أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَوْطَأَ فِي زَمَانِهِ رَجُلٌ مِنْ جُهَيْنَةَ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ ، أَوْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ رَجُلًا مِنْ جُهَيْنَةَ
حقيقة أيمان القسامة ( صفة أيمان القسامة )
٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ بَيْنَ وَادِعَةَ وَأَرْحَبَ
قُلْتُ لِابْنِ شِهَابٍ : الْقَسَامَةُ فِي الدَّمِ عَلَى الْعِلْمِ أَمْ عَلَى الْبَتَّةِ ؟ قَالَ : عَلَى الْبَتَّةِ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْقَسَامَةِ : أُؤَثِّمُهُمْ وَأَنَا أَعْلَمُ ، يَعْنِي أَسْتَحْلِفُهُمْ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا
يُسْتَحْلَفُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ : بِاللهِ مَا قَتَلْتُ وَلَا عَلِمْتُ قَاتِلًا ، ثُمَّ يَدِيهِ
وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ فِي وَادِعَةَ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَأَحْلَفَهُمْ بِخَمْسِينَ
وُجِدَ قَتِيلٌ بِالْيَمَنِ فِي وَادِعَةَ ، فَرُفِعَ إِلَى عُمَرَ فَأَحْلَفَهُمْ بِخَمْسِينَ
يُسْتَحْلَفُ عَنِ الْقَسَامَةِ بِاللهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا
أَنَّ شُرَيْحًا اسْتَحْلَفَهُمْ بِاللهِ : مَا قَتَلْنَا وَلَا عَلِمْنَا قَاتِلًا
أَنَّهُ رَدَّدَ الْأَيْمَانَ عَلَى سَبْعَةِ نَفَرٍ فِي الْقَسَامَةِ أَحَدُهُمْ خَالِي
أَوَّلُ مَنِ اسْتَحْلَفَ فِي الْقَسَامَةِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
أَوَّلُ مَنِ اسْتَحْلَفَ بِالْقَسَامَةِ - زَعَمُوا - عُمَرُ فِي الدَّمِ خَمْسِينَ يَمِينًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى فِي الْأَيْمَانِ أَنْ يَحْلِفَ الْأَوْلِيَاءُ ، فَالْأَوْلِيَاءُ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، لَا أَيْمَانُنَا دَفَعَتْ عَنْ أَمْوَالِنَا وَلَا أَمْوَالُنَا دَفَعَتْ عَنْ أَيْمَانِنَا
أَدْخَلَهُمُ الْحَطِيمَ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُمْ رَجُلًا رَجُلًا ، فَاسْتَحْلَفَهُمْ
شَهِدْتُهُ يُحَلِّفُ رَهْطًا خَمْسِينَ يَمِينًا مَا قَتَلْتُ ، وَلَا عَلِمْتُ قَاتِلًا
قُلْتُ لِابْنِ شِهَابٍ : الْقَسَامَةُ فِي الدَّمِ أَعَلَى الْعِلْمِ أَمْ عَلَى الْبَيِّنَةِ
ضَرَبَ رَجُلٌ رَجُلًا بِعَصًا ، فَعَاشَ يَوْمًا وَقَالَ : ضَرَبَنِي فُلَانٌ ، فَمَاتَ
بَلَغَنِي أَنَّ عِكْرِمَةَ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ حَلَفَ فِي خَمْسِينَ رَجُلًا فِي قَسَامَةٍ عَلَى دَمٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَحَلَفَ عَلَى غَيْرِ عِلْمٍ
وَايْمُ اللهِ ، مَا كَانَ سَهْلٌ بِأَكْثَرَ عِلْمًا مِنْهُ ، وَلَكِنَّهُ كَانَ أَسَنَّ مِنْهُ