إِنَّ ذَلِكَ لَكَ ، وَلِكُلِّ مُسْلِمٍ
عدم التعدي إلى غير القاتل في استيفاء القصاص
٣٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مِنْ أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
ابْنُكَ هَذَا
لِيَصُمِ النَّاسُ فِي السَّفَرِ وَيُفْطِرُوا
مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللهِ وَغَضَبُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِمَالِكٍ وَعُبَيْدٍ وَقَيْسٍ بَنِي الْخَشْخَاشِ
وَالْمُؤْمِنُونَ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ ، تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ ، يَعْقِدُ عَلَيْهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ
فِي قَوْلِهِ : فَلا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ قَالَ : أَنْ تَقْتُلَ غَيْرَ قَاتِلِكَ أَوْ تُمَثِّلَ بِقَاتِلِكَ
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُحَرِّمُوا مَكَّةَ وَلَكِنَّ اللهَ حَرَّمَهَا فَهِيَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
وُجِدَ فِي نَعْلِ سَيْفِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ أَعْدَى النَّاسِ عَلَى اللهِ ثَلَاثَةٌ
إِنَّ أَعَزَّ النَّاسِ عَلَى اللهِ الْقَاتِلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْمُحْدِثُ ؟ قَالَ : " مَنْ جَلَدَ بِغَيْرِ حَدٍّ
قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الْمُحْدِثُ ؟ قَالَ : " مَنْ جَلَدَ بِغَيْرِ حَدٍّ
لَا يَقْتُلُ اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ
لَا يَقْتُلُ غَيْرَ قَاتِلِهِ وَلَا يُمَثِّلُ بِهِ
السَّرَفُ أَنْ يَقْتُلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ
كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فِيهِمْ بَغْيٌ وَطَاعَةٌ لِلشَّيْطَانِ
كَانَ بُدُوُّ ذَلِكَ فِي حَيَّيْنِ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ اقْتَتَلُوا قَبْلَ الْإِسْلَامِ بِقَلِيلٍ ، ثُمَّ أَسْلَمُوا
أَخَذْتُ هَذَا التَّفْسِيرَ عَنْ نَفَرٍ ، حَفِظَ مُعَاذٌ مِنْهُمْ مُجَاهِدًا وَالضَّحَّاكَ وَالْحَسَنَ
أَعْتَى النَّاسِ عَلَى اللهِ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ ، أَوْ طَلَبَ بِدَمٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ