيقِ وَرَكِبَ بَعْضًا
إِذَا كَانَ قَابِلٌ فَلْيَمْشِ مَا رَكِبَ
جَدَّتُهُ وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ : أُمُّهُ - جَعَلَتْ عَلَيْهَا الْمَشْيَ فَمَشَتْ حَتَّى إِذَا انْتَهَتْ إِلَى السُّقْيَا عَجَزَتْ
هَلْ تَسْتَطِيعِينَ أَنْ تَحُجِّي قَابِلًا ، وَتَرْكَبِي حَتَّى تَنْتَهِي إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي رَكِبْتِي مِنْهُ فَتَمْشِينَ مَا رَكِبْتِ
يَمْشِي ، فَإِذَا انْقَطَعَ مَشْيُهُ رَكِبَ وَأَهْدَى بَدَنَةً
مُرْهَا فَلْتَرْكَبْ ، ثُمَّ لْتَمْشِ مِنْ حَيْثُ عَجَزَتْ
إِذَا كَانَ عَامُ قَابِلٍ ، فَلْيَرْكَبْ مَا مَشَى ، وَيَمْشِ مَا رَكِبَ ، وَيَنْحَرْ بَدَنَةً
كَانَ عَلَيَّ مَشْيٌ ، فَأَصَابَتْنِي خَاصِرَةٌ