عدد الأحاديث: 10
6 - بَابُ الْمُطَلَّقَةِ الْحَامِلِ إِذَا وَضَعَتْ ذَا بَطْنِهَا بَانَتْ 2100 2026 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ ، حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ : أَنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ ، فَقَالَتْ لَهُ وَهِيَ حَامِلٌ ؛ : طَيِّبْ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ. فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، فَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ فَقَالَ : مَا لَهَا ؟ خَدَعَتْنِي ؟ خَدَعَهَا اللهُ . ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : سَبَقَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا .
المصدر: سنن ابن ماجه (2100 )
1166 2184 / 522 - مَالِكٌ ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ الدِّيلِيِّ؛ أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُرَاجِعُهَا وَلَا حَاجَةَ لَهُ بِهَا ، وَلَا يُرِيدُ إِمْسَاكَهَا ، كَيْمَا يُطَوِّلُ بِذَلِكَ عَلَيْهَا الْعِدَّةَ لِيُضَارَّهَا ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ يَعِظُهُمُ اللهُ بِذَلِكَ . 2185 - مَالِكٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ وَسُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ سُئِلَا عَنْ طَلَاقِ السَّكْرَانِ؟ فَقَالَا : إِذَا طَلَّقَ السَّكْرَانُ جَازَ طَلَاقُهُ ، وَإِنْ قَتَلَ قُتِلَ بِهِ . قَالَ مَالِكٌ : وَعَلَى ذَلِكَ الْأَمْرُ عِنْدَنَا . 2186 - مَالِكٌ ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ يَقُولُ : إِذَا لَمْ يَجِدِ الرَّجُلُ مَا يُنْفِقُ عَلَى امْرَأَتِهِ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا . قَالَ مَالِكٌ : وَعَلَى ذَلِكَ أَدْرَكْتُ أَهْلَ الْعِلْمِ بِبَلَدِنَا .
المصدر: موطأ مالك (1166 )
18230 18233 18116 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ قَالَ : كَتَبْتُ إِلَى أَبِي قِلَابَةَ فِي امْرَأَةٍ زَوْجُهَا مَجْنُونٌ لَا يَرْجُونَ أَنْ يَبْرَأَ ، يُطَلِّقُ عَنْهُ وَلِيُّهُ ؟ فَكَتَبَ إِلَيَّ : لَا ، إِنَّهَا امْرَأَةٌ ابْتَلَاهَا اللهُ بِالْبَلَاءِ فَلْتَصْبِرْ .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (18230 )
266 - مَا قَالُوا فِي الرَّجُلِ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَامِلٌ فَتَضَعُ ؟ 19585 19587 19469 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ ، فَكَرِهَتْهُ فَسَأَلَتْهُ أَنْ يُطَلِّقَهَا وَهِيَ حَامِلٌ فَأَبَى ، فَلَمَّا ضَرَبَهَا الطَّلْقُ أَلَحَّتْ عَلَيْهِ فِي تَطْلِيقَةٍ فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ قَدْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا ، قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ وَأَخْبَرَهُ بِالَّذِي صَنَعَتْ فَقَالَ : سَبَقَ كِتَابُ اللهِ فِيهَا ، اخْطُبْهَا فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ أَبَدًا .
المصدر: مصنف ابن أبي شيبة (19585 )
11789 11721 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، عَنِ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنِ الزُّبَيْرِ ، أَنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ ، فَقَالَتْ : طَيِّبْ نَفْسِي ، فَطَلَّقَهَا وَاحِدَةً ، فَوَضَعَتْ حَمْلَهَا ، وَجَاءَ فَقَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ ، فَجَاءَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : سَبَقَ الْكِتَابُ ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (11789 )
12396 12328 - عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : يَغْرَمُ الزَّوْجُ الصَّدَاقَ قَالَ : أَمَّا نَحْنُ فَنَقُولُ : تَغْرَمُهُ الْمَرْأَةُ وَهُوَ أَحَبُّ الْقَوْلَيْنِ إِلَيْنَا " .
المصدر: مصنف عبد الرزاق (12396 )
بَابُ عِدَّةِ الْحَامِلِ الْمُطَلَّقَةِ قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فِي الْمُطَلَّقَاتِ: وَأُولاتُ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ . 15518 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، حَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ ، أَخْبَرَنِي يَزِيدُ بْنُ الْهَيْثَمِ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ بْنَ أَبِي اللَّيْثِ حَدَّثَهُمْ ، نَا عُبَيْدُ اللهِ الْأَشْجَعِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ : أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فَجَاءَتْهُ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَتْ : إِنِّي أُحِبُّ أَنْ تَطِيبَ نَفْسِي بِتَطْلِيقَةٍ فَفَعَلَ وَهِيَ حَامِلٌ ، فَذَهَبَ إِلَى الْمَسْجِدِ فَجَاءَ ، وَقَدْ وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ لَهُ مَا صَنَعَ فَقَالَ : بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ فَاخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا ، فَقَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ . ( وَرُوِيَ ) ذَلِكَ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ الرَّقِّيِّ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ ( وَرُوِيَ ) فِي مَعْنَاهُ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (15518 )
2852 - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءً فِي ذِي الْقَعْدَةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَغْدَادِيُّ ، قَالَ : ثَنَا هَاشِمُ بْنُ يُونُسَ الْعَصَّارُ بِمِصْرَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، ثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ الرَّقِّيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ ، عَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ فَكَرِهَتْهُ ، وَكَانَ شَدِيدًا عَلَى النِّسَاءِ ، فَقَالَتْ لِلزُّبَيْرِ : يَا أَبَا عَبْدِ اللهِ ، رَوِّحْنِي بِتَطْلِيقَةٍ . قَالَتْ : وَذَلِكَ حِينَ وَجَدَتِ الطَّلْقَ . قَالَ : وَمَا يَنْفَعُكِ أَنْ أُطَلِّقَكِ تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ، ثُمَّ أُرَاجِعَكَ ؟ قَالَتْ : إِنِّي أَجِدُنِي أَسْتَرْوِحُ إِلَى ذَلِكَ ، قَالَ : فَطَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً وَاحِدَةً ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَتْ لِجَارِيَتِهَا : أَغْلِقِي الْأَبْوَابَ ، قَالَ : فَوَضَعَتْ جَارِيَةً ، فَقَالَ : فَأَتَى الزُّبَيْرُ فَبُشِّرَ بِهَا ، فَقَالَ : مَكَرَتْ بِي ابْنَةُ أَبِي مُعَيْطٍ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، " فَأَبَانَهَا مِنْهُ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَأَبُو الْمَلِيحِ ، وَإِنْ لَمْ يُخَرِّجَاهُ فَغَيْرُ مُتَّهَمٍ بِالْوَضْعِ ، فَإِنَّهُ إِمَامُ أَهْلِ الْجَزِيرَةِ فِي عَصْرِهِ ، وَأُمُّ كُلْثُومٍ هِيَ ابْنَةُ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَهِيَ الَّتِي يَرْوِي عَنْهَا ابْنُهَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : " لَيْسَ بِالْكَذَّابِ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ " .
المصدر: المستدرك على الصحيحين (2852 )
آخَرُ 821 868 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ ، أَنَّ أَبَا شُجَاعٍ الْبِسْطَامِيَّ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيُّ ، أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْخُزَاعِيُّ ، أَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ كُلَيْبٍ الشَّاشِيُّ ، نَا عِيسَى بْنُ أَحْمَدَ الْعَسْقَلَانِيُّ ، نَا يَزِيدُ ، نَا عَمْرُو بْنُ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ سَأَلَتِ الزُّبَيْرَ الطَّلَاقَ ، وَكَانَتْ لَهُ كَارِهَةً وَكَانَ فِيهِ شِدَّةٌ عَلَى النِّسَاءِ ، فَكَانَ يَأْبَى ذَلِكَ عَلَيْهَا ، حَتَّى ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ، فَأَلَحَّتْ عَلَيْهِ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ ، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ حَتَّى طَلَّقَهَا تَطْلِيقَةً ، ثُمَّ خَرَجَ فَأَدْرَكَهُ إِنْسَانٌ مِنْ أَهْلِهِ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهَا قَدْ وَضَعَتْ ، قَالَ : خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ : سَبَقَ فِيهَا كِتَابُ اللهِ فَاخْطُبْهَا ، فَقَالَ : لَا تَرْجِعُ إِلَيَّ . رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ هَيَّاجٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الزُّبَيْرِ . لَا أَظُنُّ أَنَّ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ أَدْرَكَ الزُّبَيْرَ ، وَاللهُ أَعْلَمُ .
المصدر: الأحاديث المختارة (821 )
33 - بَابُ انْقِضَاءِ الْعِدَّةِ بِالْوَضْعِ 2072 1733 - قَالَ إِسْحَاقُ : أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَتْ أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ تَحْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ، فَخَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ ، وَقَدْ ضَرَبَهَا الطَّلْقُ ، فَكَتَمَتْهُ ، فَقَالَتْ لَهُ : طَيِّبْ قَلْبِي بِتَطْلِيقَةٍ ، فَطَلَّقَهَا ، وَرَجَعَ وَقَدْ وَضَعَتْ . فَأَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَسَأَلَهُ فَقَالَ : « بَلَغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ ، اخْطُبْهَا إِلَى نَفْسِهَا » . فَقَالَ : مَا لَهَا خَدَعَتْنِي خَدَعَهَا اللهُ تَعَالَى . !
المصدر: المطالب العالية (2072 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-24271
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة