عدد الأحاديث: 11
33645 33644 33517 - حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ بَيَانٍ عَنْ قَيْسٍ قَالَ : كَانَ لِبَجِيلَةَ رُبَعَ السَّوَادِ فَقَالَ عُمَرُ : لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ مَا زِلْتُمْ عَلَى الَّذِي قُسِمَ لَكُمْ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (33645 )
84 - مَا ذُكِرَ فِي اصْطِفَاءِ الْأَرْضِ وَمَنْ فَعَلَهُ . 33708 33707 33581 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْمُزَنِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنِي رَجُلٌ كَانَ أَبُوهُ أَخْبَرَ النَّاسِ بِهَذَا السَّوَادِ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي حُرَّةَ عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اصْطَفَى عَشَرَةَ أَرَضِينَ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ ، قَالَ : أَحْصَيْتُ سَبْعًا وَنَسِيتُ ثَلَاثًا : الْآجَامُ ، وَمَغِيضُ الْمَاءِ ، وَأَرْضُ كِسْرَى ، وَأَرْضُ آلِ كِسْرَى وَدَيْرُ الْبَرِيدِ ، وَأَرْضُ مَنْ قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ ، وَأَرْضُ مَنْ هَرَبَ ، قَالَ : فَلَمْ تَزَلْ فِي الدِّيوَانِ كَذَلِكَ صَافِيَةً ، حَتَّى أَحْرَقَ الدِّيوَانَ الْحَجَّاجُ ، فَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (33708 )
بَابُ مَا لَمْ يُوجَفْ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ وَمَنِ اخْتَارَ أَنْ يَكُونَ وَقْفًا لِلْمُسْلِمِينَ كَمَا فَعَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بِأَرْضِ الْعِرَاقِ وَغَيْرِهَا ، إِمَّا بِأَنْ كَانَتْ فَيْئًا فَتَرَكَهَا وَقْفًا ، وَإِمَّا بِأَنْ كَانَتْ غَنِيمَةً فَاسْتَطَابَ أَنْفُسَ مَنْ كَانَ ظَهَرَ عَلَيْهَا ، كَمَا اسْتَطَابَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْفُسَ أَهْلِ سَبْيِ هَوَازِنَ ، حَتَّى تَرَكُوا حُقُوقَهُمْ . 13166 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، أَنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَعْطَى بَجِيلَةَ رُبُعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذُوهُ سِنِينَ ، ثُمَّ وَفَدَ جَرِيرٌ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، فَأَرَى أَنْ تَرُدَّهُ ، فَرَدَّهُ وَأَجَازَهُ بِثَمَانِينَ دِينَارًا .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (13166 )
18439 - ( حَدَّثَنَا ) يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي حُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَصْفَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - مِنْ هَذَا السَّوَادِ عَشَرَةَ أَصْنَافٍ ، أَصْفَى أَرْضَ مَنْ قُتِلَ فِي الْحَرْبِ ، وَمَنْ هَرَبَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ - يَعْنِي إِلَيْهِمْ - وَكُلَّ أَرْضٍ لِكِسْرَى ، وَكُلَّ أَرْضٍ كَانَتْ لِأَحَدٍ مِنْ أَهْلِهِ ، وَكُلَّ مَغِيضِ مَاءٍ ، وَكُلَّ دَيْرِ بَرِيدٍ . قَالَ : وَنَسِيتُ أَرْبَعًا . قَالَ : وَكَانَ خَرَاجُ مَنْ أَصْفَى سَبْعَةَ آلَافِ أَلْفٍ ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجَمَاجِمُ أَحْرَقَ النَّاسُ الدِّيوَانَ ، وَأَخَذَ كُلُّ قَوْمٍ مَا يَلِيهِمْ :
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (18439 )
18440 - ( حَدَّثَنَا ) يَحْيَى ، ثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَصْفَى حُذَيْفَةُ أَرْضَ كِسْرَى ، وَأَرْضَ آلِ كِسْرَى ، وَمَنْ كَانَ كِسْرَى أَصْفَى أَرْضَهُ ، وَأَرْضَ مَنْ قُتِلَ ، وَمَنْ هَرَبَ ، وَالْآجَامَ ، وَمَغِيضَ الْمَاءِ :
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (18440 )
18444 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، أَنْبَأَ الرَّبِيعُ قَالَ : ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : وَيَقُولُونَ : إِنَّ جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيَّ - وَهَذَا أَثْبَتُ حَدِيثٍ عِنْدَهُمْ - فِيهِ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) الثِّقَةُ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ : كَانَتْ بَجِيلَةُ رُبُعَ النَّاسِ ، فَقَسَمَ لَهُمْ رُبُعَ السَّوَادِ ، فَاسْتَغَلُّوهُ ثَلَاثًا ، أَوْ أَرْبَعَ سِنِينَ - أَنَا شَكَكْتُ - ثُمَّ قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَمَعِي فُلَانَةُ بِنْتُ فُلَانٍ - امْرَأَةٌ مِنْهُمْ قَدْ سَمَّاهَا لَا يَحْضُرُنِي ذِكْرُ اسْمِهَا - فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَتَرَكْتُكُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، وَلَكِنْ أَرَى أَنْ تَرُدُّوا عَلَى النَّاسِ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) : فَكَانَ فِي حَدِيثِهِ : وَعَاضَنِي مِنْ حَقِّي فِيهِ نَيِّفًا وَثَمَانِينَ . وَكَانَ فِي حَدِيثِهِ : فَقَالَتْ فُلَانَةُ : شَهِدَ أَبِي الْقَادِسِيَّةَ ، وَثَبَتَ سَهْمُهُ ، وَلَا أُسَلِّمُهُ حَتَّى تُعْطِيَنِي كَذَا ، وَتُعْطِيَنِي كَذَا ، فَأَعْطَاهَا إِيَّاهُ . ( وَرَوَاهُ ) سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، فَذَكَرَ قِصَّةَ جَرِيرٍ . وَرَوَاهُ هُشَيْمٌ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، فَذَكَرَهَا ، وَذَكَرَ قِصَّةَ الْمَرْأَةِ ، وَذَكَرَ أَنَّهَا أُمُّ كُرْزٍ ، وَذَكَرَ أَنَّهَا قَالَتْ : وَإِنِّي لَسْتُ أُسَلِّمُ حَتَّى تَحْمِلَنِي عَلَى نَاقَةٍ ذَلُولٍ ، وَعَلَيْهَا قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ ، وَتَمْلَأَ كَفَّيَّ ذَهَبًا ، فَفَعَلَ ذَلِكَ ، وَكَانَتِ الدَّنَانِيرُ نَحْوًا مِنْ ثَمَانِينَ دِينَارًا .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (18444 )
18445 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَمِيرَوَيْهِ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِيعِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : لَمَّا وَفَدَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ إِلَى عُمَرَ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، وَنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لِجَرِيرٍ : يَا جَرِيرُ ، وَاللهِ لَوْمَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَرَدَّهُ . وَكَانَ جَعَلَ رُبُعَ السَّوَادِ لِبَجِيلَةَ ، فَأَخَذُوا الْخَرَاجَ ثَلَاثَ سِنِينَ ، فَرَدَّهُ وَأَعْطَاهُ ثَمَانِينَ دِينَارًا .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (18445 )
18446 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : كُنَّا رُبُعَ النَّاسِ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ ، فَأَعْطَانَا عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - رُبُعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذْنَاهُ ثَلَاثَ سِنِينَ ، ثُمَّ وَفَدَ جَرِيرٌ إِلَى عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ : أَمَا وَاللهِ لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قُسِمَ لَكُمْ ، فَأَرَى أَنْ تَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ . فَفَعَلَ وَأَجَازَهُ بِثَمَانِينَ دِينَارًا .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (18446 )
18447 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدٍ ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ ، ثَنَا الْحَسَنُ ، ثَنَا يَحْيَى ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَ : أَعْطَى عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - جَرِيرًا ، وَقَوْمَهُ رُبُعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذَهُ سَنَتَيْنِ ، أَوْ ثَلَاثًا ، ثُمَّ إِنَّ جَرِيرًا وَفَدَ إِلَى عُمَرَ مَعَ عَمَّارٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ - فَقَالَ لَهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : يَا جَرِيرُ لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ لَكُنْتُمْ عَلَى مَا كُنْتُمْ عَلَيْهِ ، وَلَكِنْ أَرَى أَنْ تَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَرَدَّهُ عَلَيْهِمْ ، وَأَعْطَاهُ عُمَرُ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - ثَمَانِينَ دِينَارًا .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (18447 )
4905 5242 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خُزَيْمَةَ ، قَالَ : ثَنَا يُوسُفُ بْنُ عَدِيٍّ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ ، قَالَ : لَمَّا وَفَدَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فِي أُنَاسٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ عُمَرُ لِجَرِيرٍ : ( يَا جَرِيرُ ، وَاللهِ لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ ، لَكُنْتُمْ عَلَى مَا قَسَمْتُ لَكُمْ وَلَكِنِّي أَرَى أَنْ أَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، فَرَدَّهُ . وَكَانَ رُبُعُ السَّوَادِ لِبَجِيلَةَ ، فَأَخَذَهُ مِنْهُمْ وَأَعْطَاهُمْ ثَمَانِينَ دِينَارًا ) .
المصدر: شرح معاني الآثار (4905 )
4906 5243 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، قَالَ : ثَنَا ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، قَالَ : ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ جَرِيرٍ ، قَالَ : كَانَ عُمَرُ قَدْ أَعْطَى بَجِيلَةَ رُبُعَ السَّوَادِ ، فَأَخَذْنَاهُ ثَلَاثَ سِنِينَ . فَوَفَدَ بَعْدَ ذَلِكَ جَرِيرٌ إِلَى عُمَرَ ، وَمَعَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : ( وَاللهِ ، لَوْلَا أَنِّي قَاسِمٌ مَسْئُولٌ ، لَتَرَكْتُكُمْ عَلَى مَا كُنْتُ أَعْطَيْتُكُمْ ، فَأَرَى أَنْ نَرُدَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ) فَفَعَلَ ، قَالَ : فَأَجَازَنِي عُمَرُ بِثَمَانِينَ دِينَارًا . قَالُوا : فَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ عُمَرَ قَدْ كَانَ قَسَمَ السَّوَادَ بَيْنَ النَّاسِ ، ثُمَّ أَرْضَاهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَا أَعْطَاهُمْ ، عَلَى أَنْ يَعُودَ لِلْمُسْلِمِينَ . قِيلَ لَهُ : مَا يَدُلُّ هَذَا الْحَدِيثُ ظَاهِرُهُ عَلَى مَا ذَكَرْتُمْ ، وَلَكِنْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَعَلَ مِنْ ذَلِكَ مَا فَعَلَ ، فِي طَائِفَةٍ مِنَ السَّوَادِ ، فَجَعَلَهَا لِبَجِيلَةَ ، ثُمَّ أَخَذَ ذَلِكَ مِنْهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَعَوَّضَهُمْ مِنْهُمْ ، عِوَضًا مِنْ مَالِ الْمُسْلِمِينَ . فَكَانَتْ تِلْكَ الطَّائِفَةُ الَّتِي جَرَى فِيهَا هَذَا الْفِعْلُ لِلْمُسْلِمِينَ ، بِمَا عَوَّضَ عُمَرُ أَهْلَهَا مَا عَوَّضَهُمْ مِنْهَا مِنْ ذَلِكَ ، وَمَا بَقِيَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ السَّوَادِ فَعَلَى الْحُكْمِ الَّذِي قَدْ بَيَّنَّا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنْ هَذَا الْبَابِ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَكَانَتْ أَرْضُ السَّوَادِ أَرْضَ عُشْرٍ ، وَلَمْ يَكُنْ أَرْضَ خَرَاجٍ . فَإِنِ احْتَجُّوا فِي ذَلِكَ بِمَا .
المصدر: شرح معاني الآثار (4906 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-19795
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة