مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ قَتَّلَ بِالتَّشْدِيدِ فَهُوَ عَذَابٌ ، وَمَا كَانَ قَتَلَ بِالتَّخْفِيفِ فَهُوَ رَحْمَةٌ
المعجم الكبيرصحيح
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ قَتَّلَ بِالتَّشْدِيدِ فَهُوَ عَذَابٌ ، وَمَا كَانَ قَتَلَ بِالتَّخْفِيفِ فَهُوَ رَحْمَةٌ
نَزَلَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
كَانَ " الْكِتَابُ الْأَوَّلُ نَزَلَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ مِنْ سَبْعَةِ أَبْوَابٍ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
مَا كَانَ فِي الْقُرْآنِ قَتَّلَ - بِالتَّشْدِيدِ - فَهُوَ عَذَابٌ
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ يَنْزِلُ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
كَانَ الْكِتَابُ الْأَوَّلُ نَزَلَ مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ عَلَى حَرْفٍ وَاحِدٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ