إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ
مشروعية الإجارة
٢١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ أَنْ يَمْنَحَهَا أَخَاهُ
نَهَانَا أَنْ نُكْرِيَ مَحَاقِلَنَا
مَنْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ فَلْيَزْرَعْهَا أَوْ لِيَمْنَحْهَا أَوْ لِيَذَرْهَا
إِنَّ أَمْثَلَ أَبْوَابِ الزَّرْعِ أَنْ تُسْتَأْجَرَ الْأَرْضُ الْبَيْضَاءُ بِأَجْرٍ مَعْلُومٍ
إِنَّمَا يَزْرَعُ ثَلَاثَةٌ ؛ رَجُلٌ [مُنِحَ أَرْضًا فَهُوَ يَزْرَعُ مَا مُنِحَ ، وَرَجُلٌ لَهُ أَرْضٌ فَهُوَ يَزْرَعُهَا
إِنَّ أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ تَسْتَأْجِرُوا الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ إِجَارَةِ الْأَرْضِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قَالَ : قُلْتُ : كَيْفَ تَرَى فِي شَرْيِ الْأَرْضِ ؟ قَالَ : " حَسَنٌ
إِنَّ أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ تَسْتَأْجِرُوا الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قُلْتُ : كَيْفَ تَرَى فِي شِرَاءِ الْأَرْضِ ؟ قَالَ : حِينَ قُلْتُ : يَأْخُذُونَ مِنْ كُلِّ حَرْثٍ قَفِيزًا وَدِرْهَمًا
لَا بَأْسَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ
أَنَّهُ اسْتَأْجَرَ أَرْضًا بَيْضَاءَ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ بِذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ : كَيْفَ تَرَى فِي شِرَاءِ الْأَرْضِ ؟ قَالَ : " حَسَنٌ
خُفِّفَ عَلَى دَاوُدَ الْقُرْآنُ
إِنَّ أَمْثَلَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ تَسْتَأْجِرُوا الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ
فَإِنِّي أُعْطِي مِنْ كُلِّ جَرِيبِ أَرْضٍ دِرْهَمًا وَقَفِيزًا مِنْ طَعَامٍ
إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
إِنَّ خَيْرَ مَا أَنْتُمْ صَانِعُونَ أَنْ يُؤَاجِرَ أَحَدُكُمْ أَرْضَهُ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ