نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النُّهْبَى وَالْمُثْلَةِ
أخذ الطرار والنباش والمختلس والمنتهب والغاصب وجاحد الأمانة
٢٤٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنِ النُّهْبَى
إِنَّ النُّهْبَةَ لَيْسَتْ بِأَحَلَّ مِنَ الْمَيْتَةِ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
وَلَا عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ وَلَا مُخْتَلِسٍ قَطْعٌ
مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ ، وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
لَا جَلَبَ وَلَا جَنَبَ وَلَا شِغَارَ فِي الْإِسْلَامِ
لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ
لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ
لِتَتُبْ هَذِهِ الْمَرْأَةُ إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ وَتَرُدَّ مَا تَأْخُذُ عَلَى الْقَوْمِ
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لَيْسَ عَلَى خَائِنٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ
لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ
لَيْسَ عَلَى الْخَائِنِ قَطْعٌ
لَيْسَ عَلَى مُخْتَلِسٍ وَلَا مُنْتَهِبٍ