وَكَانَ الزُّهْرِيُّ يُفْتِي بِهِ
تقييد اللفظ (عارية مؤقتة) في العمرى
٢٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِيمَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى لَهُ وَلِعَقِبِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى بِالْعُمْرَى أَنْ يَهَبَ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ وَلِعَقِبِهِ الْهِبَةَ
إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ
هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ مِنْ بَعْدِكَ ، فَأَمَّا إِذَا قَالَ هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا
أَنَّ السُّكْنَى عَارِيَّةٌ
فِي الرَّجُلِ يُسْكِنُ الرَّجُلَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ ثُمَّ يَمُوتُ
كَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا أَسْكَنَتْ قَالَتْ : " أَسْكَنْتُكَ مَا بَدَا لِي
السُّكْنَى عَلَى مَا اشْتَرَطَ صَاحِبُهَا
إِذَا وَهَبَ الرَّجُلُ شَيْئًا
اخْتَصَمَ إِخْوَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ
هُوَ لَهَا حَيَاتَهَا وَمَوْتَهَا
إِنَّمَا الْعُمْرَى الَّتِي أَجَازَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَقُولَ : " هِيَ لَكَ وَلِعَقِبِكَ
هِيَ لَكَ مَنِيحٌ مَا عِشْتَ أَوْ هِيَ لَكَ سُكْنَى مَا عِشْتَ ، فَإِنَّهَا تَرْجِعُ عَلَيْهِ " وَإِذَا قَالَ : " هِيَ لَكَ مَا عِشْتَ وَلَمْ يَذْكُرْ مَنِيحًا
سُئِلَ عَطَاءٌ عَنْ رَجُلٍ وَأَنَا أَسْمَعُ ، عَنْ رَجُلٍ قَالَ : " وَلِيدَتِي هَذِهِ لَكَ مَا عِشْتَ ، قَالَ : هَذِهِ الْعُمْرَى
هَذِهِ الدَّارُ سُكْنَى لَكَ مَا عِشْتَ فَهِيَ لَهُ وَلِعَقِبِهِ
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا إِذَا مَاتَ مَنْ سَكَنَهَا وَسَكَّنَهَا
السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا إِذَا مَاتَ مَنْ سَكَنَهَا