title: 'كل أحاديث: الجمع بين القراءات في التلاوة' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-1480' content_type: 'topic_full' subject_id: 1480 hadiths_shown: 2

كل أحاديث: الجمع بين القراءات في التلاوة

عدد الأحاديث: 2

جميع الأحاديث في هذا الموضوع

1. عَرَضْتُ الْقِرَاءَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَرَضَ عَلِيُّ بْنُ أ…

6377 وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَرْوَانَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : عَرَضْتُ الْقِرَاءَةَ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، وَعَرَضَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، ثُمَّ حَجَجْتُ فَلَقِيتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ فَقَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَيْهِ كَمَا قَرَأْتُهُ عَلَى عَلِيٍّ ، فَمَا خَالَفَهُ فِي حَرْفٍ وَاحِدٍ . ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى مَا قَرَأَ هَذَا الْحَرْفَ عَلَيْهِ غَيْرُ عَاصِمٍ ، فَوَجَدْنَا حَمْزَةَ بْنَ حَبِيبٍ قَدْ قَرَأَهُ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ ".

المصدر: شرح مشكل الآثار (6377 )

2. كَمَا حَدَّثَنَا ابنُ أَبِي عِمرَانَ حَدَّثَنَا خَلَفٌ حَدَّثَنَا سُلَيمُ بنُ عِ…

6378 كَمَا حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عِمْرَانَ ، حَدَّثَنَا خَلَفٌ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمُ بْنُ عِيسَى ، عَنْ حَمْزَةَ ، ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ ، وَقَالَ فِي رِوَايَتِهِ : قَالَ حَمْزَةُ : مَا قَرَأْتُ الْقُرْآنَ إِلَّا عَلَى رَجُلَيْنِ : ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَالْأَعْمَشِ ، فَمَا كَانَ مِنْ حَرْفِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى ، فَعَلَى حَرْفِ عَلِيٍّ ، وَمَا كَانَ مِنْ حَرْفِ الْأَعْمَشِ ، فَعَلَى حَرْفِ عَبْدِ اللهِ ، وَكَانَتْ قِرَاءَةُ ابْنِ أَبِي لَيْلَى أَخَذَهَا عَنْ أَخِيهِ عِيسَى ، وَأَخَذَهَا أَخُوهُ عِيسَى ، عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَأَخَذَهَا أَبُوهُ عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . وَأَمَّا نَافِعٌ ، فَكَانَ يَقْرَؤُهَا : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ أَيْضًا ، وَقَدْ قَرَأَ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنْهُمْ : أَبُو جَعْفَرٍ يَزِيدُ بْنُ الْقَعْقَاعِ ، وَقَرَأَ أَبُو جَعْفَرٍ عَلَى مَوْلَاهُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ ، وَقَرَأَ مَوْلَاهُ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ ، وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ سِوَى مَنْ ذَكَرْنَا مِنَ الِاخْتِلَافِ فِي هَذَا الْحَرْفِ عَلَى مِثْلِ مَنْ ذَكَرْنَا مِنَ الِاخْتِلَافِ فِيهِ . ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى طَلَبِ الْوَجْهِ فِي ذَلِكَ مِنْ طَرِيقِ الِاسْتِخْرَاجِ ، فَوَجَدْنَا أَبَا عُبَيْدٍ قَدْ ذَكَرَ مَا أَجَازَهُ لَنَا عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، أَنَّهُ كَانَ يَخْتَارُ فِي ذَلِكَ : مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ عَلَى مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ، وَيَذْكُرُ فِيهِ أَنَّ حَجَّاجَ بْنَ مُحَمَّدٍ حَدَّثَهُ ، عَنْ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْعَتَكِيِّ قَالَ : كَانَ عَاصِمٌ الْجَحْدَرِيُّ يَقْرَؤُهَا بِغَيْرِ أَلِفٍ ، يَعْنِي : " مَلِكِ يَوْمِ الدِّينِ " ، قَالَ هَارُونُ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَمْرٍو ، وَأَنَّهُ كَانَ يَحْتَجُّ فِي ذَلِكَ عَلَى مَنْ قَرَأَهُ : ( مَالِكِ ) بِالْأَلِفِ ، فَقَالَ : يَلْزَمُهُ أَنْ يَقْرَأَ : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ مَالِكِ النَّاسِ . فَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : نَعَمْ لِمُوَافَقَتِهِ عَاصِمًا عَلَى ذَلِكَ ، أَوَلَا يَقْرَؤُونَ : " فَتَعَالَى اللهُ الْمَالِكُ الْحَقُّ " . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَنَحْنُ نَخْتَارُ هَذِهِ الْقِرَاءَةَ أَيْضًا ، فَذَكَرَ كَلَامًا فِيهِ ، وَلِأَنَّ مَلِكًا فِيهِ مَا لَيْسَ فِي مَالِكٍ ، لِأَنَّهُ قَدْ يَكُونُ مَالِكًا غَيْرَ مَلِكٍ ، وَلَا يَكُونُ مَلِكًا إِلَّا مَالِكًا ، وَلَمْ يَخْتَلِفُوا فِي قِرَاءَةِ : لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ ، أَنَّهُ كَذَلِكَ لَا مَا سِوَاهُ . وَوَجَدْنَا بَعْضَ مَنْ يَحْتَجُّ لِمَنْ قَرَأَهَا ( مَالِكِ ) يَحْتَجُّ بِقَوْلِ اللهِ تَعَالَى : قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ، وَكَانَ أَوْلَى مَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ عِنْدَنَا -وَاللهُ أَعْلَمُ- أَنْ يَرْجِعَ فِيمَا سَمَّى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ نَفْسَهُ إِلَى مَا سَمَّى اللهُ بِهِ نَفْسَهُ ، فَقَدْ سَمَّى اللهُ نَفْسَهُ فِي كِتَابِهِ بِمَا قَدْ تَلَوْنَاهُ فِي : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ، وَبِمَا ذَكَرَهُ فِي سُورَةِ الْحَشْرِ مِنْ قَوْلِهِ : هُوَ اللهُ الَّذِي لا إِلَهَ إِلا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ ، وَبِمَا ذَكَرَهُ فِي سُورَةِ الْجُمُعَةِ فِي قَوْلِهِ : يُسَبِّحُ لِلهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، فَكَانَ مَا سَمَّى بِهِ نَفْسَهُ مِمَّا قَدْ تَلَوْنَاهُ فِي هَذِهِ الْآيَاتِ أَوْلَى مَا رُدَّ إِلَيْهِ الْحَرْفُ الْمُخْتَلَفُ فِيهِ الَّذِي قَدْ ذَكَرْنَاهُ مِنْ ( مَالِكِ ) وَمِنْ ( مَلِكِ ) إِلَى ( مَلِكِ ) لَا إِلَى ( مَالِكِ ) ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ .

المصدر: شرح مشكل الآثار (6378 )

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-1480

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة