هَكَذَا فَافْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ
التصدق باللقطة
٣٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
هَكَذَا فَافْعَلُوا بِاللُّقَطَةِ
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً ، ثَوْبٌ أَوْ شِبْهَهُ فَلْيُعَرِّفْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ ، مَنِ الْتَقَطَ شَيْئًا فَلْيُعَرِّفْهُ ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَلْيَرُدَّهَا إِلَيْهِ
لَا تَحِلُّ اللُّقَطَةُ ، مَنِ الْتَقَطَ شَيْئًا فَلْيُعَرِّفْهُ
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ فَغَابَ صَاحِبُهَا فَعَرَّفَهَا سَنَةً - أَوْ قَالَ : حَوْلًا
عَرِّفْهَا عَلَى الْحَجْرِ سَنَةً ، فَإِنْ لَمْ تُعْرَفْ فَتَصَدَّقْ بِهَا
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَغَابَ صَاحِبُهَا ، فَأَنْشَدَهُ حَوْلًا - أَوْ قَالَ : سَنَةً
اشْتَرَى عَبْدُ اللهِ جَارِيَةً بِسَبْعِمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَغَابَ صَاحِبُهَا ، فَأَنْشَدَهُ حَوْلًا - أَوْ قَالَ : سَنَةً
أَنَّ رَجُلًا قَالَ : الْتَقَطْتُ دِينَارًا ، فَقَالَ : لَا يُؤْوِي الضَّالَّةَ إِلَّا ضَالٌّ
الْتَقَطْتُ ثَلَاثَمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَعَرَّفْتُهَا تَعْرِيفًا ضَعِيفًا وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَاجٌ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَأْمُرُ أَنْ تُعَرَّفَ اللُّقَطَةُ سَنَةً
الْتَقَطْتُ بَدْرَةً ، فَأَتَيْتُ بِهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقُلْتُ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، أَغْنِهَا عَنِّي
تُعَرَّفُ اللُّقَطَةُ سَنَةً ؛ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهَا طَالِبًا فَأَعْطِهَا أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فُقَرَاءَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : عَرِّفْهَا سَنَةً وَأَنْشِدْ ذِكْرَهَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَجَدَ تَمْرَةً ، فَمَسَحَهَا ، ثُمَّ نَاوَلَهَا مِسْكِينًا
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنِ اعْتُرِفَتْ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ كَمَالِكَ
فِي اللُّقَطَةِ : " تُعَرِّفُهَا ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا ، وَإِلَّا تَصَدَّقْ بِهَا
تُعَرِّفُهَا ، فَإِنْ لَمْ تُعْتَرَفْ ، فَتَصَدَّقْ بِهَا ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا
عَرِّفْهَا ، فَإِنْ عَرَفَهَا صَاحِبُهَا ، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ