مَا هَذِهِ؟ أَلْقِهَا ، وَعَلَيْكُمْ بِهَذِهِ وَأَشْبَاهِهَا ، وَرِمَاحِ الْقَنَا
إعداد العدة للجهاد
٢٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَا تَلْبَسُوا مِنَ الْحَرِيرِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا
نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ
بِهَذِهِ وَبِرُمْحِ الْقَنَا يُمَكِّنُ لَكُمْ فِي الْبِلَادِ وَيَنْصُرُكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَامْشُوا حُفَاةً
تَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا ، وَامْشُوا حُفَاةً
تَمَعْدَدُوا ، وَاخْشَوْشِنُوا
أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ
وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ قَالَ : الْحُصُونُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَتَبَ إِلَى أَبِي مُوسَى : " أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا ، وَارْتَدُوا ، وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَيُدْخِلُ الثَّلَاثَةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ الْجَنَّةَ
اطْرَحْهَا ، ثُمَّ أَشَارَ إِلَى الْقَوْسِ الْعَرَبِيَّةِ ، فَقَالَ : بِهَذِهِ ، وَرِمَاحِ الْقَنَا يُمَكِّنُ اللهُ لَكُمْ بِهَا فِي الْبِلَادِ ، وَيَنْصُرُكُمْ عَلَى عَدُوِّكُمْ
مَلْعُونٌ مَلْعُونٌ مَنْ حَمَلَهَا
إِنَّ الْعِمَامَةَ حَاجِزَةٌ بَيْنَ الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ
أَمَّا بَعْدُ ، فَاتَّزِرُوا وَانْتَعِلُوا وَارْتَدُوا وَأَلْقُوا الْخِفَافَ وَالسَّرَاوِيلَاتِ
وَجَبَتْ مَحَبَّتِي عَلَى مَنْ سَعَى بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ بِقَوْسِي
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَمَدَّنِي يَوْمَ بَدْرٍ وَحُنَيْنٍ بِمَلَائِكَةٍ يَعْتَمُّونَ هَذِهِ الْعِمَّةَ
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْخَنْدَقِ يَحْفِرُ مَعَنَا ، حَتَّى رَأَيْتُ التُّرَابَ قَدْ وَارَى بَيَاضَ بَطْنِهِ ، أَوْ قَالَ : شَعَرَهُ
عَلَيْكَ بِهَذِهِ وَأَمْثَالِهَا ، وَرِمَاحِ الْقَنَا