عدد الأحاديث: 2
سُورَةُ الْأَنْعَامِ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فِتْنَتُهُمْ مَعْذِرَتُهُمْ ، مَعْرُوشَاتٍ مَا يُعْرَشُ مِنَ الْكَرْمِ وَغَيْرِ ذَلِكَ حَمُولَةً مَا يُحْمَلُ عَلَيْهَا وَلَلَبَسْنَا : لَشَبَّهْنَا ، وَيَنْأَوْنَ : يَتَبَاعَدُونَ ، تُبْسَلَ : تُفْضَحُ ، أُبْسِلُوا : أُفْضِحُوا ، بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ : الْبَسْطُ الضَّرْبُ ، اسْتَكْثَرْتُمْ : أَضْلَلْتُمْ كَثِيرًا ، ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ : جَعَلُوا لِلهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا وَلِلشَّيْطَانِ وَالْأَوْثَانِ نَصِيبًا ، : أَمَّا اشْتَمَلَتْ : يَعْنِي هَلْ تَشْتَمِلُ إِلَّا عَلَى ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى ، فَلِمَ تُحَرِّمُونَ بَعْضًا وَتُحِلُّونَ بَعْضًا ، مَسْفُوحًا : مُهْرَاقًا ، وَصَدَفَ : أَعْرَضَ ، أُبْلِسُوا : أُويِسُوا ، وَ أُبْسِلُوا : أُسْلِمُوا ، سَرْمَدًا : دَائِمًا ، اسْتَهْوَتْهُ : أَضَلَّتْهُ ، يَمْتَرُونَ : يَشُكُّونَ ، وَقْرٌ : صَمَمٌ ، وَأَمَّا الْوِقْرُ : الْحِمْلُ ، أَسَاطِيرُ : وَاحِدُهَا أُسْطُورَةٌ وَإِسْطَارَةٌ ، وَهِيَ التُّرَّهَاتُ ، الْبَأْسَاءِ : مِنَ الْبَأْسِ ، وَيَكُونُ مِنَ الْبُؤْسِ ، جَهْرَةً : مُعَايَنَةً ، الصُّوَرُ : جَمَاعَةُ صُورَةٍ كَقَوْلِهِ سُورَةٌ وَسُوَرٌ ، مَلَكُوتَ : مُلْكٌ مَثَلُ : رَهَبُوتٌ خَيْرٌ مِنْ رَحَمُوتٍ ، وَيَقُولُ : تُرْهَبُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تُرْحَمَ ، جَنَّ : أَظْلَمَ ، يُقَالُ : عَلَى اللهِ حُسْبَانُهُ أَيْ حِسَابُهُ ، وَيُقَالُ : حُسْبَانًا مَرَامِيَ ، وَ رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ مُسْتَقِرٌّ فِي الصُّلْبِ ، وَمُسْتَوْدَعٌ فِي الرَّحِمِ ، الْقِنْوُ : الْعِذْقُ ، وَالِاثْنَانِ قِنْوَانِ ، وَالْجَمَاعَةُ أَيْضًا قِنْوَانٌ مِثْلُ صِنْوٍ وَ صِنْوَانٌ . وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُهَا إِلا هُوَ 4430 4627 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَفَاتِحُ الْغَيْبِ خَمْسٌ : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ .
المصدر: صحيح البخاري (4430 )
19773 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّرَائِفِيُّ ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي قَوْلِهِ - تَعَالَى : وَجَعَلُوا لِلهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا ، قَالَ : جَعَلُوا لِلهِ مِنْ ثَمَرَاتِهِمْ وَمَالِهِمْ نَصِيبًا ، وَلِلشَّيْطَانِ وَالْأَوْثَانِ نَصِيبًا ، فَإِنْ سَقَطَ مِنْ ثَمَرِ مَا جَعَلُوا لِلهِ فِي نَصِيبِ الشَّيْطَانِ ، تَرَكُوهُ ، وَإِنْ سَقَطَ مِمَّا جَعَلُوا لِلشَّيْطَانِ فِي نَصِيبِ اللهِ ، الْتَقَطُوهُ ، وَحَفِظُوهُ ، وَرَدُّوهُ إِلَى نَصِيبِ الشَّيْطَانِ . وَهَكَذَا فِي سَقْيِ الْمَاءِ ، قَالَ : وَأَمَّا مَا جَعَلُوا لِلشَّيْطَانِ مِنَ الْأَنْعَامِ ، فَهُوَ فِي قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ : مَا جَعَلَ اللهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سَائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حَامٍ ( قَالَ الشَّافِعِيُّ ) - رَحِمَهُ اللهُ : وَيُقَالُ نَزَلَ فِيهِمْ : قُلْ هَلُمَّ شُهَدَاءَكُمُ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنَّ اللهَ حَرَّمَ هَذَا فَإِنْ شَهِدُوا فَلا تَشْهَدْ مَعَهُمْ ، فَرَدَّ عَلَيْهِمْ : ( مَا أَخْرَجُوا ، وَأَعْلَمَهُمْ أَنَّهُ لَمْ يُحَرِّمْ عَلَيْهِمْ ) مَا حَرَّمُوا بِتَحْرِيمِهِمْ ، وَذَكَرَ سَائِرَ الْآيَاتِ الَّتِي وَرَدَتْ فِي ذَلِكَ .
المصدر: سنن البيهقي الكبرى (19773 )
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/topic/s-2742
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة