حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

التبعية باعتبار الأبوين مع إسلام أحد الأبوين

١١ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الصَّبِيِّ يَكُونُ أَحَدُ أَبَوَيْهِ مُسْلِمًا ؟ قَالَا : هُوَ مَعَ الْمُسْلِمِ ، يَرِثُ الْمُسْلِمَ وَيَرِثُهُ الْمُسْلِمُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الْوَلَدُ مَعَ الْوَالِدِ الْمُسْلِمِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

هُوَ لِلْوَالِدِ الْمُسْلِمِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

فِي الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ يُسْلِمُ : الْوَلَدُ مَعَ الْمُسْلِمِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

إِذَا مَاتَتِ امْرَأَةٌ يَهُودِيَّةٌ أَوْ نَصْرَانِيَّةٌ تَحْتَ مُسْلِمٍ لَهُ مِنْهَا أَوْلَادٌ صِغَارٌ ، فَإِنَّ الْوَلَدَ مَعَ أَبِيهِمُ الْمُسْلِمِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

وَاللهِ ، مَا عَقَلْتُ أَبَوَيَّ قَطُّ إِلَّا يَدِينَانِ الدِّينَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا وَاللهِ ، لَا تَذَرُونَ دِرْهَمًا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الْوَلَدُ لِلْوَالِدِ الْمُسْلِمِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّهُ اخْتُصِمَ إِلَيْهِ فِي صَبِيٍّ أَحَدُ أَبَوَيْهِ نَصْرَانِيٌّ قَالَ الْوَالِدُ الْمُسْلِمُ أَحَقُّ بِالْوَلَدِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فِي الصَّغِيرِ قَالَ : مَعَ الْمُسْلِمِ مِنْ وَالِدَيْهِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ يَنْهَى عَنْ ذَبَائِحِ الْمَجُوسِ وَنَصَارَى الْعَرَبِ ، وَإِنْ ذَكَرُوا اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا

شرح مشكل الآثارصحيح