أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَقَدِ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا ، فَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَذَكَرَهُ لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا
أحوال اللقيط من حيث الحرية والرق
٢٩ حديثًا إجمالاً· ٢٦ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ رَجُلًا الْتَقَطَ لَقِيطًا ، فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا ، فَأَعْتَقَهُ
فِي اللَّقِيطِ قَالَ : " نِيَّتُهُ ؛ إِنْ نَوَى أَنْ يَكُونَ حُرًّا فَهُوَ حُرٌّ
اللَّقِيطُ حُرٌّ
اللَّقِيطُ حُرٌّ
اللَّقِيطُ لَا يُسْتَرَقُّ
اللَّقِيطُ حُرٌّ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْتَقَ لَقِيطًا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ اللَّقِيطِ ، فَقَالَا : " هُوَ حُرٌّ
خَرَجْتُ مِنَ الدَّارِ ، وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ ، فَوَجَدْتُ لَقِيطًا . فَأَتَيْتُ بِهِ عَلِيًّا ، فَأَلْحَقَهُ فِي مَائِهِ
رَأَيْتُ وَلَدَ زِنًى ، أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مَائِهِ
جَاءَ كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ : أَنَّ اللَّقِيطَ حُرٌّ
الْمَنْبُوذُ حُرٌّ ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَالَاهُ ، وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ وَالَاهُ
خَرَجْتُ مِنَ الدَّارِ وَلَيْسَ لِي وَلَدٌ فَأَصَبْتُ لَقِيطًا فَأَخْبَرْتُ بِهِ عُمَرَ فَأَلْحَقَهُ فِي مَائِهِ
أَنَّ رَجُلًا الْتَقَطَ لَقِيطًا فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا فَأَعْتَقَهُ وَأَلْحَقَهُ فِي مَائِهِ
رَأَيْتُ وَلَدَ زِنًى أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مَائِهِ
عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا ، كَأَنَّهُ اتَّهَمَهُ
فِي اللَّقِيطِ ، قَالَا : " هُوَ حُرٌّ
إِنَّمَا وَلَدُ الزِّنَا الَّذِي يُلْتَقَطُ إِمَّا حُرٌّ ، وَإِمَّا عَبْدُ قَوْمٍ ، فَلَا يُسْتَرَقُّ حُرٌّ
وَأَعْتَقَهُمْ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي خِلَافَتِهِ بِأَرْضِنَا