حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

من شروط ولاية التأديب الضرب الغير المبرح

٣٠ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

سنن أبي داودصحيح

إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ

مسند أحمدصحيح

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ

مسند أحمدصحيح

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ أَصَابِعِكَ

صحيح ابن حبانصحيح

خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ، وَأَنَا مِنْ خَيْرِكُمْ لِأَهْلِي

صحيح ابن حبانصحيح

مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ

صحيح ابن حبانصحيح

فَنَادَيْتُ مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذِهِ الْعَجُوزِ تَضْرِبُهَا ، فَنَادَتْنِي مِنْ وَرَاءِ الْبَابِ ، فَقَالَتْ : تَقُولُ لِيَ : الْعَجُوزُ ، عَجَّزَ اللهُ رُكْنَكَ

المعجم الكبيرصحيح

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ

المعجم الكبيرصحيح

أَسْبِغِ الْوُضُوءَ ، وَخَلِّلِ الْأَصَابِعَ ، وَبَالِغْ فِي الِاسْتِنْشَاقِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

المعجم الأوسطصحيح

مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ غَيْرَ وَاقٍ مَالَكَ بِمَالِهِ

المعجم الصغيرصحيح

اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَا تَضْرِبَنَّ ظَعِينَتَكَ ضَرْبَكَ أَمَتَكَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

اضْرِبْهُ مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا مِنْهُ وَلَدَكَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

مِمَّا يَضْرِبُ الرَّجُلُ وَلَدَهُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْوُضُوءِ ، قَالَ : إِذَا تَوَضَّأْتَ فَأَسْبِغْ ، وَخَلِّلْ بَيْنَ الْأَصَابِعِ ، وَإِذَا اسْتَنْثَرْتَ فَأَبْلِغْ إِلَّا أَنْ تَكُونَ صَائِمًا

مصنف عبد الرزاقصحيح

مِمَّا أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي ، فَقَالَ : " مِمَّا كُنْتَ ضَارِبًا وَلَدَكَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

يَا رَسُولَ اللهِ ، مِمِّ أَضْرِبُ مِنْهُ يَتِيمِي ؟ قَالَ : " مِمَّا كُنْتَ مِنْهُ ضَارِبًا وَلَدَكَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّ فِي حِجْرِي يَتِيمًا فَأَضْرِبُهُ ؟ قَالَ : مَا كُنْتَ ضَارِبًا فِيهِ وَلَدَكَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كُنْتُ وَفْدَ بَنِي الْمُنْتَفِقِ أَوْ فِي وَفْدِ بَنِي الْمُنْتَفِقِ فَأَتَيْنَاهُ فَلَمْ نُصَادِفْهُ وَصَادَفْنَا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَلَا عَسَى أَحَدُكُمْ أَنْ يَضْرِبَ امْرَأَتَهُ ضَرْبَ الْأَمَةِ

مسند البزارصحيح