أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
من شروط ولاية التأديب الضرب الغير المبرح
٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ
خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِكُمْ لِأَهْلِي
مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ
فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ تَضْرِبُهَا ، فَنَادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ، فَقَالَتْ : تَقُولُ لِيَ : الْعَجُوزُ ، عَجَّزَ اللهُ رُكْنَكَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ
أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ
اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ
لَا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ
اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ
مِمَّا يَضْرِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ
يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا
مِمَّا أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي ، فَقَالَ : " مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا وَلَدَكَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، مِمِّ أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي ؟ قَالَ : " مِمَّا كُنْتَ مِنْهُ ضَارِبًا وَلَدَكَ
إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا فَأَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : مَا كُنْتَ ضَارِبًا فِيهِ وَلَدَكَ
كُنْتُ وَفْدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ وَصَادَفْنَا
أَلَا عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْأَمَةِ