كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَفْرِضُ إِلَّا لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
ما تصرف إليه موارد بيت المال من الأموال
٢٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
تُعْطِي عَلَى كِتَابِ اللهِ أَجْرًا
أَنَّ عَلِيًّا أَلْحَقَهَا فِي مِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ
إِنْ عِشْتُ إِلَى الْعَامِ الْقَابِلِ زِدْتُهُنَّ [لِقَابِلٍ ] أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَرَضَ لِجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَضُرَبَائِهِ أَرْبَعَةَ آلَافٍ أَرْبَعَةَ آلَافٍ
أَعْطَانَا عُمَرُ دِرْهَمًا دِرْهَمًا ثُمَّ أَعْطَانَا دِرْهَمَيْنِ دِرْهَمَيْنِ
أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَرْزُقُ الْعَبِيدَ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَا يَفْرِضُ إِلَّا لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ
أَنَّ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ فَرَضَ لِمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَلْفَيْنِ أَلْفَيْنِ ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ أَنْ لَا يُعْطِيَ عَلَى الْقُرْآنِ أَجْرًا
شَهِدْتُ عُثْمَانَ يَتَأَنَّى بِأَعْطِيَاتِ النَّاسِ
أَنَّهُ لَمَّا وُلِدَ أَلْحَقَهُ عُمَرُ فِي مِائَةٍ مِنَ الْعَطَاءِ
وُلِدَ مِنَ اللَّيْلِ مَوْلُودٌ ، فَأَتَيْتُ عَلِيًّا حِينَ أَصْبَحَ فَأَلْحَقَهُ فِي مِائَةٍ
جَزَاهُ اللهُ خَيْرًا ، فَقَدْ أَلْحَقَ هَذَا فِي أَلْفَيْنِ
أُتِيَ عَلِيٌّ بِدِنَانِ طِلَاءٍ مِنْ غَابَاتٍ ، فَقَسَمَهَا بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ
مَا رَزَأَ عَلِيٌّ مِنْ بَيْتِ مَالِنَا حَتَّى فَارَقَنَا إِلَّا جُبَّةً مَحْشُوَّةً وَخَمِيصَةً دَرَابْجِرْدِيَّةً
كُلُّ أَسِيرٍ كَانَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
مَا رَزَأَ عَلِيٌّ مِنْ بَيْتِ مَالِنَا حَتَّى فَارَقَنَا إِلَّا جُبَّةً مَحْشُوَّةً وَخَمِيصَةً دَرَابْجِرْدِيَّةً
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَطَبَ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ ، وَعَلَا صَوْتُهُ
أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَانَ يَرْزُقُ الْعَبِيدَ وَالْإِمَاءَ وَالْخَيْلَ
أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ بَعَثَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ أَذْرَبِيجَانَ بِخَبِيصٍ