حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

بيع الغنيمة من قبل الإمام في دار حرب قبل القسمة

٥٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ

سنن أبي داودصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْغَنَائِمِ حَتَّى تُقْسَمَ

سنن أبي داودصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ

سنن النسائيصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ

سنن ابن ماجهصحيح

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْغَنَائِمِ حَتَّى تُقْسَمَ

مسند أحمدصحيح

أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ

مسند أحمدصحيح

وَنَهَى عَنْ بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى تُحْرَزَ مِنْ كُلِّ عَارِضٍ

مسند أحمدصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ

مسند أحمدصحيح

لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ

مسند أحمدصحيح

لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْقِيَ مَاءَهُ زَرْعَ غَيْرِهِ

مسند أحمدصحيح

لَا يَحِلُّ لِامْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَبِيعَ مَغْنَمًا حَتَّى يُقْسَمَ

المعجم الكبيرصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

المعجم الكبيرصحيح

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحَبَالَى

المعجم الكبيرصحيح

نُهِيَ عَنْ بَيْعِ الْغَنِيمَةِ ، حَتَّى تُقْسَمَ

المعجم الكبيرصحيح

أَتَسْقِي زَرْعَ غَيْرِكَ

المعجم الأوسطصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُبَاعَ السِّهَامُ حَتَّى تُقْسَمَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمَغْنَمِ حَتَّى يُقْسَمَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح